أحـبَّتـنـا مـا البـعـد شـيـئاً نُـطـيقه

الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحـبَّتـنـا مـا البـعـد شـيـئاً نُـطـيقه — ولكـنـه مـن جـمـلة الحـكم في الأَزَلْ

أحــبــتــنـا البـابـنـا تـسـتـطـيـرهـا — إليـكـم عـلاقـات الصـفـاء ولا تـسـل

بـنـا ظـمـأ اللقـيـا ونار من الأسى — ولولا التـأسـي ذابَ من حرها الجبل

مـــواردكـــم مــنــا ومــوردكــم ثــوى — لديـكـم وليـس الظـامـئيـن عـلى أمـل

فـنـزوي من الذكرى ولا ينفع الصدا — إلا هـي أذكـى في القلوب من الشُعَل

تـثـيـر تـبـاريـح الجـوى غـصص النَوى — وتُـنـكئها الذكرى إذا جرحها اندمل

عـسـى نـسـمـات الروَح مـن لطـف رَبّـنا — تـهـب بـجـمع الشمل من بعدها انفصل

وَعَــلّ ريــاض الأنـس يـخـضـر سـيـمـهـا — بــمــاطـرة مـن رحـمـة الله تـنـهـمـل

فـتـروي العـطـاش الهيم بعد هيامها — ويـدنـو إليها الماء للنهل والعَلل

أحــبــتــنــا لا يـمـلك المـرء أمـره — ولا يـدفـع المـقـدار ضرب من الحِيَل

نــريــد قــراراً واغــتـبـاطـاً وألفـةً — وذلك شـــان لا يـــضــاف إلى العِــلل

لقــد دبــر الرحــمــن أمــر عــبــاده — فـدع عـنـك حـتى أو متى أو عسى وَهَل

يــدبــر مــا يــخــتــار وهـي سـيـاسـةٌ — وإن ضاق في رأي العيون بها الكَبَلْ

عَـلَيـنـا الرضـى فيما يجئ به القضا — وأهـلاً بـما نحسو من الصاب والعَسَل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البابنا: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • الشعل: شعل: الشَّعَلُ والشُّعْلَة: البياضُ فِي ذَنَب الفَرَس أَو ناصيتِه فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وخَصَّ بعضهُم بِهِ عَرْضها. يُقَالُ: غُرَّةٌ شَعْلاءُ تأْخذ إِحدى الْعَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ فِيهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي القَذَال …
  • الصدا: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ …
  • اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
  • اندمل: انْدَمَلَ يَنْدَمِلُ انْدِمَالا :- الجرح: قارب الشفاء؛ ذرَّ على جرحه دواءً فاندمل.
  • بجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • تباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة