فــاتـحـة الحـمـد أيـادي مـن عـفـى

الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 118 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــاتـحـة الحـمـد أيـادي مـن عـفـى — والحــلم أصــل للمـقـامـات العـلا

يــزدهــر المــجــد بــزهـراويـهـمـا — مثل انجلاء الشمس في راد الضحى

مـا نـتـجـت من يعرف المجد النسا — لو كـان خـلواً مـنـهـمـا عـمـن عصى

مــائدة الاحــســان مــن بـاسـطـهـا — فضل وأزكى الفضل ما يولى الرضا

قـد ضـل كـالانـعـام مـن لا يهتدي — إن حــلوم ابــن ثــويـنـي كـالهـدى

حـــمـــد الســلطــان مــن أعــرافــه — والفـيـض مـن عـرفـانـه غيث الورى

انــفــاله المــمـالك العـصـم ومـا — أنـــفـــاله إلا مــلثــات الحــيــا

ويــقــبــل التــوبـة مـن مـخـلصـهـا — ولو يـكـون الذنـب اعـداد الحـصـا

كــم مــن غـريـق مـشـبـه يـونـس فـي — ظـــلمـــة غـــمـــه دعـــاه فـــنــجــا

مــلك أبــو المــلوك مــن أجــداده — هـود ونـعـم المـنـتـمـي والمـنتمى

مـن خـاتـم التـعـبـيـد للدنـيا له — إن كـان بـالاقـبـاط يـوسـف اكتفى

مــن كــفــه الفـيـاض سـحـب رعـدهـا — زمـازم الصـمـصـام فـي هـام العدا

مــن فــضــله فــي فــضــل كــل أمــة — كـمـثـل ابـراهـيـم فـيـمـن قـد خلا

مـــن غـــادرت هــيــبــتــه أعــداءه — مـثـل صحاب الحجر صرعى في الفلا

مــســوم الجــرد العـوادي عـنـدهـا — مـثـل لعـاب النـحـل مـسفوح الطلا

اســراؤهــا للشــرف الأقــصــى بــه — تــتــبــع آثــار بــراق المـصـطـفـى

فـــنـــاؤه كــهــف الطــريــد وكــذا — كــل حـمـي الأنـف مـقـصـود الحـمـى

لو هــز بــالنـجـم تـسـاقـطـت كـيـو — م أســقــط الجــذع لمـريـم الجـنـى

كـــــان طـــــه أنــــزلت واصــــفــــة — يـمـيـنـه لمـا عـلى المـلك اسـتوى

اســتــغــفــر اللّه تــكــاد نــفـسـه — بــســمـت هـدي الأنـبـيـاء تـجـتـلى

رحـــابـــه مـــشـــاعـــر قـــدســـيـــة — مــن فــرض الحــج اليــهــن اهـتـدى

قــد أفـلح الدهـر بـه والمـؤمـنـو — ن وفـلاحـا لكـون فـي يـمـن الهدى

تــشــعــشــع النــور بــوجـهـه فـمـا — بـالشـمـس مـن نور فمن ذاك السنا

هــداه فــرقــان وحــد ســيــفــه ال — فـاروق فـي مـحـص الضـلال والعـمى

صــفـاتـه يـعـجـز عـنـهـا الشـعـراء — مـثـل عـجـز النـمـل عن قضى الحصا

وكـــم له مـــن مـــجـــده وفـــضـــله — مــن قــصــص لا يــنـتـهـي إلى مـدى

لو جــذب الدهــر بــأدنــى عــزمــة — دك كــبــيــت العــنــكــبــوت ووهــى

إذا تــجــلى فــارســاً تــحــشــرجــت — مـــمـــالك الروم بـــغـــصــة الردى

حــكــمــة لقــمــان فــريــد نــطـفـه — تـحـيـا بـهـا جـرز القلوب كالحيا

أحــزابــه النــصــر فــإن تــحـزبـت — أعـــداؤه تـــفــرقــت أيــدي ســبــا

ومـــن يـــكــن فــاطــر كــل فــطــرة — نــصــيــره أعــجــز أصــنـاف القـوى

يــســتــقـبـل العـافـي مـن رحـمـتـه — بــــقــــلب يــــس ولا يــــعــــرف لا

لو الدراري نـــــزلت صـــــفــــت له — فــصـفـا فـأغـزاهـا مـراكـز الكـرى

ومــن يــك الصــاد مــصــيــد عـزمـه — فــليـس بـدعـاً أن يـصـيـد مـا عـدا

لو عــارضــتــه زمــر الخــطـوب مـا — كـانـت سـوى أكـلة مـا ضـغ الشـبـا

أيـــامـــه أعـــيـــاد كـــل مـــؤمــن — يــغــتــبــط الديــن بـهـن والتـقـى

جـــواهـــر قـــد نـــظــمــت وفــصــلت — بـالعـدل والاحسان في سلك الهدى

لعـــــقـــــله وهــــمــــه وعــــزمــــه — شـورى فـعـيـن الرشـد مـا بـه قـضى

لا يــزدهـيـه زخـرف الدنـيـا ومـن — يـبـذلهـا لم يـثـنـه مـنـها الزها

كــم مــن دخــان فــتــنــة جــاثـيـة — جــثــي الاحــقــاف جـلاه فـانـجـلى

قـــام بـــمـــا جـــاء بــه مــحــمــد — للّه واســـتـــن بــه فــيــمــن رعــى

نـــاداه عـــون اللّه وهـــو أهـــله — إنـا فـتـحـنـا لك فـتحاً في العلا

ولم يـــزل فـــي حـــجـــرات مــجــده — أحـــوط مـــن قــد نــداه والســخــا

والذاريــات الحــامــلات وقــرمــا — يـــــرومـــــه عــــزائم شــــم الذرى

يــنــدك دك الطــور مــا تــصــدمــه — ولو تــرقــت فــلك النــجـم انـزوى

ولو تـعـاطـى القـمـر اهـتـمـامـهـا — لا نـشـق أو بـهـرام أهوى أو كبا

حـتـى دنـى الرحـمـن مـن حـيـث دنى — فــوضــع التــاج عــليــه واجــتـبـى

واقــــعــــة خــــافـــضـــة رافـــعـــة — تــنــكـس الشـرك بـهـا عـلى الشـوى

صـبـت عـلى الكـفـر سـيولاً من حدي — د الهـنـد حـتـى بلغ السيل الزبى

تــجــادل الأزمــان فــي ظــهـورهـا — ومــا درت أن الرصــيــد بــالشــرى

ومــــا درى الكــــفــــر أن أول ال — حــشــر دهــاه والعــظـيـم مـا دهـى

مـــمـــتـــحـــن الأمـــر له دوابـــر — كـــمـــاله قـــوابـــل لا تـــتـــقــى

وصـــف أمـــر اللّه لا تـــنـــقــضــه — جــمــعــة شــرك ونــفــاق مــن عـتـا

تــغــابــن العــصــور فـي دولة قـو — م طـلقـوا الدنـيـا وحرموا الرخا

قــد وقــع المــلك عــلى مــنـشـوره — مــن الشـؤون إذ تـغـادروا للعـلا

اثــال نــون مــا اقــتــنـوا وقـلم — إن أثــالاً مــنـهـمـا كـنـز الوحـا

حــــقــــت لهــــم جــــلالة وصــــولة — تــنــاولت بــحــولهــا رأس السـهـى

يــــا مــــلكــــاً لعــــزه مـــعـــارج — تـجـاوز النـجـم فـأيـن المـنـتـهـى

لا عــاصــم اليــوم لمــن تــطــرده — كــخــطــب نــوح وابــنــه لمـا غـوى

مـــن ضـــحــت الجــن لهــول بــأســه — فــالبــشــر الضـعـيـف أدنـى للردى

يـــا مـــلكـــاً مـــزمـــلاً مـــدثــراً — بـالحـلم أنت اليوم أحفى من عفى

قــد قــامـت اليـوم قـيـامـة امـرء — لولا التـأسـي بـالرجـا مـنـك قضى

لا يــســلم الانــسـان مـن شـائبـة — ليــنــظــر العـاقـل ضـمـن هـل أتـى

كــم زلة أعــفــيـتـهـا بـالمـرسـلا — ت مـن ريـاح العـفـو عـن عـبد جنى

والنــبــأ العــظــيــم مــا عـودتـه — مــن حــلمـك الشـامـل أي مـن عـصـى

والنـــازعـــات للنـــفـــوس غـــضـــب — مــــنــــك واعــــراض وطـــرد وقـــلى

عـــبـــس دهـــري وتـــولى جـــنـــفــاً — فــلتــحـمـنـي مـنـه وحـسـبـي وكـفـى

مـا كـورت شـمـس يـقـيـنـي فـيـك مذ — أمــســكـت مـنـك بـوثـيـقـات العـرى

دام انــفــطــار كــبــدي لنــكــبــة — لو صـــادفـــت قــلال رضــوى لهــوى

وصــادف القــضــاء تــطــفــيـف زمـا — ن كــيــله بــخـس وإن يـكـتـل طـغـى

لولا وثـــوقـــي بــك فــي صــروفــه — لانــشــق ذرع العــزم مـنـى وصـمـا

بـــروج عـــزمـــي أبـــداً مــشــيــدة — إلا عــلى مــقــتــك فــالعـزم كـلا

وكــيــف أخــشـى طـارقـاً مـن زمـنـي — ووجــهـك الأعـلى مـعـاذي والحـمـى

ومــا دجــت غــاشــيــة مــن خــطـبـه — إلا جــلا فــجــر أيــاديـك الدجـى

لولا عـــســـى عـــشـــت بـــأي بـــلد — كــأنــنـي فـيـه عـلى جـمـر الغـضـى

يـا مـلك العـالم يـا شـمـس الهدى — يــا حــجـة اللّه عـلى أهـل الدنـا

أدعـــوك والزلة ليـــل قــد ســجــى — مــســتــمـطـراً مـنـك بـوارق الرضـا

أطــلب مــنــك فــطــرة فـي شـقـوتـي — ونــظــرة تــلمــح فــيـهـا والضـحـى

وفـــي ألم نـــشـــرح وقـــصــدي ووض — عـنـا عـنـك وزرك العـظـيم لا سوى

عـفـوك فـرق الذنـب والذي افـتـرى — فـي آخـر التـيـن يـلقـى ما افترى

مـــا ولغـــت نـــاصـــيـــة كـــاذبــة — فــي عــلق فــلم يـفـاجـئهـا الردى

وقــــدرك الأعـــلى أجـــل رتـــبـــه — مــن أن تــرد تــوب عــبــد ارعــوى

يــا مــن له فــي المـكـرمـات آيـة — بــيــنــة يــشــهـدهـا أولو النـهـى

ومــن إذا اســتــلأم فــي لهــامــه — زلزلت الأرض وغـــصـــت بــالشــجــا

ومـن يـثـيـر العـاديـات في الوغى — كــقــطــع الليـل إذا الليـل عـسـا

ومــن إذا الخــطــب شــجــا القـمـه — قـــارعـــة تـــبـــثــه بــس الســفــا

ومـــن له شـــكــيــمــة مــن الهــدى — تــلهـيـه عـن تـكـاثـر فـيـمـن لهـا

ومــن يــزيــد العــصـر عـن صـروفـه — كـــأنـــه لأمـــره عـــبــد العــصــا

ومــن يـصـك خـطـوات الهـمـز واللم — ز بـــويـــل فــي قــذال مــن خــطــا

ومـــن ســـيـــرمـــي ربـــه بـــحــوله — أعــداءه بــمــا بــه الفــيـل رمـى

ومـــن كـــايـــلاف قـــريـــش رحـــلة — قــد ألف البــر وأعــطــى واتــقــى

ومــن تــولى اللّه واســتــغـرق فـي — ايــالة الديــن الحــيـاة والقـوى

ومــن حــبــا الأكـوان مـن عـطـائه — بــكــوثــر ضــاق بــه رحــب المــلا

ومـــن ردى الكـــفــر بــربــانــيــة — فــســقــط الكــفــر بــهـا ولا لعـا

ومــــن يـــد اللّه امـــام عـــزمـــه — بــالنــصــر والفـتـح له لمـا نـوى

ومـــن إذا البـــغــي شــبــا آونــة — تـبـت يـد البـغـي صـمـاه بـالشـبـا

ومــن عــلى الاخــلاص فـي طـاعـتـه — يـضـاعـف الحـسـنـى ويستقضي الغنى

ومــن إذا شــاهــدتــه فــي دســتــه — أيــقـنـت أن الفـلق الثـانـي بـدا

ومــن هــو النــاس فــمــن نــظـيـره — مــنـهـم ومـن يـبـلغـه فـي مـهـتـدى

أقــل عــثــاري والقــران شــافـعـي — إليـك أن عـز الشـفـيـع المـرتـضـى

فــليــس بــعــد كــلمــات اللّه مــن — وســيــلة يــقــبــلهــا ذوو الحـجـا

وإن تــكــن مــن بــعــدهــا ذريـعـة — فــعــصـمـة العـفـو رجـاء مـن هـفـا

تـــجـــاوز القــلوب عــن مــقــتــرف — وصــفــحــه لمــجــده قــطــب الرحــى

نــقــيــبــة العــفــو كـمـال جـامـع — للمــجـد والمـجـد لوجـهـك انـتـهـى

ولم تـــفـــت مـــجـــدك مــن مــزيــة — كــالفــلك المــحــيــط حـاو للكـرى

وثــقــت مــنــك بــالتــي عـهـدتـهـا — مــن رحــمــة لمــن أطــاع أو عـصـى

ذرة عــفــو مــنــك تــمــحــو زلتــي — عـنـدي هـي الدنـيـا وغـاية المنى

أوردت هــــيــــم أمــــلي صـــاديـــة — بــحــر يــديــك وهــو أروى للصــدى

إن تــسـقـهـا العـفـو فـأنـت أهـله — وإن تــذدهـا فـعـلى الحـظ العـفـا

يـــا مـــن تــســتــرت بــذيــل عــزه — مـن غـيـلة الدهـر واشـراك السـفا

وبـــعـــت فـــيـــه بــشــراك نــعــله — دهـري والدنـيـا ومـن فـوق الثـرى

ومـــن رمـــيــت غــرضــي بــســهــمــه — فــصــوب الســهــم وفــاز مــن رمــى

ومـــن أغـــظــت الدهــر فــي ولائه — غـيـظـاً سـقاه السم في كأس الردى

أن يــــغــــظ الدهـــر ولائي لكـــم — فـلا شـفـى مـن غـيـظـة ولا اشـتفى

قـد خـفـر الدهـر الذمـام فـانتصر — يـا حـامـي الجـار غـضـنـفـر الشرى

لا تــذر الأيــام تــطــوي طــيـهـا — تـخـتـبـط الكـلا وتـعثو في الحمى

فـــهـــي لمـــا تـــنـــفـــذه رهــائن — وهــي ســبــايــك بــأطــراف القـنـا

لا بــرح الدهــر عــلى جــبــهــتــه — لعـــزك الأعـــلى يــقــبــل الثــرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعداد: [ع د د]. (مصدر أَعَدَّ). "قامَ بإِعْدادِ الشَّايِ لِلضُّيوفِ" : تَهْيِيؤُهُ، تَحْضيرُهُ. "تَكَلَّفَ أَحَدُهُما بِإعْدَادِ الحَلْوى وَالآخَرُ بِإعْدادِ الطَّعامِ".
  • العصم: عصم: العِصْمة فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: المَنْعُ. وعِصْمةُ اللَّهِ عَبْدَه: أَنْ يَعْصِمَه مِمَّا يُوبِقُه. عَصَمه يَعْصِمُه عَصْماً: منَعَه ووَقَاه. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ …
  • النسا: نسأ: نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تأَخَّر حَيْضُها عَنْ وقتِه، وبَدَأَ حَمْلُها، فَهِيَ نَسْءٌ ونَسِيءٌ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ، وَقَدْ يُقَالُ: نِساءٌ نَسْءٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ للمرأَة …
  • انجلاء: [ج ل ي]. (مصدر اِنْجَلَى). 1."اِنْجِلاءُ الضَّوْءِ": اِنْكِشافُهُ، ظُهُورُهُ. "اِنْجِلاءُ الحَقيقَةِ". 2."اِنْجِلاءُ الهَمِّ عن نَفْسِهِ" : تَبَدُّدُهُ.
  • انفاله: جمع نَفَل. [ن ف ل]. 1.الأنفال آية 1 يَسْأَلونَكَ عَنِ الأنْفالِ، قُلِ الأنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ (قرآن) : الغَنائِمُ، جمع غَنيمَةٍ. 2.: سُورَةٌ مِنْ سُوَرِ القُرْآنِ.
  • باسطها: البَاسِطُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى.- اليدِ أو الذراع: فارشها وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ.- يَدَهُ في الإِنفاق: مجاوز الحدَّ به.- اليَدِ: مادُّها لَئِنْ بَسَطْتَ إِليَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة