هــذا أبــو مُــضـر كـفـتـنـا كَـفُّه
الشاعر: أبو الحسن الجرجاني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو الحسن الجرجاني، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هــذا أبــو مُــضـر كـفـتـنـا كَـفُّه — شـكـوى اللئضامِ فما نَذُمُّ لئيما
هذا الجسيمُ مَوَاهباً هذا الشري — ف مَـنَـاصِـبـاً هـذا المـهذَّب خِيما
سـمـكَـت كـهـمّـتـهِ السـماءُ ومُثِّلت — فـيـهـا خـلائقُه الشـراف نُـجُوما
نشوان قد جعل المحامدَ والعُلا — دون الُمـدَامـة سـاقـيـاً ونَـديما
أعـدَى الأنـامَ طـبـاعُهُ فتكَرَّمُوا — لو جـاز أن يُـدعَـى سـواه كريما
لو لم أُشـرِّف بـامـتـداحك مَنطقي — مـا انـقاد نحوك خاطِري مزموما
لكـن رأى شَـرفَ المصاهر فاغتَدى — يُهـدي إليـك لُبَـابـه المـكـتوما
فـحـبـاك مـن نَسجِ العقول بغَادَةٍ — قَـطَـعَـت إليـك مـقـاصـداً وعُـزُوماً
لمـا تَـبَـيَّنـَتِ الكـفـاءَةَ أقـسَـمَت — ألا تــغــرب بَــعـدَهـا وتـقـيـمـا
لا تـبـغـهـا مَهراً فقد أمهَرتَها — نُـعـمَـاك عـنـدي حـادثـاً وقـديما
ألزمـتُ شـكـرك مـنـطـقي وأناملي — وأقـمـتُ فـكـري بـالوفـاءِ زَعِيما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجسيم: الجَسيمُ : البدينُ؛ أفْسِحْ للجسيم مكاناً كافياً بجانبك.
- المهذب: المُهَذَّبُ : مفعـ.-: المُخَلَّصُ مما يشينه؛ كلامٌ مهذَّبٌ/ شِعْر مُهَذَّب.-: المُرَبَّى تربية صالحة خالية من الشوائب.
- انقاد: انقادَ يَنْقَادُ اِنْقَدْ انْقِيَاداً [ قود]: سار وراء قائده؛ انقاد الجيش وراء قائده.- له: خضع وذلَّ؛ انقادت شعوبٌ ضعيفةٌ لمشيئة الدول القوية.- الطريقُ: سهُل واستقام؛ انقادِت الطُّرقات بين المدن بعد إصلاحها.
- بامتداحك: [م د ح]. (مصدر اِمْتَدَحَ). "اِمْتِدَاحُ السُّلْطَانِ": الإشَادَةُ بِهِ، مَدْحُهُ.