هَل تَذكُرَن دَلجي إِلَي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل تَذكُرَن دَلجي إِلَيك عَلى المُضَمّرَةِ القِلاصِ
أَيّامَ تُعطيني وَتَأخُذُ مِن أَباريق الرّصاصِ
إِن كان نسكُكَ لا يَتِممُ بِغَيرِ شَتمي وَاِنتِقاصي
أَو كُنتَ لَستَ بِغَيرِ ذاكَ تَنالُ مَنزِلَةَ الخَلاصِ
فَعَلَيكَ فَاِشتُم آمِناكُلَّ الأَمانِ مِنَ القِصاصِ
وَاِقعُد وَقُم بي ما بَدالَكَ في الأَداني وَالأَقاصي
فَلَطالَما زَكَّيتَنيوَأَنا المُقيمُ عَلى المَعاصي
أَيّـــــامَ أَنـــــت إِذا ذُكِــــرتُ مَناضِلٌ عَنّي مُناصِ
وَأَنا وَأَنتَ عَلى اِرتِكابِ الموبِقاتِ مِنَ الحِراصِ
وَبنا مواطِنٌ ما ينافي البَرَّ آهِلَةُ العِراصِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: حماد عجرد، البيت ٣
- «رسالة الغفران»: عمر بن عبد العزيز، الأبيات ٢ و٣ و٧
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذه الفصول الثلاثة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: حماد بن عمر بن يونس بن كليب الكوفي المعروف، البيتين ٣ و٧
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثالث (٢)، البيت ٧
- «الكشكول»: من كلام جالينوس، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: عجرد، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.