أصـــبـــحــت لا أمــلك للنــفــس وطــر

الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 397 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصـــبـــحــت لا أمــلك للنــفــس وطــر — ولا أرد ذرة مـــــــــــن القـــــــــــدر

أحـــمـــد مـــولاي عـــلى خــيــر وشــر — مــتــســلمــاً لمــا قــضــى ومــا قــدر

مــنــتــهــيــاً عــمــا نـهـى لمـا أمـر — أصــبــحــت والذنـب عـظـيـمـاً مـوبـقـاً

أوقــعــنــي فــي أسـر اشـراك الشـقـا — إن لم يـــكـــن لي ســيــدي مــوفــقــاً

ولم يـــكـــن لتـــوبـــتــي مــحــقــقــا — فـــأيـــن مـــنـــجــاتــي كــلا لا وزر

أصــبــحــت عــبــداً فــي مـقـام الذله — قـــضـــيـــت عـــمـــري بـــاطــلاً وضــله

أبــــارز اللّه بــــقــــبــــح الخــــله — انــــتــــهــــك الزلة بــــعــــد الزله

كــأنــنــي أمــنــت خــزيــاً مــنــتـظـر — أصــبــحــت عــبـداً بـذنـوبـي مـعـتـقـل

قــد غـرنـي الجـهـل وأردانـي الأمـل — يــا ويــلتـاه قـد دنـا مـنـي الأجـل

ولم أقـــدم صـــالحـــاً مـــن العــمــل — أجــاهــر النــعــمــة مــنـي بـالبـطـر

تــلك صــفــاتــي بــئس وصـف المـتـصـف — عــن كــل مــا يــرضــي الهـي مـنـحـرف

أواه أواه عــــبــــيــــد مــــقـــتـــرف — مـــصـــرح عـــمـــا جــنــيــت مــعــتــرف

لا أرعــــوي لحــــكـــمـــة ومـــزدجـــر — ظـــلمـــت نـــفـــســـي وتـــركــت رشــدي

وكــــان هـــزلي فـــي الهـــوى وجـــدي — وفـــي المـــعــاصــي خــطــأي وعــمــدي

وكــــل شــــيـــن وقـــبـــيـــح عـــنـــدي — فـاغـفـر الهـي أنـت أحـفـى مـن غـفـر

هــا قــد نــمــت النــدم الصــريــحــا — عـــلى حـــضـــيـــض ذلتـــي طـــريـــحـــا

تـــبـــت إليـــك تـــوبـــة نـــصـــوحـــا — عـــلمـــتـــك الحـــليــم والصــفــوحــا

أقــل عــثـاري يـا مـقـيـلاً مـن عـثـر — تـــبـــت إليــك تــوبــة أخــلصــتــهــا

طــاهــرة عــلى الهــدى نــصــصــتــهــا — خـــالصـــة مــن الهــوى مــحــصــتــهــا

عــلى الذي يــرضــيــك قـد خـصـصـتـهـا — لا أبــتـغـي بـهـا سـوى العـفـو وطـر

تــــبـــت إليـــك حـــط عـــنـــي اصـــري — أنــــا الذي أخــــلق وجــــهــــي وزري

أنـــا الذي أثـــقــل ذنــبــي ظــهــري — أنـــا الذي فـــررت عـــنـــك عـــمـــري

وليـــس للعـــبـــد مـــن اللّه مـــفـــر — تـــبـــت إليـــك عـــائذاً بــوجــهــكــا

مــن الخـطـايـا المـوجـبـات سـخـطـكـا — مــن ذا يــقــوم ســيــدي لمــقــتــكــا

أم مــن يــطــيــق يــا الهــي عـدلكـا — فـاحـمـل عـلى فـضـلك عـبـداً مـا أصـر

تـــبـــت إلي تـــوب مـــن لا يـــرجـــع — عــن كــل مــا يــســخــط ربــي مــقــلع

ولســـــت إلا فـــــي رضـــــاك أنـــــزع — إذ ليــــس لي إلا رضـــاك يـــنـــفـــع

والويــل إن لم تــرض ويــل مـسـتـمـر — تــبــت إليــك تــوب مــن لن يـنـقـضـا

عــهــدك أو يــأتــي مــكــروهــاً مـضـى — مــا أعــظـم الفـوز إذا نـلت الرضـا

والويــل لي إن تــك عــنــي مــعـرضـا — اعــــراضــــك اللهــــم أدهـــى وأمـــر

تــــبــــت إليـــك مـــن ذنـــوب الســـر — تـــبـــت إليـــك مـــن ذنــوب الجــهــر

ومـــن ذنـــوب قـــاصـــمـــات العـــمــر — ومـــن ذنـــوب مـــوجـــبـــات الفـــقــر

ومـــن ذنـــوب غـــبـــهـــا مـــسُّ ســقــر — تـــبـــت إليــك مــن خــواطــر اللمــم

وكـــل مـــحـــظـــور جــرى بــه العــلم — وكــــل مــــا عـــدت له بـــعـــد نـــدم

ومــا انـتـهـكـت فـيـك مـن أي الحـرم — ومــن صــغــيــر وكــبــيــر مــســتــطــر

تـــبـــت إليــك تــوبــة تــأتــي عــلى — قـــولي وفـــعــلي تــاركــاً وفــاعــلا

ومـــا جـــنـــيـــت عــالمــاً وجــاهــلاً — ومـــا اقـــتــرفــت ذاكــراً وغــافــلا

فــي حــقــك اللهــم أو حــق البــشــر — تــبــت مــتــابــاً جــامـعـاً لمـا جـرى

بـــالقـــلب والقــالب مــمــا حــجــرا — إليــك نــفــســي نــادمـاً مـسـتـغـفـراً

عـنـد الصـبـاح يـحـمـد القـوم السرى — إن يــكــن اللهــم ذنــبــي مــغــتـفـر

تـــبـــت مــن الجــور عــلى كــل أحــد — والكـبـر والعـجـب ومـن ذنـب الحـسـد

ومــــن عــــقـــوق الوالديـــن والولد — ومــن حــقــوق مــن دنــا ومــن بــعــد

فــي كــل مــا ضــيـعـت مـن نـفـع وضـر — أســـتـــغـــفـــر اللّه مــن التــعــســف

فـــي الديـــن الغـــلو والتـــعــجــرف — ومــن ذنــوب الشــك والشــرك الخـفـي

وفــــتـــنـــة المـــســـرف والمـــســـوف — ومـــــن قـــــنـــــوط وايـــــاس واشــــر

أســـتـــغـــفـــر اللّه للغــو مــقــولي — وســـعـــي رجـــلي ويـــدي فـــي خـــطــل

ولا تــــبـــاعـــي الشـــهـــوات الرذل — ومـــهـــلك التـــقـــصــيــر والتــوغــل

ومــن ذنــوب المــســمــعـيـن والنـظـر — أســـتـــغــفــر اللّه لقــصــد انــطــوى

عــــلى رضـــا اللّه فـــصـــده الهـــوى — ونـــيـــة تـــمـــيـــلنـــي لمـــن غـــوى

وإن يـــكـــن لكـــل عـــبــد مــا نــوى — فــنــيــتـي التـقـوى واحـسـان الأثـر

أســـتـــغـــفـــر اللّه مــن الكــبــائر — أســـتـــغـــفـــر اللّه مــن الصــغــائر

أســـتـــغـــفـــر اللّه لحـــلف فـــاجــر — وكـــل مـــا يـــخـــطـــر فـــي ســرائري

وكــان عــبــد اللّه ذنــبــاً إن خـطـر — أســـتـــغـــفـــر اللّه مــن المــلاهــي

والبــذل والتــبـذيـر فـي المـنـاهـي — والحــــب والبــــغــــض لغـــيـــر اللّه

وخــــلق الفــــاخــــر والمــــبـــاهـــي — والخــــيـــلاء والريـــاء والبـــطـــر

يـا غـافـر الذنـب اغـتـفر لي ذنبيه — يــا قــابــل التــوب تـقـبـل تـوبـيـه

عــــلمـــت هـــودي وشـــهـــدت لبـــيـــه — لبــيــك ســعــديــك حــنــانــيــك ليــه

إن تــعــف فـالعـفـو جـمـيـل مـن قـدر — فــرطــت فــي جــنــبـك تـفـريـطـاً جـلل

ولم أغـــــــــادر ذرة مـــــــــن الزلل — آتــي مــعــاصــيــك عــلى غــيــر وجــل

ثـــم ألح فـــي الدعـــا بـــلا خــجــل — اســتــعــجــل البــر بــادلال المـبـر

مــا أعــظــم المــصـاب ويـلي مـاليـه — وأقـــبـــح الســوءة مــن أفــعــاليــه

جـــمـــلت رشـــدي ومـــقـــام حـــاليــه — وفـــاتـــنــي رشــدي مــن أغــفــاليــه

يـا ويـلتـا أوقـعـت نـفسي في الخطر — يــا مــن غــيــاثــي عــلمـه ورحـمـتـه

ومـــفـــرغـــي احـــســـانـــه ومــنــتــه — ومـــن مـــعـــاذي لطـــفـــه ورأفـــتــه

ومـــن رجـــائي عـــطـــفــه ونــظــرتــه — عــبــدك بــالذنــب كــســيــر مـعـتـقـر

عــبــدك قــد بــاء بــنــفــس نــاكـصـه — وقـــد عـــلمــت مــطــلقــاً خــصــائصــه

ذا روعــــة قـــد أرعـــدت فـــرائصـــه — بـــتـــوبـــة مـــن كــل جــرم خــالصــه

يــنــتـظـر العـفـو ونـعـم المـنـتـظـر — بـــاســـمـــك الأعـــظـــم اســـم الذات

مــجـمـع الاسـمـا مـنـتـهـى الغـايـات — بـــحـــق الأســـمـــاء المـــبـــاركــات

وبــــالكــــمــــالات وبــــالصــــفــــات — بـــمـــا لأســـمـــائك مــن نــور وســر

بــــوصــــفــــك الذاتــــي والفـــعـــلي — بــــوصـــفـــك المـــضـــاف والســـلبـــي

لســـــت بـــــمـــــوهـــــوم ولا مــــرئي — مــــغــــايــــر الحـــســـي والعـــقـــلي

تــلك تــعــاليــت ســمــات المـفـتـقـر — بــقــدســك الأســنــى بــسـبـحـانـيـتـك

بــالمــنــظـر الأعـلى بـرحـمـانـيـتـك — بــوجــهــك البــاقــي بــربــانــيــتــك

بــالشــاهــد القــاضـي بـوحـدانـيـتـك — فــي كــل مــصــنــوع ولو مــثـقـال ذر

بــــأنـــك الأول مـــن قـــبـــل الأول — بـــأنـــك الآخـــر مـــن غـــيـــر أجــل

بـــأنـــك الخــالق تــعــليــل العــلل — ولن تــــــزال واحــــــداً ولم تــــــزل

يــا بــاطــن الذات وظــاهــر الأثــر — بـمـقـعـد العـز مـن العـرش العـظـيـم

بـمـنـتـهى الرحمة في الوحي الكريم — بــكــل إســم صــانـه العـلم القـديـم

فــي السـر أو عـلمـتـه قـلبـاً سـليـم — أو نـــزل الوحـــي بـــه عـــلى بــشــر

بــمــلكــك البــاقـي بـقـدر العـظـمـه — بــالقــســط حــكــمــاً بـعـلو الكـلمـه

بــمـوضـع السـر فـي الآي المـحـكـمـة — بــالنــعــمــة المــطـلقـة المـتـمـمـة

طـــولاً إلهـــيـــاً واحـــســانــاً وبــر — بـــرتـــبــة الحــق رفــيــع الدرجــات

ذي العرش ملقى الروح باعث الرفات — بـــمـــا عــلى وجــوده مــن بــيــنــات

بـــحـــق مـــا لذاتـــه مــن الثــبــات — تـبـارك البـاقـي البـقـاء المـسـتمر

بـــعـــزة القـــاهـــر واجــب الوجــود — بـالصـمـد المـعـبـود بـالحـق الودود

بــالفــاتــح البـاسـط وهـاب الجـدود — بــالوارث البــاعــث هــامـد اللحـود

بــمـن إليـه المـنـتـهـى والمـسـتـقـر — بــمــجــدك الأعـلى بـقـهـر الجـبـروت

بــعــزة المــلك بــعــظــم المــلكــوت — بـــعـــز ســـلطـــانــك حــي لا تــمــوت

بــلطــفــك السـاري بـعـطـف الرحـمـوت — بــنــورك الســاطــع فــي وجـه الأثـر

بـــقـــهـــرك الشـــامـــخ بـــالكــمــال — بــحــكــمــة الشــؤون فــي الأفــعــال

بــشــأنــك البــاهــر أصـنـاف الفـطـر — بــالوحــدة القــديــمــة المــكــونــه

بــالقــدرة الغــالبــة المــهـيـمـنـه — بــالقــدم القــيــوم قـبـل الأزمـنـه

وبــالتــغــالي عــن ظـروف الأمـكـنـه — بــالقــرب بــالدنــو عِــلمــاً ونــظــر

بــســبــحــات النــور الحــقــيــقــيــه — بــأبــحــر المــحــامــد العــمــيــقــه

وبـــنـــعـــوت ذاتـــك الحــقــيــقــيــه — ظــــاهــــرة تــــذكـــر أو دقـــيـــقـــه

فـي عـلمـك المـكـنـون عن درك الفطر — بــحــقــك الواجــب فــي طــوع الذمــم

بــعــهــدك الأشــد بــالوعــد الأتــم — بـــنـــورك المــشــرق كــاشــف الظــلم

بــلوحــك المــحــفــوظ ربــي بـالقـلم — بــأمــرك المــجــري تـصـاريـف القـدر

بـــالعـــلم بـــالحـــيــاة بــالكــلام — بــــــقــــــدرة القـــــادر بـــــالدوام

وبـــحـــمـــى الارادة اعـــتـــصـــامــي — وبــــــجــــــلال الحـــــق والاكـــــرام

بــســمـع مـولانـا الجـليـل بـالبـصـر — بــحــول مــولانــا بــحـبـله الشـديـد

بـــقـــوة اللّه بـــأمـــره الرشـــيـــد — بــســطــوة اللّه ولا عــنــه مــحــيــد

بــقــربـه الأقـرب مـن حـبـل الوريـد — بـمـا بـه العـرش عـلى المـاء استقر

بــحــكــمـة اللّه الحـكـيـم البـالغـه — بــــحـــجـــة اللّه الولي الدامـــغـــه

بــنــعــمـة اللّه الكـريـم السـابـغـه — بــثــمــن بـرهـان الصـفـات البـازغـه

مــمــا خــفــي مــن صــفــة ومــا ظـهـر — بـــحـــكـــمـــة الابــداع والتــعــبــد

وبــــغـــنـــاك المـــطـــلق المـــجـــرد — بــلطــفــك الخــافــي بــفــيـض المـدد

بـــمـــجـــدك القـــائم بــعــد الأبــد — ليــس لمــجــد الحــق حــد يــنــتــظــر

بــكــبــريـاء المـلك الحـق المـبـيـن — بــعــز ســلطــان الألوهــة المــتـيـن

بــالقـبـضـة الأولى بـقـوة اليـمـيـن — بــحــيــطــة القـهـر لكـل العـالمـيـن

سـبـحـان ذي القـهر المليك المقتدر — بــــعــــظـــم الذات بـــذات العـــظـــم

بــالجــبــريــاء بــالعــلاء الأعـظـم — بــــالكــــرم الحـــق بـــحـــق الكـــرم

بـــواســـع الرحـــمـــة للمــســتــرحــم — بــروحــك الأقــرب مــن لمــح البـصـر

بــالواحــديــة التــي لا تــنــقــســم — بــالأحــديــة الحــقــيــقــيـة القـدم

بــالعـلم مـن قـبـل الوجـود والعـدم — بــالبــر بــالرأفــة فـي كـل القـسـم

وقــــســــم اللّه تـــســـاوق الخـــيـــر — بـــســـر كـــن عـــنــد مــراد الخــالق

بــــــســـــر احـــــصـــــائك للخـــــلائق — بــحــفــظــك المــحــيــط بــالحــقــائق

بـــنـــفــس الرحــمــن فــي المــضــائق — يــا نــفـس الرحـمـن ضـاق المـصـطـبـر

بــــصــــمــــدانــــيــــتــــك اللهـــمـــا — بــجــاهــك الجــاه الأعــز الأســمــى

بـــوهـــبـــك الظـــاهـــر والمـــعــمــى — بـــالمـــن مـــنـــك عــطــفــه ورحــمــى

لا يـــقـــتـــضـــيــه ســبــب ولا وطــر — بــالطــول يــا ذا الطــول والتـطـول

بـــــكـــــرم الذات بـــــلا مـــــعــــلل — بــالحــلم بــالعــفــو بــغـفـر الزلل

بــالفــضــل بـالعـدل بـأعـلى المـثـل — المــثــل الأعــلى لفــاطــر الفــطــر

بــــحــــمــــدك الواجــــب للذاتـــيـــه — مـــســـتــغــرق المــحــامــد الكــليــه

بــمــا حــمــدت نــفــســك القــدســيــه — بــــه مـــن المـــحـــامـــد الزكـــيـــه

إذ حــمـدنـا للحـمـد أيـضـاً يـفـتـقـر — بـــمـــا بــه أثــنــيــت ســيــدي عــلى

نــفــســك مــن أمــجــاد قـدرك العـلى — لوجـــهـــك المـــجـــد لجـــدك العـــلا

أنــت كــمــا أثــنـيـت مـن نـفـسـك لا — أحــصــى ثــنــاء لك عــجـزي قـد ظـهـر

بــــحــــق قــــيـــومـــيـــة اللّه عـــلى — عـــــوالم الحـــــادث عــــلمــــاً وولا

ســـنـــاء قــيــومــيــة اللّه انــجــلى — بــــــكــــــل ذرة فــــــلا ســــــلبَ ولا

ايـــجـــاب إلا فــيــه للقــيــوم ســر — بـــمـــظـــهـــر الحـــق عـــلى الآثــار

بـــمـــشـــهـــد الحــق عــلى الأطــوار — بـــمـــا لوجـــه الحـــق مـــن أنـــوار

بـــمـــا لذات الحـــق مـــن إكـــبـــار — يــــا حـــق للذات بـــلا شـــرط أثـــر

بــــســــلطــــة الابـــداء والاعـــاده — بـــحـــكـــم الاخـــتـــيـــار والاراده

بــــشـــدة المـــحـــال بـــالســـيـــاده — بــالمــلك بــالانــشــاء بــالابــاده

بــالأمــر بــالخـلق بـأسـرار القـدر — بــاســمــك اللّه الجــليــل البــاهــر

قــطــب الأســامــي جــامـع المـظـاهـر — مـــشـــرق الأســـرار عـــلى الســرائر

مــــقــــدس البــــطــــون والظـــواهـــر — مــاحــق الأغــيــار ومــحــرق الكــدر

بـــمـــظـــهَـــرَيْ رحــمــتــك الحــفــيــه — مـــن اســـمـــك الرحـــمـــن للبـــريــه

واســــمـــك الرحـــيـــم بـــالكـــليـــه — حــيــاتــنــا الدنــيــا والأخــرويــه

وســــعـــت مـــوجـــودك رحـــمـــة وبـــر — بـــمـــالك المــلك المــليــك المــلكِ

مــــدبــــر الأمـــر مـــديـــر الفـــلكِ — غـــيـــر مـــمـــاثـــل وغـــيـــر مـــدركِ

مـــمـــلك المـــلوك مـــا لم تـــمـــلكِ — بــيــده الايــتــاء والنـزع اسـتـقـر

بــالطــاهــر القــدوس ذاتــاً وصــفــه — عـــن صـــفـــة حـــادثـــة مـــكـــيـــفــه

قــداســة تــدرك مــنــهــا المــعـرفـه — وحــدتــه البــاطــنــة المــنــكــشـفـه

تــمــحــضــت للذات عــن شــبـه الأثـر — بــاسـم السـلام المـؤمـن المـهـيـمـن

بـــعـــز اســمــك العــزيــز الأمــكــن — بـــقـــوة الجــبــار فــوق المــمــكــن

بـــالمـــتـــكـــبــر الأعــز الأمــتــن — الكـــبـــريـــاء حـــقــه دون الفــطــر

بــــالخـــالق البـــاريـــء للبـــدائع — مــــصــــور الأشـــكـــال والصـــنـــائع

غــــفــــار ذنــــب مــــســــرف وطــــائع — قـــهـــار الأشـــيـــاء بــلا مــنــازع

قــد بــهــر المــوجــود ربــي وقــهــر — بـــحـــق وهـــاب العـــطــا بــلا غــرض

رزاق مــــخــــلوقـــاتـــه بـــلا عـــوض — فــتــاح أبــواب النــدى ومــا غــمــض

عـــليـــم مــا أوجــد جــســمــاً وعــرض — مــمــا خــفــى أحــاط عــلمــاً وظــهــر

بــالقـابـض البـاسـط أصـنـاف النـعـم — بـــالخـــافــض الرافــع مــنــا وكــرم

بـــعـــزة المـــعـــز مـــن شـــاء وكــم — أذل بـــاســـمـــه المـــذل مـــن أمـــم

ســمـيـع مـا يـخـفـى بـصـيـر مـا يُـسـرَ — بـالحـكـم العـدل اللطـيـف بـالعـباد

وبــالخــبــيــر بــالمــريـد والمـراد — وبـاسـمـك الحـليـم عـن أهـل الفـساد

وبــاسـمـك العـظـيـم قـدراً لا يـسـاد — عــظــمــت شـأنـاً حـصـرت عـنـه الفـكـر

بـــاســـمـــك الغـــفـــور بـــالشــكــور — بـــاســـمـــك العـــلي بـــالكـــبـــيـــر

بــاســمــك الحــفــيــظ فــي المـقـدور — بـــحـــفـــظـــك اســتــقــامــة الأمــور

بـحـفـظـك انـتـظـام الابـداع اسـتـقر — بـــاســـمـــك المـــقـــيـــت للنـــفـــوس

والروح والقــــلوب بــــالنــــامــــوس — بــاســمــك الحــســيــب يــا أنــيــســي

فــي وحــشــة المــعــقـول والمـحـسـوس — لحــســبــة الحــســيــب كــل مــفــتـقـر

بــاســم الجــليــل مــظــهــر الجــلال — بــاســم الكــريــم مــظــهــر الجـمـال

وبــــالرقــــيـــب شـــاهـــد الأحـــوال — وبــــالمـــجـــيـــب لهـــجـــة الســـؤال

بــالواســع الحــكــيـم صـنـعـاً وخـيـر — بِـــــــسِـــــــرِّوُدّ اســـــــمـــــــك الودود

بـــجـــاه مــجــد هــيــبــة المــجــيــد — بـــاســـمـــك البـــاعــث بــالشــهــيــد

بـــالحـــق بـــالوكـــيـــل للمـــوجــود — بـاسـم القـوي بـالمـتـيـن المـقـتـدر

بــاســم اولي بــالحــمــيـد المـحـصـي — بـالمـبـديـء المـعـيـد مـا لا نـحـصي

وبــاســمــك المـحـيـي المـمـيـت نـصـي — إليـــك فـــي ضـــراعـــتـــي ونـــقــصــي

يــا حــي يــا قــيـوم مـجـمـل النـظـر — بــاســمــك المــاجــد بــاسـم الواجـد

بـــمـــظــهــر الوحــدة اســم الواحــد — بــالأحــد المــشـهـود فـي المـشـاهـد

بـــالصـــمــد المــغــيــث كــل صــامــد — بـالقـادر المـقـتـدر المـنشي القدر

بــــاســــمــــك المـــقـــدم المـــؤخـــر — بـــالأول الآخـــر بـــعـــد الفـــطـــر

بــالظــاهــر النــور بــوجــه الأثــر — بـــالبـــاطــن الذات عــن المــســتــر

جــل عــن الفــكــر وعــن درك البـصـر — بــاســمــك الوالي صــنــوف مــا خــلق

بـــالمـــتـــعـــالي جـــده رب الفـــلق — بــاســمــك البــر المــبــر المـرتـزق

تـــوبـــك يـــا تـــواب للتـــواب حـــق — وبـاسـمـك المـنـتـقـم الطـاغي انكسر

بــاســم العــفــو بـالرؤوف المـقـسـط — بــاســمــك الغــنــي مــغـنـي المـفـرط

فـــي الذنـــب والصـــالح والمـــفــرط — بــالمــانــع الحــفــاظ فــي التــورط

بــالضــار بــالنــافـع كـاشـف الضـرر — بـالنـور بـالهـادي البـديـع الباقي

بــــالوارث الرشــــيــــد بـــالخـــلاق — بــاســم الصــبــور صــادق المــيـثـاق

يـــمـــهـــلنـــا ومــا ســواه الواقــي — ســبــحــانــه أغــنــى وأقــنــى وصـبـر

بــــاســـمـــك الأعـــلى إله الآلهـــه — بــاسـمـك هـو ذكـر القـلوب الوالهـه

بــاســمــك أنــت لهــجــة المــواجـهـه — بــاســم أنــا عــلوت عــن مــشــابـهـه

مــبــتــدأ الأسـمـاء والبـاقـي خـبـر — بــكــلمـة الاخـلاص حـصـنـك الحـصـيـن

بــحــق تــوحــيــدك حــبــلك المــتـيـن — بــكــل ســر لك فــي الغــيــب خــزيــن

بـــحـــق ذكـــر أهـــلك المــقــربــيــن — مـــمـــن أســر بــالدعــا ومــن جــهــر

بـــحـــق مــا أنــزلت مــن كــلامــكــا — بــحــق مــا أفــهــمــت مـن الهـامـكـا

بـــحـــق مـــا دل عـــلى إعــظــامــكــا — بـــحـــق مــا تــعــلم مــن ثــنــائكــا

بــحــق أحــزاب المــيــامــيـن الغـرر — بــــدعــــوات رســــلك المــــطــــهــــره

بــــدعــــوات الأوليــــاء الخـــيـــره — بــــحـــق اذكـــار الكـــرام البـــرره

بــكــل مــا تــجـزى عـليـه المـغـفـره — وكــــل ذكـــر لك فـــي اللوح ســـطـــر

بــــالصــــلوات الطــــيــــبــــات أوألُ — بـــالبـــاقــيــات الصــالحــات أســأل

بــــالكــــلم الطــــيــــب لي مـــعـــول — بـــكـــل مــا تــرضــاه مــنــي أمــثــل

لم يــفــتــقــر داع لوجــهـك افـتـقـر — بــــحـــق ذكـــر نـــورك المـــحـــمـــدي

بـــبـــركـــات النـــفـــس المـــحــمــدي — بـــســـر فـــيـــض المــدد المــحــمــدي

بـــنـــفـــخـــات روحـــك المـــحـــمـــدي — يـــا حـــبــذا مــن نــفــحــات وبــشــر

بـــقـــربـــات المـــصــطــفــى مــحــمــد — بــــســـبـــحـــاتـــه مـــع التـــمـــجـــد

بــــمــــاله فــــي مــــصــــدر ومــــورد — مــــن رتــــبــــة ومــــشــــهـــد ومـــدد

بـــنـــور مــا أبــطــنــه ومــا ظــهــر — بــــقـــلبـــه بـــروحـــه بـــنـــفـــســـه

بــــعــــلمــــه بــــســــره بــــقـــدســـه — بــــســــبــــقــــه ليـــومـــه وأمـــســـه

بـــنـــجـــمـــه بـــبـــدره بـــشـــمــســه — بـأصـله المـقـبـوض مـن قـبـل الفـطـر

بــالمــعـنـويـات التـي بـهـا انـطـوى — وبــالخــصــوصــات التـي لهـا احـتـوى

بــعــرش زلفــاه الذي فــيــه اسـتـوى — يـــا فـــالق الحـــب وفـــالق النــوى

صَـــل عـــليـــه عـــدداً لا يــنــحــصــر — بــــجــــاهــــه بــــقـــربـــه بـــقـــدره

بــــأمـــره بـــفـــتـــحـــه بـــنـــصـــره — بــــجــــده بــــعــــزمــــه بــــصـــبـــره

بــــحــــوله بــــغــــلبـــه بـــقـــهـــره — قـــام بـــجـــد واجـــتـــهـــاد وقــهــر

بـــحـــرصـــه عـــلى جـــمـــيــع الأمــه — بـــكـــشـــفـــه لمـــعـــضــلات الغــمــه

كـــم أزمـــة فـــرج بـــعـــد الأزمـــه — مــــا خــــاب مــــن لاذ بــــه وأمــــه

الفـــوز جـــدوى وافــديــه والظــفــر — بــشــرعــه المـقـدس النـور المـبـيـن

بــمــا تــلقــاه عــن الروح الأمـيـن — ومـــن تـــجــلى رحــمــة للعــالمــيــن

فــعــم بــالرحــمــة فـي دنـيـا وديـن — فـــي كـــل مـــوجـــود لرحــمــاه اثــر

بــمــا اخــتــصــصـتـه بـه مـن ألهـبـه — ومـــن لدنـــيـــاتـــك المـــغـــيـــبـــه

ومـــن كـــمـــال لا يـــوازيــه شــبــه — ومــــن مـــقـــامـــات له ومـــرتـــبـــه

بــمــا بــه مــن المــعــارف انــتـشـر — بـــهـــديــه بــســمــتــه بــهــيــبــتــه

بــــفــــضــــله بــــوصــــله بــــرأفــــه — بـــمـــعـــجـــزاتـــه بـــغــلب حــجــتــه

بــــحــــبــــه وحــــفــــظــــه لأمـــتـــه — مـا سـاقها الضيم العدى إلا انتصر

بـــنـــســـله بـــآله المـــطـــهـــريـــن — بــصــحــبــه بــالخــلفــاء الراشـديـن

بــأهــل بــدر ســادة المــجــاهــديــن — بــأهــل أحـد المـتـقـيـن الصـالحـيـن

بــالشـهـداء الصـابـريـن فـي الغـمـر — بــحــمــزة الشــهــيـد عـم المـصـطـفـى

بـــعـــمــه العــبــاس مــعــدن الوفــا — بــجــعــفــر الطــيــار نــور الشـرفـا

بـــابـــن عـــبـــاس امــام مــن صــفــا — الحــبـر فـي العـلم وتـأويـل السـور

بـــبـــيـــعـــة العـــقـــبــة المــوزره — بــبــيــعــة الرضــوان تـحـت الشـجـره

ومــــن وفــــى بــــعــــهــــده ووقــــره — فــفــاز مــنــك بــالرضـا والمـغـفـره

مــن كــل مـن هـاجـر مـنـهـم أو نـصـر — بـــعـــبــدك الصــديــق ذي المــعــيــة

صــاحــبــه فــي الغـار يـوم الهـجـرةِ — بـــعـــمــر الفــاروق عــدل الســيــرة

مـــن كـــاد أن يـــفـــوز بــالنــبــوةِ — وأيـــن فـــي أمـــتـــه مـــثـــل عــمــر

بــــكــــل مـــن بـــشـــره بـــالجـــنـــه — بـــكـــل مــن تــابــعــه فــي الســنــه

بــكـل مـن لم يـنـغـمـس فـي الفـتـنـه — ولم يـــغـــيـــره طـــروق المـــحـــنــه

حــتــى قــضــى الحــيـاة طـيـب الأثـر — والتـــابـــعـــيـــن لهـــمُ بـــإحــســان

وكـــل مـــن نـــورتـــه بـــالايـــمــان — وكـــل مـــن أخــلصــتــه بــالعــرفــان

وكــــل مــــن أدبــــتــــه بـــالقـــرآن — فــلم يــجــاوز مــا نــهــى ومـا أمـر

بــالأمــة الخـيـر الشـهـيـدة الوسـط — بــمــا لهـا عـنـدك مـن خـيـر الخـطـط

بـــكـــونـــهـــا لكـــل رحـــمـــة فـــرط — كــــل مــــكـــلف لفـــضـــلهـــا غـــبـــط

مــــن مــــلك وجــــنـــة ومـــن بـــشـــر — بـــالســـادة الابــدال بــالأقــطــاب

بـــالســـادة الأفــراد بــالأحــبــاب — وبـــرجـــال الغـــيـــب بـــالانـــجــاب

بـــالنـــقــبــاء الطــهــر الأطــيــاب — بـالسـادة الأوتـاد بـالغـوث الأبـر

بــدرجــات الأزكــيــاء الســالكــيــن — وبــمــقــامــات نــفــوس العــارفــيــن

وبـــقـــلوب الأوليـــاء الواصـــليــن — بــالخــلفــاء مــنــهــم والمــرشـديـن

حـقـيـقـة العـيـن ابتغوا دون الأثر — بـــعـــلمـــاء الديـــن أهــل العــمــل

وبــــالأئمــــة الســــراة الكــــمــــل — بـــكـــل عــبــد لك فــي الغــيــب ولي

مــــــــن أي أمــــــــة لأي الرســــــــل — مــن ســابــق أو لاحــق عــلى الأثــر

بـــالأنـــبـــيـــاء بــجــمــيــع رســلك — بـالمـلأ الأعـلى مـن اصـنـاف الملك

بــحــامــلي العــرش بـسـالكـي الفـلك — بــالعــرش بــالكــرســي ربــي أســألك

ســـؤال مـــضـــطـــر إليــك مــفــتــقــر — أدعــوك يــا ربــي بــمــا دعــوت بــه

وكـــل مـــا تـــحـــب أن تـــســـأل بــه — وكـــل مـــا تــجــيــب مــن دعــاك بــه

مـــعـــتـــقـــداً لكــل مــا أمــرت بــه — ذخـــيـــرتــي أنــت ونــعــم المــدخــر

مــلأت قــلبــي مــنــك خــوفــاً ورجــا — جــعــلت حــســن الظــن فــيـك مـعـرجـا

فــاجــعـل لنـا مـن كـل أمـر مـخـرجـا — وحــاجـتـي ربـي النـجـا فـيـمـن نـجـا

وأنـــت يـــا رب عــليــهــا مــقــتــدر — أهــم حــاجــاتــي إليــك المــغــفــره

وإن أكــن ضــيــعــت فــرض المــعــذره — صــحــيــفــتــي بــالســيــئات مــوقــره

وليـــس عـــنـــدي حـــســـنـــة مــؤثــره — انــتــظــر الرحــمـة فـيـمـن يـنـتـظـر

نـــعـــم بـــتـــوحـــيـــدي إليــك ازلف — وإن أكــن فــي قــيــد ذنــبــي أرســف

بـــنـــوبـــتـــي فــي حــوبــتــي أســوف — أســـرف فـــي الذنـــب وأنـــت تــلطــف

مـــا غـــيــر تــوحــيــدك لي قــط وزر — غــفــرانــك اللهــم أهــل المــغـفـره

ليــســت ذنــوبـي عـنـك بـالمـسـتـتـره — عــلمــت مــنــي تــوبــة مــســتــشـعـره

فــاجــعــل الهــي تــوبــتــي مــكـفـره — لكـــل ذنـــب ســـاقـــه ســـوء القـــدر

غــفــرانــك اللهــم ذنــوبــي كــرمــا — وجــهــت وجــهــي حــنــيــفــاً مــسـلمـا

قـد اعـتـرفـت بـاكـتـسـابـي المـأثما — اخــــفــــي وأبـــدي أوبـــة ونـــدمـــا

ولي يـــقـــيـــن بـــالهــي مــســتــمــر — أعـــظـــمــت فــي خــلافــك الجــريــره

وســــاءت الســــيــــرة والســــريــــره — وانــطــمــســت مــن الهـوى البـصـيـره

مـــا للهـــوى ونـــفـــســي الأســيــره — ســطــا عــليــهــا فــتــعــاطـى فـعـقـر

أبـــوء بـــالخــطــة مــن اســرافــيــه — وأنــت بــالنــعــمــة لي والعــافـيـه

لا أســتــحــي مــنــك عــلى خــلافـيـه — وأنــت لا تــخــفـى عـليـك الخـافـيـة

مـــعـــاذك اللهــم مــن هــذا الأشــر — نـــظـــرتـــك اللهـــم ربــي نــظــرتــك

عـــلمـــت دحـــضـــي وعــلمــت حــجــتــك — لا وجــه لي إلا التـمـاسـي رحـمـتـك

بـــروحـــهـــا أنـــال ربــي تــوبــتــك — إنــك لا تــبــلس مــنــهــا مــن أقــر

لزتــنــي الورطــة مــنــهــا فـي قـرن — وحــجــبــتــنــي عــنـك ويـلات الفـتـن

أخــبــط فــي الغــي عــلى غـيـر سـنـن — ونــت تــدعــونــي وتـدنـي لي المـنـن

وكـــل مـــا تـــدعـــو له مــنــه أفــر — هــذا اعــتــرافـي واقـتـرافـي أعـظـم

خـــــدمـــــتــــه وبــــئس مــــا أقــــدم — ومـــن خـــطـــيـــئاتــي مــا لا أعــلم

أحـــصـــاه فـــي اللوح عـــليَّ القــلم — ولســــت أدري مــــا ســـآتـــي أو أذر

أعـــرض نـــفـــســـي لعــظــيــم الحــلم — مـــعـــتــرفــاً بــخــســتــي وظــلمــتــي

عــــلى يــــقــــيــــن وثــــبـــات عـــلم — بــــأن حــــلم اللّه فــــوق جــــرمــــي

وأنـــه بـــصـــدق تـــوبــي مــغــتــفــر — حــاشــاك أن يــقــنــط مـنـك المـسـرف

وقــــد أتـــاك تـــائبـــاً يـــعـــتـــرف — مـــا هـــو مـــقـــدار الذي اقـــتـــرف

فــــي حـــلمـــك الذي بـــه تـــتـــصـــف — مــن شــأنــك الحــلم ورأفــة النـظـر

مــن شــأنــك العــفــو عــن الجــرائم — مــن شــأنــك الصــفــح عــن المــآثــم

وســــعــــت كــــل مــــحــــســـن وظـــالم — أيــــن مـــفـــر مـــوقـــر المـــظـــالم

إلا إليـــــك ليـــــحــــط مــــا وقــــر — قــدمــت نــفــسـي رافـعـاً كـلتـى يـدي

مـــســـتـــســـلمــاً للّه لا أمــلك شــي — فـــإن تـــعـــذب فـــلك العـــدل عـــليَّ

أو تــعــف عــنــي فــلك الفــضـل عـليَّ — مــالي مــن الأمــر ولا مــثـقـال ذر

اعــتــرفــت نــفــســي بــعـجـز قـدرهـا — اعــتــرفــت نــفــســي بــأصـل فـقـرهـا

ولي شـــئون أســـتــحــي مــن ذكــرهــا — لمــا جــنــتــه مــن عــظــيــم وزرهــا

بــل كــرم الوهــاب مــصـمـود الفـطـر — أحـــطـــت عــلمــاً بــشــؤونــي كــلهــا

والعــجــز بــي عــن عــقـدهـا وحـلهـا — وحــــالتــــي وفــــقــــرهــــا وذلهــــا

وأنـــت حـــســبــي وكــفــى لنــيــلهــا — وأنــت مــؤتـي الخـيـر كـاشـف الضـرر

ادقــعــنــي الفــقــر وأنــت الشـاهـد — وأنــت ذو الطــول الغــنــي الواجــد

بـــيـــدك الفـــضـــل ومـــنـــك الوارد — وكــــل مــــوجــــود ســــواك نــــافــــد

وكـــل مـــوجـــود يـــديـــك يـــســتــدر — فـــتـــحـــت أبـــوابـــك بـــالمــواهــب

مــنــا عــلى الخــلق بــغــيــر واجــب — فـــكـــلهـــم فـــي بــســطــة الرغــائب

كـــفـــايـــة وحـــســـبـــة مـــن واهـــب — لا يـــهـــب الوهــب بــشــرط أو وطــر

خــزنــت بــحــر الرزق فــي الأسـبـاب — وقـــد عـــلمـــت حـــكــمــة الأكــســابِ

والرزق تـــحـــت قـــســـمـــة الوهـــاب — اخــــــرج كـــــل مـــــددٍ مـــــن بـــــابِ

وفـــتـــح البـــاب وأعـــطـــى وشـــكــر — أقـــمـــتـــنـــى فـــي ســـبـــب مـــعــوق

أســـتـــنــطــف الرزق مــن المــرتــزق — مــا تــحــت وســع اللّه مــن مــضــيــق

مــا ضــاق بــي فـضـل غـنـاك المـطـلق — رأفــــتــــك اللهـــم أحـــفـــى وأبـــر

مــــا نــــفــــدت خــــزائن الكـــريـــم — والفــيــض مــن احــســانــه القــديــم

مـــا قـــل وجـــد المـــلك القـــيـــوم — يــا مــخــرج المــوجــود مــن مـعـدوم

أخــرجــنــي اللهـم مـن ضـيـق العـسـر — جــمــيــع الأســبــاب تــقــطــعــت بــي

والســـبـــب المـــوصـــول فــضــل ربــي — حــســن افــتــقــاري طــيــبـات كـسـبـي

والعــمــد الفــتــاح حــســبـي حـسـبـي — كــم نــعــمــة أسـدى وكـم عـيـب سـتـر

ذريــــعـــتـــي جـــودك وافـــتـــقـــاري — وتــــرك تـــدبـــيـــري واخـــتـــيـــاري

وخـــالص التـــفــويــض فــي الأطــوار — وعـــلمـــك المـــحـــيــط بــاضــطــراري

وإنــنــي عــبــد بــعــجــزي مــؤتــســر — حــاشــاك عــن طــردي وقــطــع الأمــل

لمــا عــلمــت مــن قــبــيــح العــمــل — أنــــت ولي الحــــمـــد والتـــفـــضـــل

جــــوداً إلهـــيـــاً ولطـــف مـــجـــمـــل — ونــــعــــمــــة لكــــل فــــاجـــر وبـــر

حــاشــاك عــن طـردي وإن سـاء الأدب — لأي بـــــاب أم إلى أيـــــن الهــــرب

مـــنـــك إليــك والتــدابــيــر نــصــب — تــدبــر الأمــر وتــنــشــىء الســبــب

وتــقــســم الرزق بــمــيــزان الخـيـر — لو جـــد جـــد الهـــمـــم المـــدبـــره

ردت إلى قــــســــمـــتـــك المـــقـــدره — كــل قــوي تــدبــيــرنــا مــنــحــصــره

فـــي قـــبـــض الرب عـــلى مــا قــدره — هـــبـــاءة الخــلق بــعــاصــف القــدر

مـــا قـــدر شــكــواي ومــا تــعــلقــى — أي مـــــقـــــام لي فــــي التــــخــــلق

يـــبـــلغ مـــا يـــبــلغــه تــحــقــقــي — بـــرحـــمــة اللّه الغــنــي المــطــلق

لكـــن الهـــي بـــالدعـــاء قــد أمــر — إنــــي عــــن حـــق الدعـــاء أعـــجـــز

أطـــنـــب فـــي تـــمـــلقـــي أو أوجــز — لكــــنــــهــــا خـــصـــاصـــة تـــنـــجـــز

تــعــلمــهــا مــنــي وأنــت المــنـجـز — قــد مــسـنـي الضـر وأنـت المـنـتـظـر

قـــد مـــســـنـــي الضــر وأنــت أرحــم — وأنـــــت بـــــالضــــر الهــــي أعــــلم

تـــهـــيـــن مـــن تــهــيــنــه وتــكــرم — مــن يــقــصـد العـبـد ومـن يـسـتـرحـم

إن قـــرع البـــاب فــاحــرم النــظــر — مــــال كــــفــــؤ وبـــك الكـــفـــايـــه

وقـــد رأيـــت مـــوضـــع الشـــكـــايــه — فـــانـــظـــر إليَّ نـــظــر العــنــايــه

مــن بــدء أحــوالي إلى النــهــايــه — ولســـت تـــحـــتـــاج لهــا إلى خــبــر

أن تــنــظــر اللهــم تـنـظـر مـسـلمـاً — أو تــعــطـنـي تـعـط فـقـيـراً مـعـدمـا

لم يــلف فــي الكــون سـواك مـكـرمـاً — ولا مــن الخــيــر لديــه مــقــســمــا

بــل أنــت أنــت اللّه والكــون أثــر — قـــد ردنـــي الكـــون إلى المـــكــون

لم أر شــيــئاً إذ فــتــحــت أعــيـنـي — ومــــثــــل مــــا لم أره لم يـــرنـــي

وإنـــمـــا أشــهــد مــا أشــهــدتــنــي — شـــهـــدت أن الحـــق يـــأتـــي ويـــذر

شـــهـــدت أطــواري فــي كــف الصــفــه — شــــهـــدت قـــيـــومـــيـــة مـــصـــرفـــه

شـــهـــدت كــل الحــادثــات مــوقــفــه — شـــاهـــدة بـــعـــجــزهــا مــعــتــرفــه

تــأثــيــرهــا لنـفـسـهـا لا يـعـتـبـر — شـــهـــدت مـــعـــبـــودي بـــي حــفــيــا

أوجـــد نـــفـــســـي بـــشـــراً ســـويـــا — واســــبـــغ النـــعـــمـــة لي مـــليـــا

كـــــم مـــــلأت يــــداه لي يــــديــــا — مــا شــأن فـقـري واضـطـراري للفـطـر

أنــشــلنــي اللهــم مــن هــذا الدرك — انــقــذنــي اللهــم مــن هـذا الشـرك

مــا فــعــل الفــقــر تــرى ومـا تـرك — ولســـت أشـــكـــو يـــا الهـــي قـــدرك

رضـــيـــت مــولاي القــضــاء والقــدر — مــا حــيــلة البــائس إلا المـسـألة

وأن تــــراه صــــادقــــاً تــــبـــتـــله — بـــوقـــفــة يــصــلح فــيــهــا عــمــله

لوجـــهـــك الكـــريـــم يــلقــى أمــله — وذاك بـــالتـــوفـــيـــق للعــبــد وزر

مــولاي قــد عــلمــت صــدق المــدعــى — وحـــيـــلتــي مــولاي لهــجــة الدعــا

دعـــوتـــنــي وأنــت خــيــر مــن دعــا — فـــلا تـــدعـــنـــي ســـيـــدي مــودعــا

دعـــوت للخـــيـــر وكـــم وقــيــت شــر — إن كــانــت اللهــجــة مــنــي كـاذبـه

وســــيـــئاتـــي لمـــرادي حـــاجـــبـــه — فـــهـــذه البـــأســـاء ربـــي لازبـــه

فـــالطـــف وألطــافــك ربــي جــاذبــه — تـــجـــذب مـــن ســـوء وتــدرك الضــرر

بـــاســـاء لا يــقــوى لهــا تــجــلدي — وأنــــت مــــن ورائهــــا بــــمـــرصـــد

يــا فــاتــح الوهــب وبــاســط اليــد — يــا قــاســم الرزق مــفــيــض المــدد

أنــت لهــا فــجــلهــا لمــح البــصــر — أنـــت لهـــا فـــجـــلهـــا بـــعــارفــه

ليـــس لهـــا مـــن دون ربـــي كــاشــه — كــم نــكــبــات أصــبــحـت بـي طـائفـه

أرســـل فـــيـــهـــا ســيــدي لطــائفــه — مـا أسـرع اللطـف إذا الكـرب اعتكر

عــــقـــدة ســـوء أدهـــشـــت مـــحـــالي — عــيــل بــهــا صــبــري وضــاقـت حـالي

فـــأذن لهـــا يـــا رب بـــانـــحـــلال — وأذن لألطـــــافـــــك فــــي أحــــوالي

ديـنـا ودنـيـا واكـفـنـي سـوء القدر — مـــشـــعـــر احـــســانــك ربــي مــزدلف

وفـــيـــك لي مـــن كـــل فـــائت خـــلف — قـد انـتـهـيـت عـن جـمـيـع المـقـتـرف

إن يـنـتـهـوا يـغـفر لهم ما قد سلف — ســـبـــحــانــك اللهــم وعــدك الأبــر

مــكــنــي اللهــم فــي خــيــر مــقــام — فـي الديـن والدنيا وبلغني المرام

ورد أحــــزاب أعـــاديـــك الطـــغـــام — بــغـيـظـهـم عـنـا وحـدهـم بـانـتـقـام

إنـــي مـــغـــلوب الهـــي فــانــتــصــر — ليــسـوا بـمـعـجـزيـن فـي الأرض ومـا

كـــان لهـــم مـــن دون ربـــي أوليــا — ضــاعــف لهــم مــن العــذاب والشـقـا

مــعــجــلاً مــا عــجــزت عــنـه القـوى — حــتـى يـكـونـوا كـهـشـيـم المـحـتـضـر

إليـــك وجـــهــي يــا عــظــيــم المــن — لا أعــــلم القــــاطــــع إلا مـــنـــي

خــلقــك عــن خــلقــك ليــســت تــغـنـي — لا يـــمـــلكـــون كـــشـــف ضـــر عــنــي

ولا يـــجـــيـــرون عـــليــك فــي أثــر — لا أحــــذر الســــوء بــــأي مـــوطـــن

وقــــد تــــقـــلدت ســـلاح المـــؤمـــن — يــا حــامــي الجــار حــمـاك مـأمـنـي

مـــن تـــتـــولى نـــصـــره لم يـــوهــن — لبـــاســـه العـــز وشـــأنــه الظــفــر

فــــوضــــت أمــــري كــــله إليــــكــــا — مــعــتــمــداً فــي وجــهــتــي عــليـكـا

اســـتـــنــجــح الأمــال مــن لديــكــا — واســـتـــمــد الخــيــر مــن يــديــكــا

إنــك لا يــشــقــى عــليــك المــدكــر — بـــارك بـــيــمــنــاك عــلى حــيــاتــي

وخــــذ إليــــك خـــالص التـــفـــاتـــي — لا تــلقــيَــنــي بــيــن مــهــلكــاتــي

مــــا النـــصـــر إلا مـــن لديـــك آت — نـــصـــرك أهــل البــيــنــات والزبــر

وهــبــتــنــي الذكــر كــمـا أجـريـتـه — هــب لي بــه نــجــاة مــن أنــجــيـتـه

ووقـــنـــي النـــار كـــمــن وقــيــتــه — مــن تــدخــل النــار فــقـد أخـزيـتـه

ومـــا لظـــالم عـــليـــك مـــنـــتــصــر — ســمــعــت مــن نــادى للايــمـان وقـد

أمــــنــــت لا أعــــدل بـــاللّه أحـــد — بــحــق الايــمــان بــغــفــرانــك جــد

مـــعـــاذك اللهــم مــن خــزي الأبــد — تـــوفـــنـــي بـــراً وأنــت خــيــر بــر

وآتـــنـــا وعـــداً عـــلى رســـلك تـــم — لا تـخـزنـا يـوم القـيـام في الأمم

لا تـخـلف المـيـعـاد مـا قلت انحتم — ولا تـــضـــيـــع عـــمـــلاً فـــيــك ولم

تــحــرم إجــابـة الدعـا مـن افـتـقـر — وهـــــذه إنـــــابــــة افــــتــــقــــاري

جـــامـــعـــة لمـــنـــتـــهـــى أوطـــاري — وجـــل قـــصـــدي يـــا عــزيــز الجــار

رضـــــاك والجـــــنـــــة خـــــيــــر دار — دون رضـــاك كـــل شـــيـــء مــحــتــقــر

إن وقــــع الدِيـــن وحـــالي مـــبـــلس — وطــولب الدَيــن البــئيــس المــفــلس

لســــان حــــجــــتـــي هـــنـــاك أخـــرس — نـــعـــم مـــن الحـــرمــة لســت أيــأس

مـــالي ســـوى رحــمــة مــولاي مــفــر — إن فــاتــنـي حـظـي مـن حـسـن العـمـل

مــا فــاتـنـي حـظـي مـن حـسـن الأمـل — والعــمــل الصــالح كــيــفــمــا كـمـل

كــــمــــا له بــــفـــضـــله عـــز وجـــل — بـــه له ذكـــر وشـــكـــر مـــن شـــكــر

مــا هــو فــضـل العـبـد فـي أعـمـاله — إلا إذا نــــظــــرت فــــي كــــمــــاله

بـــك البـــلاغ الصـــرف فـــي آمــاله — مـــاذا عـــســـاه بـــالغـــاً بـــحــاله

مـــن أصـــله عـــجـــز وجـــهـــل وخــور — يــا رب لا تــتــرك صـلاحـاً يـبـتـغـى

إلا إليــــه كــــنـــت لي مـــبـــلغـــا — واجــعــل مــعــاشــي خــالصـاً مـفـرغـاً

للّه فـــي طـــاعـــتـــه مــســتــفــرغــا — فــي اللّه مــا آتــى وفــيـه مـا أذر

يــا رب خــذ بــي فــي رضــاك مـأخـذاً — يـــا رب واعـــصــمــنــي مــن كــل أذى

لا يــجــد الشـيـطـان عـنـدي مـنـفـذاً — لســــت أرى إلا الهــــي مــــنـــقـــذا

ولا إلى غــــيــــر الهــــي لي وطــــر — يــا رب وارزقــنــي حــسـن الخـاتـمـه

يــا رب أســعـدنـا بـحـسـن الخـاتـمـه — تـــوفـــنــي رب بــحــســن الخــاتــمــه

يــا رب وفــقــنــا لحــسـن الخـاتـمـه — لي ولأهـــلي وجـــمـــيـــع مــن حــضــر

وصــــــل يــــــا رب وســــــلم أبــــــداً — فــوق الرضــاء ليــس يــحــصــى عــددا

خــــص بــــه رســــولنــــا مــــحـــمـــداً — والآل والصــحــب ومــن بــه اهــتــدى

وهــب لنــا بــجــاهــه مــنــك النـظـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشراك: [ش ر ك]. (مصدر أَشْرَكَ). 1."يَوَدُّ إِشْراكَهُ في مَشْروعِهِ": أَيْ جَعْلَهُ شَريكاً وَمُساهِماً. 2."الإِشْراكُ بِاللَّهِ" : الإلْحادُ بِهِ عِنْدَ الاعْتِقادِ بِأَنْ تَجْعَلَ لَهُ شَريكاً في مُلْكِهِ.
  • الخله: الخَلَّةُ : الفُرجَةُ في البيت من الشّجر أو القصب. -: الثَّقْبَةُ الصَّغيرة؛ سَدَّ الخَلَّة بخشبة. -: الحاجَة والفقر والخصاصة؛ (الخَلَّةُ تدعو إلى السَّلَّة) أي إلي السّرقة. -: الطّريق. -: الخَصْلَةُ؛ لكلِّ إنسانٍ خِلالٌ …
  • الزله: زله: زَلِه زَلَهاً: زَمِعَ وطَمِعَ. الأَزهري: الزَّلَهُ مَا يَصِلُ إِلَى النَّفْسِ مِنْ غَمِّ الْحَاجَةِ أَو هَمٍّ مِنْ غَيْرِهَا؛ وأَنشد: وَقَدْ زَلِهَتْ نفْسي مِنَ الجَهْدِ، وَالَّذِي ... أُطالِبُه شَقْنٌ، وَلَكِنَّهُ …
  • الشقا: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
  • انتهك: انْتَهَكَ يَنْتَهِكً انْتِهَاكاً :- ـه: أجهدَهُ؛ انتهك المرضُ الطفلَ.- الحرمةَ: دنَّسها وتناولها بالسوء.- عِرضَه: شتمه شتماً قبيحاً.- الشيءَ: أذهب حرمته.- الحُرُماتِ أو المحرَّمات: تناولها بما لا يَحلّ.
  • بذنوبي: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة