وعــاتــقٍ شــابَ مــفــرقـاهـا

الشاعر: الأخيطل الأحوازي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر الأخيطل الأحوازي، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وعــاتــقٍ شــابَ مــفــرقـاهـا — لم تدر ما الليل والنهار

أذابَ أجــزاءهــا الليــالي — فـطـار مـن نـارهـا الشَـرار

ثـم اجـتلاها السقاة صفوا — تــحــوزه الاعـيـن النـضـار

تـخـال فـي وجـهها اصفرارا — وهـو عـلى الاوجـه احـمرار

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احمرار: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
  • الاوجه: أوْجَهَ يُوجِهُ إِيجَاهاً : - ـه: جعله وجيها؛ أوجهَه عِلْمُه وأخلاقُه لا نَسَبُه. - ـه: وجده وجيهاً. - ـه: جعل له وجهاً؛ رسم الرَّسامُ الجسمَ والرأسَ ثمّ أوجهه. - ـه: ردّه؛ طلب العاملُ من رئيسه إجازةً فأوجهه. - ت المرأةُ …
  • الشرار: الشَّرَارُ : أجزاءٌ صغيرةٌ متوهجةٌ تنفصل عادةً من جسم يحترقُ؛ تطايَرَ الشَّرارُ من الموقد.-: الضّوءُ الحادثُ من التّفريغ الكهربيّ، الواحدةُ شَرَارَةٌ.
  • النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
  • تحوزه: تَحَوَّزَ يَتَحَوَّزُ تَحَوُّزاً : - عن الشيء: تَنحَّى؛ تحَوََّز عن طريق الموكب الرسميّ. - في المكان: تلبث فيه؛ استطاب الإقامة في الريف فَتَحوَّز فيه. - تِ الحَيَّةُ: تلَوَّتْ.
  • صفوا: الصَّفْوَاءُ : الصخرة الملساء التي تزلُّ عنها الأَقدام، أي الصفاة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة