هَـــل تَـــذكُـــرَن دَلجـــي إِلَي
الشاعر: حماد عجرد · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَـــل تَـــذكُـــرَن دَلجـــي إِلَي — ك عَــلى المُـضَـمّـرَةِ القِـلاصِ
أَيّـــامَ تُـــعــطــيــنــي وَتَــأ — خُــذُ مِــن أَبــاريـق الرّصـاصِ
إِن كــان نــســكُــكَ لا يَـتِـم — مُ بِـغَـيـرِ شَـتـمـي وَاِنتِقاصي
أَو كُــنــتَ لَســتَ بِــغَـيـرِ ذا — كَ تَــنــالُ مَــنـزِلَةَ الخَـلاصِ
فَــعَــلَيــكَ فَــاِشــتُــم آمِـنـا — كُــلَّ الأَمــانِ مِــنَ القِـصـاصِ
وَاِقــعُــد وَقُـم بـي مـا بَـدا — لَكَ فـي الأَدانـي وَالأَقاصي
فَـــلَطـــالَمـــا زَكَّيـــتَـــنـــي — وَأَنا المُقيمُ عَلى المَعاصي
أَيّـــــامَ أَنـــــت إِذا ذُكِــــر — تُ مَــنــاضِــلٌ عَــنّــي مُــنــاصِ
وَأَنــا وَأَنــتَ عَــلى اِرتِـكـا — بِ المــوبِـقـاتِ مِـنَ الحِـراصِ
وَبــنــا مــواطِــنٌ مــا يـنـا — فــي البَــرَّ آهِــلَةُ العِــراصِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلاص: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
- الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
- القصاص: القُصَاصُ :- من الوركين: ملتقاهما من مؤخّرهما.