حـفـظ العـهـد بعدنا أم أضاعا

الشاعر: منصور بن سحبان · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة فراق

هذه القصيدة من شعر منصور بن سحبان، من العصر المملوكي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـفـظ العـهـد بعدنا أم أضاعا — وعــصــى لائمــاتــه أم أطـاعـا

ورعــى حــرمــة الجـوار وراعـى — أم دهـى بـالفراق قلبي وراعا

مـن يـكـن يـحـمـد الوداع فإني — بـعـد يوم النوى أذم الوداعا

جـيـرتـي مـا لنا حفظنا هواكم — وغــدا حـبّـنـا لديـكـم مـضـاعـا

إن مــن قــدّر الفـراق عـليـنـا — قــادر أن يـقـدر الاجـتـمـاعـا

قل لذات القناع هل جئت ذنبا — فيك حتى اسبلت دوني القناعا

إن مـن اشـبـع السـوار بـزنـدي — ك لمـجـرى الوشـاح مـنك أجاعا

خالط الناس بالخداع فما اكث — ر أهــل الزمــان هــذا خـداعـا

قـل لأهـل الزمان لست وإن ري — ع ســوائي بــكـيـدكـم مـرتـاعـا

نـحـن فـي دولة إذا مـدت النا — س إليـنـا شـبـرا مددنا ذراعا

إن يـكـن قبلها نزاع فقد أصب — ح حـتـى الصـغـيـر مـنها يراعى

طــلبــت بــي أبـا عـرادة عـيـسٌ — لا تـمـل الأرقـال والإيـضاعا

نــزلت سـوحـه عـطـاشـا جـيـاعـا — فــأقــامــت بـه رواءاً شـبـاعـا

رجـل لا تـراه بـالمـال مـفـرا — حــاً ولا مــن مــلمّـةٍ مـجـزاعـا

وعــليـه بـكـر الخـلافـة القـت — إذ رأتــه رداءهـا والقـنـاعـا

ليس بالنازل الوهاد من الأر — ض ولكــنــه يــحــل اليــفــاعــا

مـوقـداً نـاره عـلى نـشـز الأر — ض إذا الناس لبسوها القفاعا

نم هنيئاً يا جاره ملء عينيك — ولا تــخـش ثـانـيـا أن تـراعـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشبع: أَشْبَعَ يُشْبِعُ إشْباعاً :- ـه: أطعمه حتى امتلأ.َ- الشيءَ: بالغ فيه؛ أشبع تنظيف الملابس/ أشبعه ضربا، أي بالغ في ضربه/ أشبعه إهانَةً/ أشبع نَهَمَهُ العلميَّ، أي أكثر من البحث والقراءة.- الشيءَ: وفَّاه؛ أشبع الموضوعَ بحث …
  • اكث: أَكَثَّ يُكِثُّ إكْثاثاً :- الرجلُ: كان ذا لِحية كثة
  • الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
  • السوار: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
  • القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله