تلك ربوع الحي في سفح النقا

الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 391 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تلك ربوع الحي في سفح النقا ... تلوح كالأطلال من جد البلى

أخنى عليها المرزمان حقبة ... وعاثت الشمأل فيها والصبا

مــــوحشةً إلا كناس اعفر ... ومجثم الرأل وافحوصُ القطا

عرج عليها والها لعلها ... تريح شيئاً من تباريح الجوى

نسألها ما فعلت قطانها ... مذ باينوها ارتبعوا أي الحشا

هيهات أقوت لا مبين عنهم ... لمحتف بشأنهم غير الصدى

تربَّعـــ الآنسُ من أرجائها ... واستأنست بها الظِّباء والمهَا

فقف بنا عند غصون بانها ... نشاطر الورق البكاء والأسى

بحيث اهريقُ بقايا دمعتي ... وأتُبع النفس إذا الدمع انقضى

إن من الحق على مدامعي ... إن تسبق السحب على ربع عفا

عهدي بدمعي طاعة ادكارهم ... وبفؤادي إن دعا العذل عصى

وما وقوفي عند بان نبتت ... غصونه بين الضلوع والحشا

لولا علاقات هوى تحكمت ... في رمق عاش على مثل الصلا

دعني أبكي دمناً تغيرت ... وأطبق الجفن بها على القذى

واذكر الإِلف الذي كان بها ... وكيف شطت بهم عنها النوى

لم يبق فيها أثر لهم سوى ... عيارة الخيل ومركز القنا

لتسرح البرحة في براحها ... فإنها قد بلغت رأس المدى

لطالما أطلحتها سارية ... تمزع في الدو ولا مزع الطلا

يعملة قد أخذت سلاحها ... من حقب يزينها على الونى

روعاء ترمي مقلتيها حذراً ... بــــيــــن عــــزيــــف وعواء وصدى

زيافة تحوذ في تجليحها ... لا فرق ما بين الدماث والكدى

تخلف الريح تكوس خلفها ... كأنها أعارت الريح الحفا

كأنها من حقب منحب ... في سدفة الليل هلال قد خوى

كأنما تطير من لغامها ... سرب ثغام فوق خيطان الغضا

بلبها البرق كأن سائقاً ... يزجها نحاً بأسواط السنا

إذا اســــتطار أرزمت رازفةً ... تواضخ الخال بأجواز الفلا

كأنما البرق لها أجنحة ... إذا رأته حلقت إلى السهى

أقــــول للبــــرق وقــــد أرقــــنــــي ... لهيبه أعلى ثنيات الحمى

سقيت أجراز البلاد فارتوت ... وحظ قلبي منك الهاب الجذى

خل نعاماك تداجي مهجتي ... فإنها محروقة من الجوى

أهفو إلى روح النسيم راجياً ... اطفاء ما بالقلب من حر الصلا

أعلل الشوق يصادي كبدي ... نفح شميم الزهر من تلك الربى

فكان من حيث الشفاء علتي ... ورى زناد الشوق من ذاك النثا

وربما منيت نفسي طيفهم ... وهــــو حــــلال لي أن حل الكرى

ولو قصدت هفوة بحبهم ... أو كنت من عاهدهم فما وفى

أرســــلت طرفي رائداً لدهشة ... بربعهم تذهلني عن الأسى

هيهات لا تمنعني طلولهم ... وسانحات ذكرهم إلا الضنى

ولو تركت واجبات حبهم ... أو صدق الهجر غرامي والقلى

أو تركت لي كبداً صحيحه ... أو جلد الحسر على قرع النوى

لكان لي على الطلول وقفة ... أبريء النفس بها من الهوى

لكن لي قلباً عرته سكرة ... ما ضل في غمارها ولا غوى

وعاش في صبابة تعمده ... مال إليها عامداً فما ارعوى

أسلو بمن أهواهم وإن نأوا ... وكيف يسلو دنف بمن نأى

وكيفما خامرني الحب فما ... قلت رشادي يا ترى أين وخى

ليعمل الحب بنفسي ما يرى ... إن ضلالي بهوى القوم هدى

ما زال بي مع الهوى تبصر ... ينتقد الحب على شرط الحجا

ليت النهي مع الهوى تثبنت ... راسخة فيها عزائم التقى

لو ارعوت مع الغرام نهية ... لم يعبث الحب بأحلام النهى

اعمد ممن ضللته صبوة ... وبين فوديه ضياء ابن جلا

لربما يهفو التصابي بالفتى ... ومـــــاله وهـــــفــــوة إذا عــــتــــا

إذا تباشير مشيب وضحت ... لم تعذر المرء متى ولا عسى

وفي الصبا معتبة وزاجر ... فكيف بالشيب إذا العود انحنى

وكيف بالشيب إذا تقاربت ... خطاه أن يقصر في الجد الخطى

يبادر الكيس أخرى عمره ... فيرقع الخِرق ويوثق العرى

إذا تـــــــولى أمـــــــد مــــــوقــــــت ... لم يبق للرجعة منه مرتجى

وكــــل مــــا تــــلبــــسُه من جدة ... يعروه من كر الجديدين البلى

ليس الجديدان وقد تباريا ... في حزبنا يرضيهما منا الفدا

حتى يثلا معهداً ومعهداً ... ويمضيا ثَمَّ على الدنيا العفا

لقد بلوتُ الدهر في عفوته ... فكدَّر الصوف وجدَّ ما عقى

وكان الهي الحق اجتبيتُ في صروفه ... بالصبر أجدي من تفاريق العصا

وساءني الفائت إذ أكسبني ... كنزاً من الصبر وفوزاً بالرضا

جـــــبـــــلة الدهــــر خــــؤون حــــوُّل ... ما راش في عافية إلا برى

محافظُ الثَّبت على طباعه ... حتى يحولَ الآل بحراً في الملا

لا يستقيل عثرة من ندم ... ولا يقيل من به الحظ كبا

فاصحبه ذا عزم على علاته ... تزجي الهموم للعلى على الوجا

مستحقبَ الصبر على مراسه ... حراً سليم العرض من سوء النثا

تبلد الخطب إذا جالدته ... بمرة تبسه بس السفا

محجب البث رحيباً شامخاً ... من رقة الشكوى وسورة الجفا

إن هــــزك المــــمــــضُّ هُــــز طــــودَة ... أو هزك الهولُ فسيف منتضى

تــــوســــعه مريرة ويتقى ... من جدها ما يتقى من الردى

لا تعرف النكبة منك جولة ... تخذو لها خذو مقودات البرى

تصارع الأخطار غير ضارع ... لطودها الأعصم ساخ أو رسا

تــــحــــس كل حادث بسيفه ... فإن نبا حيناً فأحياناً مضى

لا تعجل الأمر أمام وقته ... ولا تفته حيث آن بالونى

وإن تعارضك اثنتان فاتخذ ... أولاهما بالحق وانبذ الهوى

إن القــــوي مــــن ثنى شرته ... ومن إذا مال إلى النفس انتهى

والعقل والحق يحرران من ... رق الهــــوى ويــــدعــــوان للعــــلا

وشر ما صاحب مرء جهله ... مــــطــــيــــة فــــارهــــة إلى الردى

ومــــن تكن عادته طادية ... بالسوء هد مجده بما طدا

إني أصون صفحتي مقتنعاً ... بما يطف من علالات الحسى

أنــــبو والهوب أواري ساعاً ... عن مشرب أشربه على القذى

يحمي الكريم عرضه ويحتمي ... إن يرد الآجن من كل الركى

لم التفاني في براض آسن ... لا يرتجى من نبضه بل الصدى

ولا أقامي طمعاً مقارداً ... ولست ولاجاً بأسواء القمى

كي لا ترى عين خسيس موقفي ... ببابه منتظراً من الجدا

في ظلف العيش على قناعة ... تظلف للعرض عن السوء غنى

ومطعم تهافتت ذبانه ... قضم الهبيد منه أحلى في اللها

ما أضيع النبل إذا تطاولت ... خساسة العرق عليه بالحبى

حسبك عيش ماجد على الرضا ... بما منى اللّه به من المنى

ما أقذر العرض يلب عاذباً ... برأسه إلى لئيم المنتحى

حتى بغاث الطير تسمو أنفاً ... عن مشرب تخزى به لمنتضى

آليت لا تعلو يدي يد أمرء ... يسفلها اللؤم ويطغيها الغنى

ولا أرى وجــــهــــي نــــاظــــراً إلى ... وجه يحق أن يحيا بالحثى

وعيشة تمنها خساسة ... أشد عندي قذراً من الوغى

قناعة المرء بما يمنى له ... من حظه في عيشه خير المنى

ولا أذود الحــــظ عن طريقه ... فالسيل حظ للوهاد لا الربى

ولا أبات شاكعاً من حسد ... قد هيأ اللّه لكل ما كفى

في قسمة اللّه وفي ضمانه ... وفي اقتناع الرزق غايات الرضا

إذا سنا اللّه لعبد نعمة ... فواجب العبد الرضا بما سنا

ففيم يصلى حاسد ضميره ... والحظ والأرزاق تقدير مضى

فافطن لاقسام الحظوظ أنها ... قــــضــــية عادلة بين الورى

ســــوية وإن تكن تمايزت ... حالة ذي عدم وحال من ثرى

لم يظلم القاسم محروماً ولا ... كل سعيد بالثراء محتظى

ما سرني من الثراء وفره ... إن كان بين اللؤم والحرص نما

إذا نــــفته هكذا وهكذا ... صنائع في أهلها فقد زكى

فانهب المال حقائق العلا ... وفك من أسر الزمان المهتدى

ما بليت موهبة في حقها ... ووعد ما ضن به الحرص البلى

فربما تحسبه وضيعة ... في متجر الفضل به الربح نما

عقائل المال إذا أطلقتها ... خلدت الذكرى وأنت في الثرى

ما الحق اللّه بنفس حوبة ... تحوبت من شحها بالمقتنى

أذل أعناق الرجال حرصهم ... لا تستقيم عزة على الكدى

حتى متى كأسي ريق حية ... ومطعمي من زمني مر الجنى

أطال الدهر حقوقاً كلها ... كبارح الأروى منيعات الذرى

أقطع آمالي بما في بعضه ... أكبر من كاف لدرك المبتغى

كأن تطلابي أمراً ممكناً ... أصعب من أمر محال المرتجى

لست على الحمد من الأمر إذا ... غالطته خلابة فيما أتى

آتيه نصاً فإذا خادعني ... فوضتها للّه يقضي ما قضى

والخب لا تصحبه فضيلة ... ولو إلى النجم بدهيه غلا

إن وسع الدهر احتمال عاجز ... فهو سلاحي وتلادي المجتبى

ينفق في إهانتي صروفه ... وانفق العزم وانفاقي زكى

ذنبي إليه جَنَفي عن لؤمه ... وقدرتي على احتمال ما جنى

وإنني الحتف على لئامه ... انكأ في حلوقهم من الشجى

أذود عن حريتي بحقها ... واجهد النصر لحر مبتلى

وإنــــني لا أعرف الحد لما ... أسطيع أن أنجزه من العلى

وإنني لا أبطل الجهد إلى ... حد سكوني بين أطباق الثرى

وإنــــــنــــــي أدرك أن عـــــازمـــــاً ... مثابراً يدرك غايات المنى

وإنني في محن ساورتها ... علمت ما جهلته من الورى

وإن في حسن التدابير غنى ... عن خدع وهو عماد من وهى

وإنني لا أستثير سيئاً ... ولا أسيىء دفعه إذا عنى

ولا أداجــــــي مــــــالئاً وذامــــــه ... علي غيظاً بفقاعات النثا

ولا أحابي ملقاً ذا ظاهر ... يشف لي ظاهره عما انطوى

مــــالي وجــــهــــان ولا ثــــلاثــــة ... إن لم أكن حلواً أكن مر الجنى

تلك وما يفضلها خصائصي ... وليسها عند الزمان ترتضى

أرى الحياة كلها ذميمة ... وخــــيــــرها وشرها إلى مدى

يحبها المرء على آفاتها ... وتظهر الآفة عند المنتهى

يعيش لا تندى صفاة كفه ... يخزن للوارث كل ما اصطفى

لا تربح الدنيا بشح وافتقد ... ما أوضع الجامع من خلد الغنى

نهب فيها هبة فتنسري ... وكلنا مرتهن بما أتى

فاستخلص المجهود في تخليصها ... من ورطة الذنب واشراك الهوى

وانتهز الفرصة في استدراكها ... أوامر اللّه وما عنه نهى

إن لها عدواً إلى غايتها ... والحد وافاك ودربك انقضى

لا تــــهــــمــــلن ذرة فــــي عبث ... فلست متروكاً كما شئت سدى

تودع الأنفاس لا تبكي لها ... ورجع ما ودعته لا يرتجى

والكل منها راحل ببضعة ... مــــن أجل مقدر على شفا

وآخر الأنفاس يرجو وقته ... فهل ترى تأخيره إذا دنى

وربما فكرت في تأخيره ... يكون أدنى لك من فكر الحجى

فودع الباقي منها مخلصاً ... بالباقيات الصالحات في اللقا

دراكــــهــــا مبادراً دراكها ... فالأجل المعدود للعمر خلا

أمـــــا تـــــرق لحــــيــــاة أوذنــــت ... بغصة الموت وهول الملتقى

ارحم حياة طلحت بوزرها ... في حمل ذر منه ايهان القوى

لو قــــرصــــتــــهــــا ذرة تألمت ... فكيف بالنار إلى غير مدى

حتى متى تنصبني أمنية ... في نصرة اللّه فتعدوني المنى

كــــأنــــني مكبل في شرك ... يزداد في الشد إذا قلت وهى

أشاطر النجم السهاد سارياً ... فيغرب النجم وعيني في السرى

كأن أفعى نهشت حشاشتي ... من لازب الهم وتلهاب الحشا

أذكى من النار بقلبي زفرة ... يخرجها المظلوم من حر الأسا

محترق الأكباد من حسرته ... لا غوث لا منصف لا يلوي إلى

أنفاسه تطرق باب العرش لا ... تطرق باباً غيره ولا ذرى

وعبرة تسفحها أرملة ... كالخلق السحق اصارها الضوى

شعثاء غبراء عليها ذلة ... مهضومة الحق عديمة الحمى

وصفرة على يتيم شاحب ... أدقعه الفقر وأشواه الضنى

مفترساً على العفا أديمه ... وهل له عافية على العفا

يغدو ويمسي ضاحياً تحت السما ... كــــأنــــه عــــود خــــلال أو خــــلا

وضربة من سيف باغ نهكت ... وجه تقي مثل تشهاق العفا

وســــطوة من ظالم شباته ... اقتل للاسلام من حد الظبى

ينتهك الحرمة لا تريغه ... ضريبة من كرم ولا تقى

يـــــرى عـــــيـــــال اللّه قـــــوســــه ... يترك ما شاء وما شاء رمى

جاس البلاد بالبلاء طامياً ... فبز حتى بلغ السيل الزبى

وغيرة المؤمن في ضميره ... يطفئها الخوف ويطغيها الأسى

يهان في حريمه وعرضه ... ودينه وماله مثل اللقا

حامي الحميا مرس لكنه ... شــــرارة في ضرر لا ما عدا

ما تنفع الغيرة في مكمنها ... والسيف في قرابه لا ينتضى

حتى تكر الخيل كشفاً ساقطاً ... تهوي هوي العَاصفات في الوغى

تجمز جمزاً بالكماة شزباً ... عوابساً شمساً كسيدان الشحا

في فيلق حالكة أركانه ... يجلل الأرض الدجى راد الضحى

مــــجــــرٍ لهــــامٍ أرعــــنٍ هــــطــــلعٍ ... غمرٍ دخاسٍ لجبٍ صعبِ الذرى

يقل في الجو عجاجاً لو هوى ... عليه رضوى لم يصل إلى الثرى

تعشش العقبان في أحضانه ... وتنشط الوحش إليه للخلا

لولا بروق المشرفيات به ... لم يهتد الجيش الأمام والقفا

تضطرم الأرض بما تقدحه ... سنابك الجرد وتقراع الشبا

يخلط غوراً بيفاع وقعه ... فالأرض في بطن رحاه كاللها

تلتحم الشكة في رعاله ... فالجيش في بحر حديد قد طغى

مــــزمــــجــــر الوغــــى له زمــــازم ... زهاؤه الليل إذا الليل عسا

بكل صنديد عتيك داغر ... مهول الكبة شداد السطى

يستحقب الحتف ويشهى حينه ... إن يكن الحتف انتصاراً للهدى

تهوى النسور سيفه ورمحه ... لما يتحيان لها من القرى

يصدع قلب الروع في عزيمة ... أسرع من برق وأورى من لظى

كــــأنما جرازه من قلبه ... لا ينتحي ضريبة إلا فرى

مـــــجـــــرس مـــــضـــــرس مـــــمـــــارس ... يمترس الخطب إذا الخطب شحا

عــــلى ســــراة شــــامس مطهم ... معترق في جريه عبل الشوى

يخترق الحومة في وطيسا ... يعارض الهول ويعتام الردى

كــــأنه صاعقة منقضة ... لوصك في خطفته الطود ثرى

محتمشاً مضطغناً صمصامة ... يحوش أكداس الرعال كالقطا

أخلصه الصقل شهاباً قبساً ... وكمن الموت به على الشبا

يفضفض الجحفل باهتزازة ... منه ويجز الأشم إن هوى

يشفعه بلهذم سطامه ... أعصل رقشاء على الحتف انطوى

في مأزق بين كمي قد دمى ... يحشرج الروح وضرغام شصى

يسوط فيه فيلقاً بفيلق ... كما يسوط البهم ضرغام الشرى

بهذه الخطة نشفي غيظنا ... إن كان بالسيف أخو الغيظ اشتفى

بهذه الخطة نرضي ربنا ... إن كان فينا طالب منه الرضا

بهذه الخطة نبتاع العلى ... في الدين والدنيا ونستوفي المنى

بهذه الخطة نرقى سلباً ... لغــــاية حض عليها ودعا

أين رجال اللّه ما شأنكم ... إلى متى في ديننا نرضى الدنا

إلى متى نعجز عن حقوقنا ... إلى متى يسومنا الضيم العدا

كنا أباة الضيم لا يقدح في ... صفاتنا الذل ونقدح الصفا

كنا حماة الأنف لا يطمع في ... ذروتنا الطامع في نيل الذرى

لا يطرق الوهن عماد مجدنا ... وكم ثللنا عرش مجد فكبا

على م صرنا سوقة إمعة ... اتبع من ظل واقتى من عصا

ما أفظع الشنار أو يزيله ... ضرب يزيل الهام من فوق الطلى

إلى متى نخزى ولا يؤلمنا ... كالميت لا يؤلمه حز الشبا

أذل من وتد حمار فيهم ... وقدرنا أقصر من ظفر القطا

إلى متى نهطع في طاعتهم ... ونتقي وليتها تجدي التقى

إلى متى نهرع في أذنابهم ... لا ملتجى لا منتهى لا منتحى

إلى متى يعرقنا نكيرهم ... وجورهم وكفرهم عرق المدى

إلى متى تقضمنا أضراسهم ... إلى متى نحن لهم عبد العصا

إلى متى تعركنا أحكامهم ... إلى متى إلى متى إلى متى

أي محب اللّه فينا صادقاً ... لو صدق الحب لهان المختشى

لا ينتهي إذ نفست قروانها ... محارم الليل إلى العز اللقا

أين ذوو الغيرة من لي بهم ... قد حزب الأمر قد انقد السلا

اتــــســــع الخرق على راقعه ... من يشعب الوهى ويرتق الثأى

أما شعرتم أنها داهية ... شعواء لا فصية منها بالولى

هبوا من النومات أن حية ... تنباع ما بين شراسيف الحشا

حتى على الموت الزؤام نومكم ... وليته موت على حفظ الحمى

قد استباحوا حرمات دينكم ... ومنعوا الأرض الحياة والحيا

تحكموا في ملككم ورزقكم ... وكبسوا البئر وقطعوا الرشا

منّوا عليكم بغذاء طفلكم ... وحسوة الماء ونفحة الصبا

وأزعجوكم عن ظلال ريفكم ... وليتكم لن تزعجوا عن الفلا

وضايقوكم في بلاد ربكم ... حتى على مدفن ميت في الثرى

لا يرقبون فيكم إلا ولا ... ذمــــة دين أو ذمام من رعى

قد سفكت دماؤكم وانتهكت ... حرمتكم ولا حشا ولا خلا

نقعد يشكو بعضنا لبعضنا ... وما مفاد من شكا ومن بكى

في بعض هذا غصة لعاقل ... لو رجعت أفكارنا إلى النهى

يسومنا الخسف خسيس ناقص ... لا دين لا حكمة لا فضل ولا

أليــــس مــــمــــا يذهل اللب له ... عسف الطواغيت بشرع المصطفى

وحملنا على اتباع غيلهم ... مصيبة لحرها ذاب الحصى

هب ملكنا ورزقنا فيىءً لهم ... فديننا الأقدس فيىء وجزى

للّه مــــا أفظعها داهية ... لو عوفيت قلوبنا من العمى

فيا صباحاه وهل من سامع ... لصرختي وهل يجيب من دعا

قــــد ذبــــح المــــلك وهذا دمه ... ومدية الذابح في نحر الهدى

وأصبح استقلالكم فريسة ... بين كلاب النار يا أسد الشرى

أليس عاراً أن نعيش أمة ... مثل اللقا أو غرضاً لمن رمى

يــــلفنا الخزي إلى أوكاره ... ويحكم النذل علينا ما يرى

أنشرب الماء القراح ما بنا ... من مضض وليس بالحلق شجا

ونهنأ العيش على أكداره ... وتطعم الأجفان لذات الكرى

وجنبنا جنب صدىء صاغر ... والسيف حران الحشا من الصدى

كم نظلم السيف بمنع حقه ... أما يجازى ظالم بما جنى

إن السيوف طبعت لحقها ... وحقها تحكيمها على الطلى

والسيف شهم لا يفيت حقه ... أصدق من جد وأكفى من كفى

والسيف حر لا يقر خازياً ... يصول إن ضيم وإن صال اشتفى

والسيف لا يرضى الذليل صاحباً ... إن الذليل بالشنار مكتوى

والسيف جلاء المخازي آخذ ... بضبع من يكرمه إلى العلى

والسيف مفتاح إذا تضايقت ... على الهمام الحر آراء النهى

والسيف كالصدق من الرجال ما ... هــــززتــــه لخــــطــــة إلا مــــضــــى

والسيف في عزومه مؤيد ... إن شد سد وتقاضى وقضى

والسيف ذو نقيبة في أمره ... ثبت على العلات ميمون الخطى

والسيف أقضى بالحقوق حاكماً ... أوفر حق ما به السيف أتى

والسيف أوفى صاحب رافقته ... إن خانك الدهر وأهله وفى

والسيف فيه فرج معجل ... إن الغموم بالسيوف تجتلى

والسيف يعطيك الذي اشتهيته ... إن توله من حقه كما اشتهى

إن السيوف عاهدت أربابها ... بالمصدر الأقصى وتقريب القصا

هن فحول الحرب منها لقحت ... وهن يقتدن الفحول بالبرى

والمجد حيث أبرقت وأرعدت ... ينبت من ساعته ويرتعى

ما بالنا نحصنها عقائلاً ... من المقاصير عليهن الحلى

أين بنو الاسلام ما يعجزنا ... والعزة الكر بحومات الوغى

أين بنو القرآن هل ثبطكم ... كتابكم عن الجهاد للعدى

أين غطاريف الجلاد بالظبى ... أين مشائيم الطعان بالقنا

أين بنو التوحيد لو صدقتم ... توحيدكم ما رقص الشرك على

أين بنو الأحرار ما سكونكم ... والملك والدين حريب والحرى

كم ذا يناغيكم مبير خادع ... أطرق كرى إن النعام في القرى

فجشموه جشماً وبيلة ... أو تهصروا العظم وتنزعوا الشوى

هــــلم شــــدوا شــــدة قــــاصــــمــــة ... مريضة الشمس حمية الوحا

ثبوا إلى الموت كراماً واندبوا ... عزائماً تسعر تسعار الصلا

إن ضراباً بالصفاح خطة ... ترد ما فات وترسي ما هفا

قـــــد آن للاحـــــرام أن نــــحــــله ... وننحر الهدي على رأس الصفا

قــــد آن للصــــائم وقــــت فطره ... لطالما ارمض بالصوم الحشا

قد آن للوضوء أن ننقضه ... بالسافح الثائر فرصاد الكلى

نقر أحلاس البيوت خشعاً ... أبصارنا مغمضة عما دهى

ندرس تأريخ الالى تقدموا ... وحسبنا اللّه تعالى وكفى

إن العظام لا تؤاتي شرفاً ... ولا أقاصيص الوغى تكفي الوغى

والسلف الصالح سل سيفه ... وكان ما كان له ثم انقضى

تلك الرفات طينة صالحة ... لغـــــارس وحـــــارث ومــــن بــــنــــى

أتبحثون بينها عن عزة ... أوفي لعل فرجاً أوفي عسى

تلكم إذاً أمنية مخلفة ... وضيعة العقل وجهل وعمى

لنــــا صــــفــــاح ولهــــا سوابق ... لكننا نصفح عن سبق العلى

والمجد لا يملك عن وراثة ... لكن بتحطيم الشبا على الشبا

عز على ما أثلث عهودها ... كسب المعالي واندفاع ما عنا

ولو تقلدنا فعال أهلها ... لم يعبث الفأر بهيصار الشرى

نعيش في هينمة بذكرهم ... يعقبها واهاً وأنى ومتى

نعم لهم سوابق لكنها ... لا تنعش الجد إذ الجد كبا

معصومة الذروة لا يبلغها ... إلا همام باللهاميم اقتدى

إذا اتكلنا قعدداً عليهم ... لم يسلم المجد اذا من الأذى

شدوا الحزيم للهوادي فانثنت ... ودوخوا بالعزم صعب المرتقى

واحمشوا الحرب إباء ضيمها ... بل هم لها متى ذكت عين الذكا

هم علموا الدهر مراس قرنه ... ثم انتهى بعد المراس مهتدى

هم علموا السيف مضاء عزمهم ... فهو قرين عزمهم حيث انتوى

هم أدهشوا الهول بما يهوله ... فانكفأ الهول شكياً بالضوى

هم شيدوا المجد بما ابيض به ... فود عوادي دهرهم حتى غطا

هم عقدوا بالعز عين همهم ... فلا تداني ذلة لهم حمى

لا يطرق الضيم عزيز ركنهم ... ولا يضام عائذ به احتمى

هم أسغبوا للمكرمات دهرهم ... فدهرهم للمكرمات في طوى

هم أجدبوا سوحهم من وفرهم ... وهــــم لأرض اللّه غيث وحيا

هم أنضبوا غدرانهم بجودهم ... وفجروا في الناس ينبوع الغنى

هم وسعوا الكون حلوماً وهدى ... وصــــائلاً ونــــائلاً ومــــجــــتــــدى

هم أمجدوا وانجدوا وأوجدوا ... وأفقدوا وطولوا الباع الوزى

هـــــم جـــــردوا وشــــردا وطــــردوا ... وأوعدوا وأوردوا بحر الجدى

هم لكبات الخميس حدها ... وجدها وشدها والمحتمى

هم إذا الخيل ارتجحن بحرها ... في مأزق الروع تراموا للردى

أولئك القوم وصيت فخرهم ... إن كان في أسماعكم ذاك الوحا

أسلافنا ومالنا من مجدهم ... إلا حديث بعدهم لا يفترى

لم التحجى بعدهم في شرف ... عند رفات القوم في الأرض حجا

نرفع منا أنفسنا وننتخي ... كأنها من كسبنا تلك النخا

نصحبهن أنفساً مثقلة ... بطيئة تحمل أوقار الونى

تعزف عن مضوفة إذا عنت ... مجفلة عن المضاف إن دعا

إلا نـــــفـــــوس عـــــزم عـــــارفــــة ... لهن جأش إن طمى الهول رسا

الاشــــدا فــــي أنــــفــــس أبية ... يصبرها على مقاساة الشدا

تشفع أحساباً زكت بمثلها ... لها بما أصله الأصل أسى

هلم فلنحذو حذو سعيهم ... فليس للانسان إلا ما سعى

ليسوا رجالاً لا نطيق فعلهم ... لكنهم جدوا وقصرنا الخطى

تناولت أكفنا سيوفهم ... يا أسفاً وعجزت عن السطى

ما انطمست من دوننا سبيلهم ... قد نصبوا الأعلام فيها والصوى

ما كابدتنا خطة عن شأنهم ... أفظع مما كادبوه فانفأى

هم غربوا وشرقوا وأيمنوا ... وأشأموا ومهدوا لنا الذرى

وهم سروا بجدهم وجهدهم ... فحمدوا صباحهم غب السرى

همو أقاموا سنناً شامخة ... تمثل الشهب ارتفاعاً وسنا

هم أقدموا ارتجرد السراحيب لها ... تعطش الصادى إلى نار الوغى

تزفي الخميس جحفلاً فجحفلاً ... مثل الدبور انجفلت عنها الطخى

ياهي مالي وعشيري أرملوا ... معاقل العز وأيتموا العلى

أين رجال اللّه أين غارهم ... قد هدم الحوض ودمت الركى

أين الذين استخلصت شيمتهم ... كأنها الدر اليتيم المنتقى

أين الذين محصت سيرتهم ... مكدرات دهرهم حتى صفا

أين الذين عرجوا إلى السما ... أعني سماء العلم والدين الهدى

أين شموس الأرض أنى أفلت ... وأبقت الناس على مثل الدجى

أين الخيار العائذ الكون بهم ... وصفوة الصفوة من هذا الورى

أين ربيع الأرض أين غيثها ... يا حرباً لا غيثها ولا السدا

أين بقايا اللّه في عباده ... ظــــنائن اللّه وقائذ التقى

أين أسود الغيل ماذا اغتالها ... قد أسد الثعلب فينا وضرى

هيهات بعد القوم شدت رحلها ... حمية الدين وصارت منتسى

أنشدها من مسجد فمعهد ... فمنهج فمجمع فمنتدى

فلم أجد منشودتي في موضع ... ثم حدست أنها رهن الثرى

أرملة ناحت على أحرارها ... ثم ثوت آسفة فيمن ثوى

أواه أواه رزئنـــــا بـــــعــــدهــــم ... وليتنا في خلف عمن مضى

ما في الحمى من دافع ومتق ... ما يعقب الخزي ولا من يتقى

قد ضاعت الحرمة بعد صونها ... وشنت الغارة في عقر الحمى

وطــــــــرق الحــــــــي ذئاب جــــــــوه ... ودعثر الزرب وخاس المرتعى

ادعوا رعاة الحي في قبورهم ... إن سمع الميت دعاء من دعا

ادعوا لها الأموات إذ آيست من ... احيائهم لعل فيهم من وعى

يا أيها الراعي انتبه فما بقي ... حول المراعي ما ثغى وما رغى

يصخ صوتي مسمعاً ومسمعاً ... لو كان من يزعجه هذا الندا

أصــــبح قومي جثة باردة ... عي بها الطب وعيت الرقى

ما أثر النصح على ألبابهم ... إلا كآثار الحيا على الحصى

وما رسوخ الوعظ من قلوبهم ... إلا كما يرسخ في الصخر الصدى

ولا لاحرار الكلام عندهم ... تــــكرمة ولا لحر مستوى

تنصحهم فتجتوى ديارهم ... إن الكرام دارهم لا تجتوى

امحضهم نصائحاً لو ذهبت ... إلى جماد ذاب أو ماء جسا

فتنثني نصائحي مكارِهاً ... يقرضها اللوم وينفيها القلى

سيدرك النصح لزاز محوذ ... عـــــزائم الرأي إذا لاح الجـــــلا

لقد نفت عني الرجال شيمة ... لو سكنتهم زلزلت قلب العدا

لكنني أعجز أن أفيتهم ... تكذيبهم بينتي للمدعى

إن القلوب استشعرت جبلة ... فتاركت أحلامها إلى الهوى

ليس العصور الغر إن تكشفت ... بحسنها هادية لمن غوى

كل امرىء بفعله معتبر ... والسيف بالشفرة يفضل العصا

فتحت عيني فرأيت غافلاً ... يحمله السيل وليته درى

ونائماً والنار في جثمانه ... كأنه جزل الغضى وما وعى

وراضــــيــــاً بــــذلة مفتخراً ... بأن يعيش خازياً ومزدرى

ومؤمناً مستضعفاً يغمزه ... ظالمه من الرجا إلى الرجا

وعاقلاً في رأيه متهماً ... وأرشـــــــد الآراء للحـــــــر الدوا

وحــــاســــداً لنــــعمة تخاله ... أسعر ما كان إذا قلت خبا

وبائعاً لوطن فيه انتشى ... بلقمة يلذها وهي الودى

فهل لنا استقامة وعزة ... وحالنا مشؤومة كما نرى

وأغلب الناس الوفاء عندهم ... مستهجن وعهدهم على شفا

يجرون في الأهواء لا تكبحهم ... شكيمة عن دحل ولا هوى

وأدعياء الفضل إن دعوتهم ... لغمرة الجلى تراموا للعرا

همهم في شهوات طبعهم ... هم السوام في ارتياد المرتعى

سريهم من جمع المال ولو ... أفلس من مروءة ومن حجى

إذا دعا المجد تفادى ناقصاً ... وإن دعـــــاه بـــــذخ قـــــال أنـــــا

لا يشرف اليوم بعقل مقتر ... والسيد الأقعس من نال الغنى

فخذ من الغمر الدني رأيه ... إن ملأ الكيس ودعه إن ضقا

تخاضعت له الرقاب عنوة ... وإن جست صفحته وإن ظمى

عصائب الاسلام تلكم حالنا ... وليس يخفى في الظلام ابن رجلا

ما تنتظرون في التماس طبكم ... قد نكأ الجرح وادنف الضنى

ليــــس لها إلا التفاف قوة ... بقوة ومقتدى بمقتدى

ليس لها إلا نفوس طفئت ... أضغانها واشتعلت فيها التقى

يلمها الايمان قلباً واحداً ... وجهته اللّه وحشوه الهدى

إذا رمــــت فــــقوسها واحدة ... ومــــا رمت وإنما اللّه رمى

دب إليكم داء من قبلكم ... من حسد يسفعكم ومن قلى

فخلصوا الأنفس من أدوائها ... فقل من مهما أصابته نجا

ولو تآلفتم على ايمانكم ... وكانت الأوجه وجهاً ينتحى

ومــــحصت أنواره قلوبكم ... فصفيت من فتنة ومن شذا

ضاق على الخسم الفضاء دونكم ... وعزه الاركاس من حيث نزا

عسى الذي قدر ما يهولكم ... يزيل باللطف الخفي ما عنا

ويمطر الروح على ربوعكم ... فينضر الروض وإن كان ذوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اعفر: عفر: العَفْرُ والعَفَرُ: ظَاهِرُ التُّرَابِ، وَالْجَمْعُ أَعفارٌ. وعَفَرَه فِي التُّراب يَعْفِره عَفْراً وعَفَّره تَعْفِيراً فانْعَفَر وتَعَفَّرَ: مَرَّغَه فِيهِ أَو دَسَّه. والعَفَر: التُّرَابُ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي جَهْل … (لسان العرب)
  • المرزمان: رزم: الرَّزَمَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: ضَرْبٌ مِنْ حَنين النَّاقَةِ عَلَى وَلَدِهَا حِينَ تَرْأَمُه، وَقِيلَ: هُوَ دُونَ الْحَنِينِ وَالْحَنِينُ أَشد مِنَ الرَّزَمَة. وَفِي الْمَثَلِ: لَا خَيْرَ فِي رَزَمَةٍ لَا دِرّةَ فِيهَا … (لسان العرب)
  • بانها: نهأ: النَّهِيءُ عَلَى مِثَالِ فَعيلٍ: اللَحْمُ الَّذِي لَمْ يَنْضَجْ. نَهِئَ اللَّحْمُ ونَهُؤَ نَهَأً، مَقْصُورٌ، يَنْهَأُ نَهْأً ونَهَأً ونَهَاءَةً، ممدود، عل فَعَالةٍ، ونُهُوءَةً[[. قوله [ونُهُوءَةً إلخ] كذا ضبط في نسخ … (لسان العرب)
  • باينوها: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش … (لسان العرب)
  • تربع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب … (لسان العرب)
  • تريح: ريح: الأَرْيَحُ: الواسعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. والأَرْيَحِيُّ: الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى الْمَعْرُوفِ، وَالْعَرَبُ تَحْمِلُ كَثِيرًا مِنَ النَّعْتِ عَلَى أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ، وَالِاسْمُ الأَرْيَحِيَّةُ. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة