أصبحت لا أملك للنفس وطر
الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 397 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أصبحت لا أملك للنفس وطر ... ولا أرد ذرة مـــــــــــن القـــــــــــدر
أحمد مولاي على خير وشر ... متسلماً لما قضى وما قدر
منتهياً عما نهى لما أمر ... أصبحت والذنب عظيماً موبقاً
أوقعني في أسر اشراك الشقا ... إن لم يكن لي سيدي موفقاً
ولم يكن لتوبتي محققا ... فأين منجاتي كلا لا وزر
أصبحت عبداً في مقام الذله ... قضيت عمري باطلاً وضله
أبــــارز اللّه بــــقــــبــــح الخــــله ... انــــتــــهــــك الزلة بــــعــــد الزله
كأنني أمنت خزياً منتظر ... أصبحت عبداً بذنوبي معتقل
قد غرني الجهل وأرداني الأمل ... يا ويلتاه قد دنا مني الأجل
ولم أقدم صالحاً من العمل ... أجاهر النعمة مني بالبطر
تلك صفاتي بئس وصف المتصف ... عن كل ما يرضي الهي منحرف
أواه أواه عــــبــــيــــد مــــقترف ... مصرح عما جنيت معترف
لا أرعــــوي لحــــكمة ومزدجر ... ظلمت نفسي وتركت رشدي
وكــــان هزلي في الهوى وجدي ... وفي المعاصي خطأي وعمدي
وكــــل شــــين وقبيح عندي ... فاغفر الهي أنت أحفى من غفر
ها قد نمت الندم الصريحا ... على حضيض ذلتي طريحا
تبت إليك توبة نصوحا ... علمتك الحليم والصفوحا
أقل عثاري يا مقيلاً من عثر ... تبت إليك توبة أخلصتها
طاهرة على الهدى نصصتها ... خالصة من الهوى محصتها
على الذي يرضيك قد خصصتها ... لا أبتغي بها سوى العفو وطر
تــــبت إليك حط عني اصري ... أنــــا الذي أخــــلق وجــــهــــي وزري
أنا الذي أثقل ذنبي ظهري ... أنا الذي فررت عنك عمري
وليس للعبد من اللّه مفر ... تبت إليك عائذاً بوجهكا
من الخطايا الموجبات سخطكا ... من ذا يقوم سيدي لمقتكا
أم من يطيق يا الهي عدلكا ... فاحمل على فضلك عبداً ما أصر
تبت إلي توب من لا يرجع ... عن كل ما يسخط ربي مقلع
ولســـــت إلا فـــــي رضـــــاك أنـــــزع ... إذ ليــــس لي إلا رضاك ينفع
والويل إن لم ترض ويل مستمر ... تبت إليك توب من لن ينقضا
عهدك أو يأتي مكروهاً مضى ... ما أعظم الفوز إذا نلت الرضا
والويل لي إن تك عني معرضا ... اعــــراضــــك اللهــــم أدهى وأمر
تــــبــــت إليك من ذنوب السر ... تبت إليك من ذنوب الجهر
ومن ذنوب قاصمات العمر ... ومن ذنوب موجبات الفقر
ومن ذنوب غبها مسُّ سقر ... تبت إليك من خواطر اللمم
وكل محظور جرى به العلم ... وكــــل مــــا عدت له بعد ندم
وما انتهكت فيك من أي الحرم ... ومن صغير وكبير مستطر
تبت إليك توبة تأتي على ... قولي وفعلي تاركاً وفاعلا
وما جنيت عالماً وجاهلاً ... وما اقترفت ذاكراً وغافلا
في حقك اللهم أو حق البشر ... تبت متاباً جامعاً لما جرى
بالقلب والقالب مما حجرا ... إليك نفسي نادماً مستغفراً
عند الصباح يحمد القوم السرى ... إن يكن اللهم ذنبي مغتفر
تبت من الجور على كل أحد ... والكبر والعجب ومن ذنب الحسد
ومــــن عــــقوق الوالدين والولد ... ومن حقوق من دنا ومن بعد
في كل ما ضيعت من نفع وضر ... أستغفر اللّه من التعسف
في الدين الغلو والتعجرف ... ومن ذنوب الشك والشرك الخفي
وفــــتنة المسرف والمسوف ... ومـــــن قـــــنـــــوط وايـــــاس واشــــر
أستغفر اللّه للغو مقولي ... وسعي رجلي ويدي في خطل
ولا تــــباعي الشهوات الرذل ... ومهلك التقصير والتوغل
ومن ذنوب المسمعين والنظر ... أستغفر اللّه لقصد انطوى
عــــلى رضا اللّه فصده الهوى ... ونية تميلني لمن غوى
وإن يكن لكل عبد ما نوى ... فنيتي التقوى واحسان الأثر
أستغفر اللّه من الكبائر ... أستغفر اللّه من الصغائر
أستغفر اللّه لحلف فاجر ... وكل ما يخطر في سرائري
وكان عبد اللّه ذنباً إن خطر ... أستغفر اللّه من الملاهي
والبذل والتبذير في المناهي ... والحــــب والبــــغــــض لغير اللّه
وخــــلق الفــــاخــــر والمــــباهي ... والخــــيلاء والرياء والبطر
يا غافر الذنب اغتفر لي ذنبيه ... يا قابل التوب تقبل توبيه
عــــلمت هودي وشهدت لبيه ... لبيك سعديك حنانيك ليه
إن تعف فالعفو جميل من قدر ... فرطت في جنبك تفريطاً جلل
ولم أغـــــــــادر ذرة مـــــــــن الزلل ... آتي معاصيك على غير وجل
ثم ألح في الدعا بلا خجل ... استعجل البر بادلال المبر
ما أعظم المصاب ويلي ماليه ... وأقبح السوءة من أفعاليه
جملت رشدي ومقام حاليه ... وفاتني رشدي من أغفاليه
يا ويلتا أوقعت نفسي في الخطر ... يا من غياثي علمه ورحمته
ومفرغي احسانه ومنته ... ومن معاذي لطفه ورأفته
ومن رجائي عطفه ونظرته ... عبدك بالذنب كسير معتقر
عبدك قد باء بنفس ناكصه ... وقد علمت مطلقاً خصائصه
ذا روعــــة قد أرعدت فرائصه ... بتوبة من كل جرم خالصه
ينتظر العفو ونعم المنتظر ... باسمك الأعظم اسم الذات
مجمع الاسما منتهى الغايات ... بحق الأسماء المباركات
وبــــالكــــمــــالات وبــــالصــــفــــات ... بما لأسمائك من نور وسر
بــــوصــــفــــك الذاتــــي والفعلي ... بــــوصفك المضاف والسلبي
لســـــت بـــــمـــــوهـــــوم ولا مــــرئي ... مــــغــــايــــر الحسي والعقلي
تلك تعاليت سمات المفتقر ... بقدسك الأسنى بسبحانيتك
بالمنظر الأعلى برحمانيتك ... بوجهك الباقي بربانيتك
بالشاهد القاضي بوحدانيتك ... في كل مصنوع ولو مثقال ذر
بــــأنك الأول من قبل الأول ... بأنك الآخر من غير أجل
بأنك الخالق تعليل العلل ... ولن تــــــزال واحــــــداً ولم تــــــزل
يا باطن الذات وظاهر الأثر ... بمقعد العز من العرش العظيم
بمنتهى الرحمة في الوحي الكريم ... بكل إسم صانه العلم القديم
في السر أو علمته قلباً سليم ... أو نزل الوحي به على بشر
بملكك الباقي بقدر العظمه ... بالقسط حكماً بعلو الكلمه
بموضع السر في الآي المحكمة ... بالنعمة المطلقة المتممة
طولاً إلهياً واحساناً وبر ... برتبة الحق رفيع الدرجات
ذي العرش ملقى الروح باعث الرفات ... بما على وجوده من بينات
بحق ما لذاته من الثبات ... تبارك الباقي البقاء المستمر
بعزة القاهر واجب الوجود ... بالصمد المعبود بالحق الودود
بالفاتح الباسط وهاب الجدود ... بالوارث الباعث هامد اللحود
بمن إليه المنتهى والمستقر ... بمجدك الأعلى بقهر الجبروت
بعزة الملك بعظم الملكوت ... بعز سلطانك حي لا تموت
بلطفك الساري بعطف الرحموت ... بنورك الساطع في وجه الأثر
بقهرك الشامخ بالكمال ... بحكمة الشؤون في الأفعال
بشأنك الباهر أصناف الفطر ... بالوحدة القديمة المكونه
بالقدرة الغالبة المهيمنه ... بالقدم القيوم قبل الأزمنه
وبالتغالي عن ظروف الأمكنه ... بالقرب بالدنو عِلماً ونظر
بسبحات النور الحقيقيه ... بأبحر المحامد العميقه
وبنعوت ذاتك الحقيقيه ... ظــــاهــــرة تــــذكر أو دقيقه
في علمك المكنون عن درك الفطر ... بحقك الواجب في طوع الذمم
بعهدك الأشد بالوعد الأتم ... بنورك المشرق كاشف الظلم
بلوحك المحفوظ ربي بالقلم ... بأمرك المجري تصاريف القدر
بالعلم بالحياة بالكلام ... بــــــقــــــدرة القـــــادر بـــــالدوام
وبحمى الارادة اعتصامي ... وبــــــجــــــلال الحـــــق والاكـــــرام
بسمع مولانا الجليل بالبصر ... بحول مولانا بحبله الشديد
بقوة اللّه بأمره الرشيد ... بسطوة اللّه ولا عنه محيد
بقربه الأقرب من حبل الوريد ... بما به العرش على الماء استقر
بحكمة اللّه الحكيم البالغه ... بــــحجة اللّه الولي الدامغه
بنعمة اللّه الكريم السابغه ... بثمن برهان الصفات البازغه
مما خفي من صفة وما ظهر ... بحكمة الابداع والتعبد
وبــــغناك المطلق المجرد ... بلطفك الخافي بفيض المدد
بمجدك القائم بعد الأبد ... ليس لمجد الحق حد ينتظر
بكبرياء الملك الحق المبين ... بعز سلطان الألوهة المتين
بالقبضة الأولى بقوة اليمين ... بحيطة القهر لكل العالمين
سبحان ذي القهر المليك المقتدر ... بــــعــــظم الذات بذات العظم
بالجبرياء بالعلاء الأعظم ... بــــالكــــرم الحق بحق الكرم
بواسع الرحمة للمسترحم ... بروحك الأقرب من لمح البصر
بالواحدية التي لا تنقسم ... بالأحدية الحقيقية القدم
بالعلم من قبل الوجود والعدم ... بالبر بالرأفة في كل القسم
وقــــســــم اللّه تساوق الخير ... بسر كن عند مراد الخالق
بــــــســـــر احـــــصـــــائك للخـــــلائق ... بحفظك المحيط بالحقائق
بنفس الرحمن في المضائق ... يا نفس الرحمن ضاق المصطبر
بــــصــــمــــدانــــيــــتــــك اللهما ... بجاهك الجاه الأعز الأسمى
بوهبك الظاهر والمعمى ... بالمن منك عطفه ورحمى
لا يقتضيه سبب ولا وطر ... بالطول يا ذا الطول والتطول
بـــــكـــــرم الذات بـــــلا مـــــعــــلل ... بالحلم بالعفو بغفر الزلل
بالفضل بالعدل بأعلى المثل ... المثل الأعلى لفاطر الفطر
بــــحــــمــــدك الواجــــب للذاتيه ... مستغرق المحامد الكليه
بما حمدت نفسك القدسيه ... بــــه من المحامد الزكيه
إذ حمدنا للحمد أيضاً يفتقر ... بما به أثنيت سيدي على
نفسك من أمجاد قدرك العلى ... لوجهك المجد لجدك العلا
أنت كما أثنيت من نفسك لا ... أحصى ثناء لك عجزي قد ظهر
بــــحــــق قــــيومية اللّه على ... عـــــوالم الحـــــادث عــــلمــــاً وولا
سناء قيومية اللّه انجلى ... بــــــكــــــل ذرة فــــــلا ســــــلبَ ولا
ايجاب إلا فيه للقيوم سر ... بمظهر الحق على الآثار
بمشهد الحق على الأطوار ... بما لوجه الحق من أنوار
بما لذات الحق من إكبار ... يــــا حق للذات بلا شرط أثر
بــــســــلطــــة الابداء والاعاده ... بحكم الاختيار والاراده
بــــشدة المحال بالسياده ... بالملك بالانشاء بالاباده
بالأمر بالخلق بأسرار القدر ... باسمك اللّه الجليل الباهر
قطب الأسامي جامع المظاهر ... مشرق الأسرار على السرائر
مــــقــــدس البــــطــــون والظواهر ... ماحق الأغيار ومحرق الكدر
بمظهَرَيْ رحمتك الحفيه ... من اسمك الرحمن للبريه
واســــمك الرحيم بالكليه ... حياتنا الدنيا والأخرويه
وســــعت موجودك رحمة وبر ... بمالك الملك المليك الملكِ
مــــدبــــر الأمر مدير الفلكِ ... غير مماثل وغير مدركِ
مملك الملوك ما لم تملكِ ... بيده الايتاء والنزع استقر
بالطاهر القدوس ذاتاً وصفه ... عن صفة حادثة مكيفه
قداسة تدرك منها المعرفه ... وحدته الباطنة المنكشفه
تمحضت للذات عن شبه الأثر ... باسم السلام المؤمن المهيمن
بعز اسمك العزيز الأمكن ... بقوة الجبار فوق الممكن
بالمتكبر الأعز الأمتن ... الكبرياء حقه دون الفطر
بــــالخالق الباريء للبدائع ... مــــصــــور الأشكال والصنائع
غــــفــــار ذنــــب مــــســــرف وطــــائع ... قهار الأشياء بلا منازع
قد بهر الموجود ربي وقهر ... بحق وهاب العطا بلا غرض
رزاق مــــخــــلوقاته بلا عوض ... فتاح أبواب الندى وما غمض
عليم ما أوجد جسماً وعرض ... مما خفى أحاط علماً وظهر
بالقابض الباسط أصناف النعم ... بالخافض الرافع منا وكرم
بعزة المعز من شاء وكم ... أذل باسمه المذل من أمم
سميع ما يخفى بصير ما يُسرَ ... بالحكم العدل اللطيف بالعباد
وبالخبير بالمريد والمراد ... وباسمك الحليم عن أهل الفساد
وباسمك العظيم قدراً لا يساد ... عظمت شأناً حصرت عنه الفكر
باسمك الغفور بالشكور ... باسمك العلي بالكبير
باسمك الحفيظ في المقدور ... بحفظك استقامة الأمور
بحفظك انتظام الابداع استقر ... باسمك المقيت للنفوس
والروح والقــــلوب بــــالنــــامــــوس ... باسمك الحسيب يا أنيسي
في وحشة المعقول والمحسوس ... لحسبة الحسيب كل مفتقر
باسم الجليل مظهر الجلال ... باسم الكريم مظهر الجمال
وبــــالرقــــيب شاهد الأحوال ... وبــــالمجيب لهجة السؤال
بالواسع الحكيم صنعاً وخير ... بِـــــــسِـــــــرِّوُدّ اســـــــمـــــــك الودود
بجاه مجد هيبة المجيد ... باسمك الباعث بالشهيد
بالحق بالوكيل للموجود ... باسم القوي بالمتين المقتدر
باسم اولي بالحميد المحصي ... بالمبديء المعيد ما لا نحصي
وباسمك المحيي المميت نصي ... إليك في ضراعتي ونقصي
يا حي يا قيوم مجمل النظر ... باسمك الماجد باسم الواجد
بمظهر الوحدة اسم الواحد ... بالأحد المشهود في المشاهد
بالصمد المغيث كل صامد ... بالقادر المقتدر المنشي القدر
بــــاســــمــــك المقدم المؤخر ... بالأول الآخر بعد الفطر
بالظاهر النور بوجه الأثر ... بالباطن الذات عن المستر
جل عن الفكر وعن درك البصر ... باسمك الوالي صنوف ما خلق
بالمتعالي جده رب الفلق ... باسمك البر المبر المرتزق
توبك يا تواب للتواب حق ... وباسمك المنتقم الطاغي انكسر
باسم العفو بالرؤوف المقسط ... باسمك الغني مغني المفرط
في الذنب والصالح والمفرط ... بالمانع الحفاظ في التورط
بالضار بالنافع كاشف الضرر ... بالنور بالهادي البديع الباقي
بــــالوارث الرشــــيــــد بالخلاق ... باسم الصبور صادق الميثاق
يمهلنا وما سواه الواقي ... سبحانه أغنى وأقنى وصبر
بــــاسمك الأعلى إله الآلهه ... باسمك هو ذكر القلوب الوالهه
باسمك أنت لهجة المواجهه ... باسم أنا علوت عن مشابهه
مبتدأ الأسماء والباقي خبر ... بكلمة الاخلاص حصنك الحصين
بحق توحيدك حبلك المتين ... بكل سر لك في الغيب خزين
بحق ذكر أهلك المقربين ... ممن أسر بالدعا ومن جهر
بحق ما أنزلت من كلامكا ... بحق ما أفهمت من الهامكا
بحق ما دل على إعظامكا ... بحق ما تعلم من ثنائكا
بحق أحزاب الميامين الغرر ... بــــدعــــوات رســــلك المــــطــــهــــره
بــــدعــــوات الأوليــــاء الخيره ... بــــحق اذكار الكرام البرره
بكل ما تجزى عليه المغفره ... وكــــل ذكر لك في اللوح سطر
بــــالصــــلوات الطــــيــــبــــات أوألُ ... بالباقيات الصالحات أسأل
بــــالكــــلم الطــــيــــب لي معول ... بكل ما ترضاه مني أمثل
لم يفتقر داع لوجهك افتقر ... بــــحق ذكر نورك المحمدي
ببركات النفس المحمدي ... بسر فيض المدد المحمدي
بنفخات روحك المحمدي ... يا حبذا من نفحات وبشر
بقربات المصطفى محمد ... بــــسبحاته مع التمجد
بــــمــــاله فــــي مــــصــــدر ومــــورد ... مــــن رتــــبــــة ومــــشــــهد ومدد
بنور ما أبطنه وما ظهر ... بــــقلبه بروحه بنفسه
بــــعــــلمــــه بــــســــره بــــقدسه ... بــــســــبــــقــــه ليومه وأمسه
بنجمه ببدره بشمسه ... بأصله المقبوض من قبل الفطر
بالمعنويات التي بها انطوى ... وبالخصوصات التي لها احتوى
بعرش زلفاه الذي فيه استوى ... يا فالق الحب وفالق النوى
صَل عليه عدداً لا ينحصر ... بــــجــــاهــــه بــــقربه بقدره
بــــأمره بفتحه بنصره ... بــــجــــده بــــعــــزمــــه بــــصبره
بــــحــــوله بــــغــــلبه بقهره ... قام بجد واجتهاد وقهر
بحرصه على جميع الأمه ... بكشفه لمعضلات الغمه
كم أزمة فرج بعد الأزمه ... مــــا خــــاب مــــن لاذ بــــه وأمــــه
الفوز جدوى وافديه والظفر ... بشرعه المقدس النور المبين
بما تلقاه عن الروح الأمين ... ومن تجلى رحمة للعالمين
فعم بالرحمة في دنيا ودين ... في كل موجود لرحماه اثر
بما اختصصته به من ألهبه ... ومن لدنياتك المغيبه
ومن كمال لا يوازيه شبه ... ومــــن مقامات له ومرتبه
بما به من المعارف انتشر ... بهديه بسمته بهيبته
بــــفــــضــــله بــــوصــــله بــــرأفــــه ... بمعجزاته بغلب حجته
بــــحــــبــــه وحــــفــــظــــه لأمته ... ما ساقها الضيم العدى إلا انتصر
بنسله بآله المطهرين ... بصحبه بالخلفاء الراشدين
بأهل بدر سادة المجاهدين ... بأهل أحد المتقين الصالحين
بالشهداء الصابرين في الغمر ... بحمزة الشهيد عم المصطفى
بعمه العباس معدن الوفا ... بجعفر الطيار نور الشرفا
بابن عباس امام من صفا ... الحبر في العلم وتأويل السور
ببيعة العقبة الموزره ... ببيعة الرضوان تحت الشجره
ومــــن وفــــى بــــعــــهــــده ووقــــره ... ففاز منك بالرضا والمغفره
من كل من هاجر منهم أو نصر ... بعبدك الصديق ذي المعية
صاحبه في الغار يوم الهجرةِ ... بعمر الفاروق عدل السيرة
من كاد أن يفوز بالنبوةِ ... وأين في أمته مثل عمر
بــــكــــل من بشره بالجنه ... بكل من تابعه في السنه
بكل من لم ينغمس في الفتنه ... ولم يغيره طروق المحنه
حتى قضى الحياة طيب الأثر ... والتابعين لهمُ بإحسان
وكل من نورته بالايمان ... وكل من أخلصته بالعرفان
وكــــل مــــن أدبــــتــــه بالقرآن ... فلم يجاوز ما نهى وما أمر
بالأمة الخير الشهيدة الوسط ... بما لها عندك من خير الخطط
بكونها لكل رحمة فرط ... كــــل مــــكلف لفضلها غبط
مــــن مــــلك وجــــنة ومن بشر ... بالسادة الابدال بالأقطاب
بالسادة الأفراد بالأحباب ... وبرجال الغيب بالانجاب
بالنقباء الطهر الأطياب ... بالسادة الأوتاد بالغوث الأبر
بدرجات الأزكياء السالكين ... وبمقامات نفوس العارفين
وبقلوب الأولياء الواصلين ... بالخلفاء منهم والمرشدين
حقيقة العين ابتغوا دون الأثر ... بعلماء الدين أهل العمل
وبــــالأئمــــة الســــراة الكــــمــــل ... بكل عبد لك في الغيب ولي
مــــــــن أي أمــــــــة لأي الرســــــــل ... من سابق أو لاحق على الأثر
بالأنبياء بجميع رسلك ... بالملأ الأعلى من اصناف الملك
بحاملي العرش بسالكي الفلك ... بالعرش بالكرسي ربي أسألك
سؤال مضطر إليك مفتقر ... أدعوك يا ربي بما دعوت به
وكل ما تحب أن تسأل به ... وكل ما تجيب من دعاك به
معتقداً لكل ما أمرت به ... ذخيرتي أنت ونعم المدخر
ملأت قلبي منك خوفاً ورجا ... جعلت حسن الظن فيك معرجا
فاجعل لنا من كل أمر مخرجا ... وحاجتي ربي النجا فيمن نجا
وأنت يا رب عليها مقتدر ... أهم حاجاتي إليك المغفره
وإن أكن ضيعت فرض المعذره ... صحيفتي بالسيئات موقره
وليس عندي حسنة مؤثره ... انتظر الرحمة فيمن ينتظر
نعم بتوحيدي إليك ازلف ... وإن أكن في قيد ذنبي أرسف
بنوبتي في حوبتي أسوف ... أسرف في الذنب وأنت تلطف
ما غير توحيدك لي قط وزر ... غفرانك اللهم أهل المغفره
ليست ذنوبي عنك بالمستتره ... علمت مني توبة مستشعره
فاجعل الهي توبتي مكفره ... لكل ذنب ساقه سوء القدر
غفرانك اللهم ذنوبي كرما ... وجهت وجهي حنيفاً مسلما
قد اعترفت باكتسابي المأثما ... اخــــفــــي وأبدي أوبة وندما
ولي يقين بالهي مستمر ... أعظمت في خلافك الجريره
وســــاءت الســــيــــرة والســــريــــره ... وانطمست من الهوى البصيره
ما للهوى ونفسي الأسيره ... سطا عليها فتعاطى فعقر
أبوء بالخطة من اسرافيه ... وأنت بالنعمة لي والعافيه
لا أستحي منك على خلافيه ... وأنت لا تخفى عليك الخافية
معاذك اللهم من هذا الأشر ... نظرتك اللهم ربي نظرتك
علمت دحضي وعلمت حجتك ... لا وجه لي إلا التماسي رحمتك
بروحها أنال ربي توبتك ... إنك لا تبلس منها من أقر
لزتني الورطة منها في قرن ... وحجبتني عنك ويلات الفتن
أخبط في الغي على غير سنن ... ونت تدعوني وتدني لي المنن
وكل ما تدعو له منه أفر ... هذا اعترافي واقترافي أعظم
خـــــدمـــــتــــه وبــــئس مــــا أقــــدم ... ومن خطيئاتي ما لا أعلم
أحصاه في اللوح عليَّ القلم ... ولســــت أدري مــــا سآتي أو أذر
أعرض نفسي لعظيم الحلم ... معترفاً بخستي وظلمتي
عــــلى يــــقــــيــــن وثــــبات علم ... بــــأن حــــلم اللّه فــــوق جــــرمــــي
وأنه بصدق توبي مغتفر ... حاشاك أن يقنط منك المسرف
وقــــد أتاك تائباً يعترف ... ما هو مقدار الذي اقترف
فــــي حلمك الذي به تتصف ... من شأنك الحلم ورأفة النظر
من شأنك العفو عن الجرائم ... من شأنك الصفح عن المآثم
وســــعــــت كــــل مــــحــــسن وظالم ... أيــــن مفر موقر المظالم
إلا إليـــــك ليـــــحــــط مــــا وقــــر ... قدمت نفسي رافعاً كلتى يدي
مستسلماً للّه لا أملك شي ... فإن تعذب فلك العدل عليَّ
أو تعف عني فلك الفضل عليَّ ... مالي من الأمر ولا مثقال ذر
اعترفت نفسي بعجز قدرها ... اعترفت نفسي بأصل فقرها
ولي شئون أستحي من ذكرها ... لما جنته من عظيم وزرها
بل كرم الوهاب مصمود الفطر ... أحطت علماً بشؤوني كلها
والعجز بي عن عقدها وحلها ... وحــــالتــــي وفــــقــــرهــــا وذلهــــا
وأنت حسبي وكفى لنيلها ... وأنت مؤتي الخير كاشف الضرر
ادقعني الفقر وأنت الشاهد ... وأنت ذو الطول الغني الواجد
بيدك الفضل ومنك الوارد ... وكــــل مــــوجــــود ســــواك نــــافــــد
وكل موجود يديك يستدر ... فتحت أبوابك بالمواهب
منا على الخلق بغير واجب ... فكلهم في بسطة الرغائب
كفاية وحسبة من واهب ... لا يهب الوهب بشرط أو وطر
خزنت بحر الرزق في الأسباب ... وقد علمت حكمة الأكسابِ
والرزق تحت قسمة الوهاب ... اخــــــرج كـــــل مـــــددٍ مـــــن بـــــابِ
وفتح الباب وأعطى وشكر ... أقمتنى في سبب معوق
أستنطف الرزق من المرتزق ... ما تحت وسع اللّه من مضيق
ما ضاق بي فضل غناك المطلق ... رأفــــتــــك اللهم أحفى وأبر
مــــا نــــفــــدت خــــزائن الكريم ... والفيض من احسانه القديم
ما قل وجد الملك القيوم ... يا مخرج الموجود من معدوم
أخرجني اللهم من ضيق العسر ... جميع الأسباب تقطعت بي
والسبب الموصول فضل ربي ... حسن افتقاري طيبات كسبي
والعمد الفتاح حسبي حسبي ... كم نعمة أسدى وكم عيب ستر
ذريــــعتي جودك وافتقاري ... وتــــرك تدبيري واختياري
وخالص التفويض في الأطوار ... وعلمك المحيط باضطراري
وإنني عبد بعجزي مؤتسر ... حاشاك عن طردي وقطع الأمل
لما علمت من قبيح العمل ... أنــــت ولي الحــــمد والتفضل
جــــوداً إلهياً ولطف مجمل ... ونــــعــــمــــة لكــــل فــــاجر وبر
حاشاك عن طردي وإن ساء الأدب ... لأي بـــــاب أم إلى أيـــــن الهــــرب
منك إليك والتدابير نصب ... تدبر الأمر وتنشىء السبب
وتقسم الرزق بميزان الخير ... لو جد جد الهمم المدبره
ردت إلى قــــســــمتك المقدره ... كل قوي تدبيرنا منحصره
في قبض الرب على ما قدره ... هباءة الخلق بعاصف القدر
ما قدر شكواي وما تعلقى ... أي مـــــقـــــام لي فــــي التــــخــــلق
يبلغ ما يبلغه تحققي ... برحمة اللّه الغني المطلق
لكن الهي بالدعاء قد أمر ... إنــــي عــــن حق الدعاء أعجز
أطنب في تملقي أو أوجز ... لكــــنــــهــــا خصاصة تنجز
تعلمها مني وأنت المنجز ... قد مسني الضر وأنت المنتظر
قد مسني الضر وأنت أرحم ... وأنـــــت بـــــالضــــر الهــــي أعــــلم
تهين من تهينه وتكرم ... من يقصد العبد ومن يسترحم
إن قرع الباب فاحرم النظر ... مــــال كــــفــــؤ وبك الكفايه
وقد رأيت موضع الشكايه ... فانظر إليَّ نظر العنايه
من بدء أحوالي إلى النهايه ... ولست تحتاج لها إلى خبر
أن تنظر اللهم تنظر مسلماً ... أو تعطني تعط فقيراً معدما
لم يلف في الكون سواك مكرماً ... ولا من الخير لديه مقسما
بل أنت أنت اللّه والكون أثر ... قد ردني الكون إلى المكون
لم أر شيئاً إذ فتحت أعيني ... ومــــثــــل مــــا لم أره لم يرني
وإنما أشهد ما أشهدتني ... شهدت أن الحق يأتي ويذر
شهدت أطواري في كف الصفه ... شــــهدت قيومية مصرفه
شهدت كل الحادثات موقفه ... شاهدة بعجزها معترفه
تأثيرها لنفسها لا يعتبر ... شهدت معبودي بي حفيا
أوجد نفسي بشراً سويا ... واســــبغ النعمة لي مليا
كـــــم مـــــلأت يــــداه لي يــــديــــا ... ما شأن فقري واضطراري للفطر
أنشلني اللهم من هذا الدرك ... انقذني اللهم من هذا الشرك
ما فعل الفقر ترى وما ترك ... ولست أشكو يا الهي قدرك
رضيت مولاي القضاء والقدر ... ما حيلة البائس إلا المسألة
وأن تــــراه صــــادقــــاً تــــبتله ... بوقفة يصلح فيها عمله
لوجهك الكريم يلقى أمله ... وذاك بالتوفيق للعبد وزر
مولاي قد علمت صدق المدعى ... وحيلتي مولاي لهجة الدعا
دعوتني وأنت خير من دعا ... فلا تدعني سيدي مودعا
دعوت للخير وكم وقيت شر ... إن كانت اللهجة مني كاذبه
وســــيئاتي لمرادي حاجبه ... فهذه البأساء ربي لازبه
فالطف وألطافك ربي جاذبه ... تجذب من سوء وتدرك الضرر
باساء لا يقوى لها تجلدي ... وأنــــت مــــن ورائهــــا بــــمرصد
يا فاتح الوهب وباسط اليد ... يا قاسم الرزق مفيض المدد
أنت لها فجلها لمح البصر ... أنت لها فجلها بعارفه
ليس لها من دون ربي كاشه ... كم نكبات أصبحت بي طائفه
أرسل فيها سيدي لطائفه ... ما أسرع اللطف إذا الكرب اعتكر
عــــقدة سوء أدهشت محالي ... عيل بها صبري وضاقت حالي
فأذن لها يا رب بانحلال ... وأذن لألطـــــافـــــك فــــي أحــــوالي
دينا ودنيا واكفني سوء القدر ... مشعر احسانك ربي مزدلف
وفيك لي من كل فائت خلف ... قد انتهيت عن جميع المقترف
إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ... سبحانك اللهم وعدك الأبر
مكني اللهم في خير مقام ... في الدين والدنيا وبلغني المرام
ورد أحــــزاب أعاديك الطغام ... بغيظهم عنا وحدهم بانتقام
إني مغلوب الهي فانتصر ... ليسوا بمعجزين في الأرض وما
كان لهم من دون ربي أوليا ... ضاعف لهم من العذاب والشقا
معجلاً ما عجزت عنه القوى ... حتى يكونوا كهشيم المحتضر
إليك وجهي يا عظيم المن ... لا أعــــلم القــــاطــــع إلا مني
خلقك عن خلقك ليست تغني ... لا يملكون كشف ضر عني
ولا يجيرون عليك في أثر ... لا أحــــذر الســــوء بــــأي موطن
وقــــد تــــقلدت سلاح المؤمن ... يا حامي الجار حماك مأمني
من تتولى نصره لم يوهن ... لباسه العز وشأنه الظفر
فــــوضــــت أمــــري كــــله إليــــكــــا ... معتمداً في وجهتي عليكا
استنجح الأمال من لديكا ... واستمد الخير من يديكا
إنك لا يشقى عليك المدكر ... بارك بيمناك على حياتي
وخــــذ إليــــك خالص التفاتي ... لا تلقيَني بين مهلكاتي
مــــا النصر إلا من لديك آت ... نصرك أهل البينات والزبر
وهبتني الذكر كما أجريته ... هب لي به نجاة من أنجيته
ووقني النار كمن وقيته ... من تدخل النار فقد أخزيته
وما لظالم عليك منتصر ... سمعت من نادى للايمان وقد
أمــــنــــت لا أعــــدل باللّه أحد ... بحق الايمان بغفرانك جد
معاذك اللهم من خزي الأبد ... توفني براً وأنت خير بر
وآتنا وعداً على رسلك تم ... لا تخزنا يوم القيام في الأمم
لا تخلف الميعاد ما قلت انحتم ... ولا تضيع عملاً فيك ولم
تحرم إجابة الدعا من افتقر ... وهـــــذه إنـــــابــــة افــــتــــقــــاري
جامعة لمنتهى أوطاري ... وجل قصدي يا عزيز الجار
رضـــــاك والجـــــنـــــة خـــــيــــر دار ... دون رضاك كل شيء محتقر
إن وقــــع الدِين وحالي مبلس ... وطولب الدَين البئيس المفلس
لســــان حــــجــــتي هناك أخرس ... نعم من الحرمة لست أيأس
مالي سوى رحمة مولاي مفر ... إن فاتني حظي من حسن العمل
ما فاتني حظي من حسن الأمل ... والعمل الصالح كيفما كمل
كــــمــــا له بــــفضله عز وجل ... به له ذكر وشكر من شكر
ما هو فضل العبد في أعماله ... إلا إذا نــــظــــرت فــــي كــــمــــاله
بك البلاغ الصرف في آماله ... ماذا عساه بالغاً بحاله
من أصله عجز وجهل وخور ... يا رب لا تترك صلاحاً يبتغى
إلا إليــــه كــــنت لي مبلغا ... واجعل معاشي خالصاً مفرغاً
للّه في طاعته مستفرغا ... في اللّه ما آتى وفيه ما أذر
يا رب خذ بي في رضاك مأخذاً ... يا رب واعصمني من كل أذى
لا يجد الشيطان عندي منفذاً ... لســــت أرى إلا الهــــي مــــنقذا
ولا إلى غــــيــــر الهــــي لي وطــــر ... يا رب وارزقني حسن الخاتمه
يا رب أسعدنا بحسن الخاتمه ... توفني رب بحسن الخاتمه
يا رب وفقنا لحسن الخاتمه ... لي ولأهلي وجميع من حضر
وصــــــل يــــــا رب وســــــلم أبــــــداً ... فوق الرضاء ليس يحصى عددا
خــــص بــــه رســــولنــــا مــــحمداً ... والآل والصحب ومن به اهتدى
وهب لنا بجاهه منك النظر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- اشراك: شرك: الشِّرْكَةُ والشَّرِكة سَوَاءٌ: مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ. يُقَالُ: اشترَكنا بِمَعْنَى تَشارَكنا، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وتَشارَكا وشارَك أَحدُهما الْآخَرَ؛ فأَما قَوْلُهُ: عَلى كُلِّ نَهْدِ القُصْرَيَيْنِ م … (لسان العرب)
- الزله: زله: زَلِه زَلَهاً: زَمِعَ وطَمِعَ. الأَزهري: الزَّلَهُ مَا يَصِلُ إِلَى النَّفْسِ مِنْ غَمِّ الْحَاجَةِ أَو هَمٍّ مِنْ غَيْرِهَا؛ وأَنشد: وَقَدْ زَلِهَتْ نفْسي مِنَ الجَهْدِ، وَالَّذِي ... أُطالِبُه شَقْنٌ، وَلَكِنَّهُ … (لسان العرب)
- الشقا: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و … (لسان العرب)
- باطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال … (الصحاح)
- بذنوبي: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: … (لسان العرب)