تــهــد العــمـر رائعـة المـنـون

الشاعر: ابن عديِّم الرواحي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ابن عديِّم الرواحي، من العصر الحديث، وتقع في 130 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــهــد العــمـر رائعـة المـنـون — وحــد الحــي اتــيــان اليــقـيـن

الهــواً بــالغــرور ولا نـبـالي — ونــؤخـذ بـالشـمـال وبـاليـمـيـن

إلا جـــزع لقـــاصـــفـــة وأخــرى — تــليــهــا للمــبـايـن والقـريـن

ونــركــن والمــهــالك عــاصـفـات — إلى تـــغـــريــر كــاذبــة خــؤون

عــلى أن الحــيــاة لهــا حــدود — ســنـقـطـعـهـا عـلى رغـم الركـون

أليـس عـلى الغـبـاوة ذو هـنـاء — وظـفـر الحـتـف يفري في الوتين

يــمــر القــارظـان ونـحـن نـدري — بــأن مــسـيـرنـا نـحـو الكـمـيـن

ولو أن الكــمــيــن عــلى خـفـاء — ولكـــن بـــطــشــه رأي العــيــون

يــثــبــطــنــا مــن الآمـال وهـم — ويُـجـلى الوهـم بـالحـق المـبين

ودون مــــدارك الآمــــال رصــــد — مــن الآجــال مـنـقـطـع الظـنـون

تــمــر بـنـا جـنـائزنـا بـطـانـاً — حــواصــلهــا تــزف إلى الوكــون

وتـغـدو فـي مـراعـيـهـا خـمـاصـاً — إلا عـمـداً مـن الخـمـص البـطين

لقـد ظـعـن الأحـبـة واغـتـبـطنا — بــمـا تـركـوه غـبـطـة ذي جـنـون

ونـحـن نـرى الحـداة بـنـا ألحت — تــطــوحــنــا بــعــزمــات شــطــون

نــقــضــي مـا قـضـوه وعـن قـليـل — نــصــيـر لدى مـنـاخـات الظـعـون

وهــل نــقـضـي سـوى عـيـش قـصـيـر — أجــب الظــهـر مـقـبـوب الوضـيـن

نــمــنــى فــســحـة قـبـضـت عـليـه — عــلى غــصــص كــأوقـات السـجـيـن

وعـــيـــش حـــشـــوه كـــدر وســـوء — يــلذ عــل مــداهــنــة الضــنـيـن

وإلا فــالحــقــيــقــة كــل بــال — نــصــيــبـك مـنـه زادك لليـقـيـن

تــزود مــنــه للعــقــبــى ودعــه — فليس الشأن في الفاني المهين

وطــلق هــذه الدنــيــا بــتـاتـاً — طــلاقــك لا إليـك ولا تـليـنـي

عــرفــتــك حــيــة ليــنـاً وسـوءاً — دعـيـنـي مـنـك يـا دنـيـا دعيني

خـدعـت بـنـيـك ثـم فـتـكـت فـيهم — وإنــك لا مــحــالة تــخـدعـيـنـي

يـروعـنـي ابـتـسـامـك فـوق مـكـر — كــذاك الســيــف بــراق المـتـون

أبـنـت مـحـاسـنـاً زانـت فـشاهدت — فـبـيـنـي أيـهـا الشـوهـاء بيني

هـبـلتـك يـا غـدور خـذي طـريـقاً — فـــإنـــي آخـــذ ذات اليـــمــيــن

تـركـتـك مـزجـر الكـلب المـضـري — سـوى مـا كـان مـنـك لأمـر ديني

بــلوتــك يــا مـخـبـئة الدواهـي — فـكـنـت السـم في الماء المعين

وحـسـبـك يـا فـجـار من المساوي — رحـاك المـسـتـديـرة فـي القرون

أريــنــي أيـن هـم فـلديـك خـبـر — جــهــيـنـة خـبـريـنـا بـاليـقـيـن

دعـي التـدليس إن القوم صاروا — طـحـيـنـاً يـا مـبـددة المـستبين

أســلمــك أبـتـغـي والفـتـك جـار — ونــحــن لديــك فــي حــرب زبــون

دهــانـك مـا تـشـعـث ليـس يـجـدي — لأن القــصــد حــلقــوم الدهـيـن

حــبــسـت الكـأس عـنـا أم عـمـرو — وامــنـي كـأس بـرك فـي يـمـيـنـي

فــمــا أمـنـي فـجـورك أم عـمـرو — وقــد خــالفــت خـالصـة الأمـيـن

زبــنـتـك لا أبـوء إليـك رغـبـاً — مـقـام الذئب كـالرجـل اللعـيـن

صـحـبـت النـاس صـحـبـة غـير صدق — وعــاشــوا مــنـك فـي داء دفـيـن

لحــنــت إليَّ لحــنــك فـاصـرفـيـه — وكــل الشــر فــي تــلك اللحــون

عـرفـتـك بـالخـلابـة مـنـذ عهدي — بــســهــلك أنــه صــعــب الحــزون

أريــنــي أيــن أصـحـابـي وأهـلي — ومــن عــمـروك أحـقـابـاً أريـنـي

ألم تــنــزلهــم نـوب المـنـايـا — عــن الظــهــر المـوطـأ للبـطـون

كــأن حــيــاتــهــم لمــا تــقـضـت — خــيــال طــاف فـي نـوم العـيـون

وأنـت عـلى الطـريـقة لن تبالي — بـمـن تـفـنـيـن حـيـنـاً بـعد حين

أبــعـد السـادة الأطـهـار بـشـر — يــبــاشـر حـبـة القـلب الحـزيـن

أبـعـد الصـيـد مـن ثـروات قومي — تـزامـوا فـي القـبـور وخـلفوني

ألذ مـــعـــيــشــة وســكــون قــلب — وهـيـهـات السـبـيـل إلى السكون

أبــعــد الطـيـبـيـن يـطـيـب أنـس — وطــيــب القــوم فــي خـلق وديـن

أبــعـد تـهـدم الأكـنـاف مـنـهـم — تــظــل النــاس كــانــفــة بـليـن

أبــعـد أفـول أقـمـار المـعـالي — ألام عـلى النـيـاحـة والحـنـين

حــيــيـت بـهـم عـلى عـلق ثـمـيـن — فـمـن لي اليوم بالعلق الثمين

هـم ضـمـنـوا بـكـشـف الكـرب عنا — فـقـد أخـت شـعـوب عـلى الضـمـين

هـم كـانـوا لنـا بـلداً أمـيـنـاً — فـواحـربـا عـلى البـلد الأمـين

هـم كـانـوا السـما سقياً ورعيا — فـأقـلعـت السـمـاء عـن القـطـين

هــم كــانــوا ريــاضـاً سـابـغـات — بــمــا تـرجـوه نـاضـرة الغـصـون

طــوى حــضــراتــهـم اعـصـار هـلك — ســوى الآثـار كـالورق اللجـيـن

رمــيــت بــفـقـدهـم فـاذود عـنـي — حـريـقـاً ليـس يـطـفـى مـن شجوني

لواعــج لا يــهــدئهــا التـأسـي — ولا يــطــفــأن مــن سـح الشـئون

ولو رمــحــا شــكــكــت بـه ولكـن — تــواردت الأســنــة كــالشــطــون

فــمــا بـحـرت هـمـوم مـن فـؤادي — ولم نــرهــق بــمــرتــقــب شـفـون

اكــفـكـف عـبـرة فـي جـنـب أخـرى — وذلك ديــنــهــا أبــداً وديــنــي

ومــا هــذي الصــدور بــثـالجـات — عـلى مـضـض الفـراق مـن الضـنين

ومــا فــي المــوت رائفـة لوهـن — ولا بــقــيــا عــلى طـرف سـخـيـن

فــمـا تـبـقـى عـلى حـصـن مـشـيـد — ولا تــنــجــو بــنــاحــيـة أمـون

نــصــبــر هــذه الألبــاب حــتــى — تــلاشــت بــالتــأوه والأنــيــن

ومــا كـرم العـزاء بـمـسـتـطـيـر — لهــم الصــدر أو هـمـل العـيـون

ولكــــن حـــيـــث لا طـــمـــع لرد — فــحـسـن الصـبـر مـرتـع الحـزيـن

ألا يـكـفـي المـنون الجذ فينا — فــمــا أبـقـت عـلى حـبـل مـتـيـن

لقــد أزمــت عــلى طــود مــكـيـن — فـكـانـت نـقـلة الطـود المـكـين

أبـيّ الضـيـم مـصـبـاح الديـاجـي — كــريــم الخــيـم وهـاب المـئيـن

عــرض الجــاه مــبــيـض الأيـادي — رحــيــب الصــدر وضـاح الجـبـيـن

مـحـيـط العـلم مـفـصال القضايا — عـمـيد الفضل ذي الشرف الرصين

جــســيــم المـكـرمـات لراحـتـيـه — سـخـاء المـزن بـالوبـل الهـتون

عــشــيــة ســالم أمــسـى دفـيـنـاً — وكـل الخـيـر فـي كـفـن الدفـيـن

فـديـتك يا ابن أحمد قد رزئنا — بـيـوم نـواك بـالحـصـن الحـصـين

فـلا تـبـعـد وهـيـهـات التـداني — بــمــن شــطــت بـه ريـب المـنـون

صــحـبـتـك أيـهـا الدر المـصـفـى — فــكــانـت صـحـبـة الحـر الرزيـن

وكـنـت الركـن لي إذ عـز ركـنـي — وقــد قــد السـلا رأس الجـنـيـن

وكــنــت العــوذ فــي خــيـر وشـر — نــزيــل حــمــاك فــي عـز مـكـيـن

وكــنــت العـون فـي يـسـر وعـسـر — فــديــتــك مــن أخـي ثـقـة وديـن

وداهــيــة أخــو حــقــد رمــاهــا — نـصـبـت لهـا جـبـيـنـك عن جبيني

وصــرت إليــك أنـسـب مـن نـسـيـب — وصــرت عــليــك أكـرم مـن خـديـن

تـهـون عـليـك نفسك في احترامي — وأنــت أعــز مــن ليــث العـريـن

وأعـــداء أرادوا حـــذف جــاهــي — كـــســـرتــهــم بــآلات الســكــون

فــلم تـحـذر لهـم بـرقـاً ورعـداً — ومــا شـأن الذبـابـة والطـنـيـن

فـكـنت لي الحسام إذا اشرأبوا — وكــنــت الدرع للشــبـوات دونـي

وكـنـت الحـامـل الثقل المعايي — إذا رســت الفــوادح كــالرعــون

خـفـضـت لي الجـنـاح وكـنت ردءاً — ولم تــحــفــل بــغــث أو ســمـيـن

فــقــد أمــسـيـت فـي جـدث مـريـع — وتــضــحــى للمــذعـذعـة الحـنـون

وإن ضـــريـــحــة ضــمــتــك فــازت — بــبــحــر ليـس يـنـزف بـالعـيـون

بــقــاؤك للمــعــارف والمـعـالي — بـقـاء البـدر فـي سـدف الدجـون

وفــقـدك لاقـتـراب الحـشـر نـوع — مـن الاشـراط فـي أخـرى القرون

وأربــاب الكــمــال إذا تــولوا — تــولى الخـيـر فـي دنـيـا وديـن

أبــعــدكــم رجـال الديـن يـرجـى — صــلاح الأرض أو جـبـر الوهـيـن

فــلا تـذهـب فـديـتـك مـن خـليـل — وإن أبــقــيـت للحـمـد الثـمـيـن

أتــمــضــي والزمـان عـلى شـحـوب — وكــان لديــك فــي خــصــب وليــن

أتــمــضــي والمـشـاكـل نـاصـبـات — أكـنـت قـد اعـتـمـدت عـلى ضـمين

فــلا وابــيــك مــا بـالدار خـل — وقـد عـصـفـت شـعـوب على القطين

مـتـى اللقيا أبا الوضاح بيني — وبــيـنـك بـعـد رحـلتـك الحـجـون

وهــيــهــات اللقــاء وأنـت رهـن — لرمـــس هـــمــه حــبــس الرهــيــن

لقــد خــلفــت ذا قــلب طــعــيــن — بـفـقـدك هـل رثـيـت لذا الطعين

أجــالد بــيــن جــانـحـتـيَّ نـاراً — يـــؤوســـاً مــن هــدوء أو هــدون

ومــا جــلد عــليــك بــمـسـتـطـاع — ولكـــن بـــعـــض رشـــد للحــزيــن

إذا اسـتـبـصـرت عـن جـلد وصـبـر — تـلاشـى الصـبـر في وهج الشجون

مـتـى تـرجـو الحـيـاة رخاء بال — وقــد زرعــت لتـحـصـد بـالمـنـون

حـمـيـد الذكـر هـل غـادرت نفساً — تـطـيـق الصـبر أبو بخل العيون

ومــا عــن دعــوة الرحــمــن واق — فـديـتـك لا أقـيـك ولا تـقـيـني

ولكــن لوعــة التــذكــار شــبــت — فــطـيـرت التـشـبـث فـي الرنـيـن

وفــرض الصــبــر مــرجــوع إليــه — وحــسـب المـرء مـن حـيـل مـتـيـن

ومــا يــقــضــى بــايــجـاب وسـلب — يــكــون ولا مـحـيـص لمـسـتـكـيـن

صـبـرنـا أم جـزعـنـا سـوف يـجري — قــضــاء اللّه بــالحـق اليـقـيـن

أبـا الوضـاح هـيـض جـنـاح صبري — وقــللت الرزيــة مــن مــتــونــي

فـبـت مـن الهـموم على المكاوي — أرادف عــبــرة الغـرب الشـنـيـن

وكــيــف وبــيــن أحــشــائي أوار — تــصـاعـده عـن الجـمـر الطـبـيـن

أرى صـنـعـاء كـاسـفـة النـواحـي — وكــانــت مـنـك زاهـرة الجـبـيـن

حــدادك أيــهــا الثـكـلى مـليـاً — ونــوحــك نــوح ورقــاء الغـصـون

فــقـد أضـنـاك يـا خـنـسـاء حـزن — وعــنـدي مـا لديـك فـأسـعـديـنـي

فـمـا حـرم الصـدار عـليـك صنعاً — وصــدرك قـد تـفـضـفـض بـالشـجـون

فـكـم قـلدت يـا صـنـعا البرايا — صــنــائع مـنـه كـالدر الكـنـيـن

ومــســجــدك المــنــور إذ تـعـرى — مـن التـسـبـيـح والذكـر المبين

بــكــى مــحــرابـه القـوام فـيـه — إذا جـال الكـرى بـيـن الجـفـون

وحــق له البــكــاء وقــد تــردى — بــأرديــة عــقــيــب النـور جـون

ويــا أســفــاره نــوحــي عــليــه — وقـــري للبـــلى وســط الخــزيــن

بـيـان الشـرع هـل لك مـن بـيان — بـيـان الشـرع هـل لك مـن قـرين

ويـا تـمـهـيـد سـيـدنـا الخليلي — تــمــهــد أن تـعـيـش بـلا خـديـن

فــإن العـالم المـقـبـاس أضـحـى — لحــيــداً بــيــن أحــجــار وطـيـن

لقــد أضــحــت مـرابـعـه يـبـابـاً — لنـوح البـوم مـن بـعـد القـطين

كـأن لم تـغـن بـالأحـكـام يوماً — بـشـرع المـصـطـفـى البر الأمين

كـأن لم تـغـن بـالكافي الموفي — مــوازيــن النـدى فـوق الظـنـون

أبـا الوضـاح إن لاقـيـت حـتـفاً — فـــإن المـــرء مــجــراه لحــيــن

عـليـك الرحـمـة العظمى استهلت — مــســرمــدة بــصــيِّبـهـا الهـتـون

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتيان: [أ ت ي]. (مصدر أَتَى). 1."الإِتيَانُ فِي الْمَوْعِد": الْمَجِيءُ، الحُضورُ. 2."الإتْيَانُ بالعَمَلِ كَما يَجِبُ" : القِيامُ بِهِ. 3."وَجَدَ في البِنَاءِ إتْيَانًا مُحْكَماً" : صَرْحاً. 4."إتْيانُ الْمَحَّبَةِ": ظُهورُها، …
  • الحتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …
  • الركون: [ر ك ن]. (مصدر رَكَنَ، رَكِنَ). "يُحِبُّ الرُّكونَ إلَى الكَسَلِ" : الاِسْتِسْلامَ، الْمَيْل ...
  • الكمين: الكَمِينُ : القومُ يتوارَوْن في الحرب في مكمنٍ لينتهزوا غرَّة العدوّ فيهجمون؛ نصبَ الثُّوَّارُ كميناً للعدوّ.-: اللَّبْسُ أو الغموضُ. في الأمر لا يُفطن له؛ أظنَّ أنَ في هذا الأمر كميناً.
  • الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • الوتين: الوَتِينُ : الشُّريان الرئيس الذي يُغذّي جسم الإنسان بالدّم النقيّ الخارج من القلب؛ شُفي من داءٍ أصاب منه الوتينَ ج وُتْنٌ وأَوْتِنَةٌ.
  • بالشمال: الشَّمْأَلُ : الشَّمَالُ، وهو الجهة التي تقابل الجنوب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة