يـا كـعـبـةَ المعالي
الشاعر: أبو منصور الثعالبي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا كـعـبـةَ المعالي — وقِــــبْـــلَةَ الآمـــالِ
وغــــرَّة الجــــمــــالِ — وصــــورة الكـــمـــالِ
وطـــالِعَ الإقـــبــالِ — وعـــارِضَ الإِفـــضــالِ
وآفـــــةَ الأمـــــوالِ — بــدرَ بــنـي مـيـكـالِ
كــم لكَ مــن مــقــالِ — أصــفــى مــن الزلالِ
أحـلى مـن السَّلـْسـالِ — أبــهــى مــن اللآلي
أزكــى مـن الغـوالي — أمـضـى مـن العـوالي
أقــضـى مـن النـصـالِ — أضــوا مــن الهــلالِ
أســرى مــن الخـيـالِ — أبــقـى مـن الجـبـالِ
فاسلم على الليالي — ودم بـــخـــيــر حــالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السلسال: [س ل س ل]. "شَرِبَ ماءً سَلْسالاً" : ماءً عَذْباً صافِياً. "وَأَنْسامُ الرَّبيعِ تَمُرُّ تَشْرُدُ في مائِها السَّلْسالِ". (بدر شاكر السياب).
- النصال: [ن ص ل]. ن. نَصْلٌ.
- وطالع: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.
- وعارض: العَارِضُ : فا.-: المانع أو الحائل؛ عرضَ له عارضٌ منعه من المجيء.- من الأمور: العابر أو غير الدائم؛ جرى خلافٌ عارضٌ بين الصديقين؛ هذا حبٌّ عارض/ إجازة عارضة، إجازة تمنح للموظف بسبب طارئ طرأ له.-: صفحة الخدّ أو صفحة العنق …