عـد الى الاغـتـبـاق و الاصـطـباح

الشاعر: السلطان زكريا بن شكيل البحري · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر السلطان زكريا بن شكيل البحري ، من العصر الفاطمي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـد الى الاغـتـبـاق و الاصـطـباح — وانـج فـي القـصـف مـن نـصيح ولاح

و اسقنى الراح إنها تجلب الروح — و ريــــحــــانـــهـــا الى الأرواح

قــهــوة طــال عــمـرهـا فـهـي مـمـا — عـــتـــقـــتـــهــا الدنــان للوضــاح

نــزلوهـا وامـتـد مـنـهـا بـجـو ال — ليــل نــور أغـنـى عـن المـصـبـاح

مـا يـزيـل الهـمـوم مـثـل اصـطباح — فـــي صـــبـــاح لدى وجـــوه صــبــاح

وهــو جــرم أبــو حــنـيـفـة قـد رخ — ص فــيــه فــمــا بــه مــن جــنــاح

أو تـرى الديـك كـالبـعير وكالأر — ض الســــمـــوات أو فـــإنـــك صـــاح

وارع عـيـنـيـك فـي عـيـون مـن الد — هــر حــلاهــا نـور كـنـور الأقـاح

مــن بــنــي عــوهــج مـنـعـمـة الأط — راف ريـا الارداف غـرثـى الوشـاح

شــفــتــاهــا نـقـلي ومـاء ثـنـايـا — هـــا مـــدامــى وخــدهــا تــفــاحــى

كـيـف يـصـحـو مَـنْ سـكـرُهُ مـن لحـاظ — ورضــــــــاب عـــــــذب وقـــــــدّ رداح

قــلت لمــا تــكــنـف الروضـة الأف — راح والحـسـن مـن جـمـيـع النواحي

هـــذه الجـــنــة التــي وعــد الله — ومــا عــن نــعــيــمــهــا مـن بـراح

وكـأنـا فـيـهـا اخـتـلسـنـا نـسيما — مــن ســجــايــا جــيـاش بـن نـجـاح

فــهــو كــان الذي يــروقـك حـسـنـا — لا ريـــاض ولا نـــســـيـــم أقــاح

عـلم المـجـد ذي الفـضائل فخر ال — أمّـة المـرتـضـى الفـتـى الجـحـجاح

غافر الذنب مسعر الحرب جالى ال — كـرب غـوث الراجـي حـيـا المـلتاح

لفـظـه فـي الصـحائف السود يغنيه — ويــكــفــى عـن سـل بـيـض الصـفـاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
  • الديك: دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُهُ: وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّا إِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ود …
  • القصف: قصف: القَصْف: الْكَسْرُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَسَرَ القَناة وَنَحْوَهَا نِصفين. قَصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قَصْفاً: كَسَرَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِف أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلَا قَصَفُوا لَهُ قَناة أَي كَسَ …
  • المصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله