لقد قرين قرياً مصغرا

الشاعر: ابو محمد الفقعسي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر ابو محمد الفقعسي، من العصر الإسلامي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقد قرين قرياً مصغرا — إذا الهدان حار وأسبكرا

فكان كالعدل يجر جرا — أدنيته من أهله فسرا

ذا الصهوات البادن الممرا — لا يبوح المنزل الا جرا

والحر يتركن فليس حرا — ينضحن ماء البدن العسرا

نضح الأديم الصفق المصفرا — بدأن كؤماً ورجعن عرا

شرين من ماوان ماء مرا — ومن شبام مثله أو شرا

سدم المساقي آجنات صفرا — يجدن من نهم الحداة شرا

وجد المقاليت يخفن الضرا — تظر أنضاد الثقاب طرا

أكون ثم أسداً زبراً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البادن: البَادِنُ : فا.-: السمين الجسم ج بُدْنٌ وبُدَّنٌ، مؤ بَادِنٌ وبَادِنَةٌ ج بُدَّنٌ وبَوَادِنُ.
  • البدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • الثقاب: الثِّقَابُ : ما توقد به النار من دقاق العيدان؛ عود الثقاب، هو عود الكبريت الذي يوقد به.
  • الصفق: صفق: الصَّفْق: الضَّرْبُ الَّذِي يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ، وَكَذَلِكَ التَّصْفِيقُ. وَيُقَالُ: صَفَّقَ بِيَدَيْهِ وصفَّح سَوَاءٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: التسبيحُ لِلرِّجَالِ والتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ؛ الْمَعْنَى إِذا نَابَ الْمُص …
  • الضرا: ضرا: ضَرِيَ بِهِ ضَراً وضَراوَةً: لهِجَ، وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الأَمر أَضْرَى ضَراوَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ للإِسلام ضَراوَةً أَي عَادَةً ولَهجاً بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ …
  • العسرا: مُؤَنَّثُ أَعْسَر. [ع س ر]. "هِيَ عَسْرَاءُ" : تَعْمَلُ بِيَدِهَا اليُسْرَى.

قصائد ذات صلة

  • إنا بنو أغلب جهم وثاب
  • من كل محبوك قراه منتجب
  • كيف قريت ضيفك الأزبا
  • يعصب فاه الريف أي عصب
  • قنفذ ليل دائم التجاب
  • ومنهل فيه الغراب ميت
  • ليس أخو الغلاة بالهبيت
  • رأت غلاما قد صرى في فقرته