صِرتُ لِلدَّهرِ خاشِعاً مُستَكينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صِرتُ لِلدَّهرِ خاشِعاً مُستَكينابَعدَ ما كُنتُ قَد قَهَرتُ الدُّهورا
حينَ أَودى الأَميرُ ذاكَ الَّذي كُنتُ بِهِ حَيثُ كُنتُ أُدعى أَميرا
كُنتُ فيما مَضى أُجيرُ بِهِ الدَّهرَ فَأَصبَحتُ بَعدَهُ مُستَجيرا
يا سَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ العَبباسِ حَقَّقتَ عِندِيَ المَحذورا
سَلَبَتني المَنونُ إِذ سَلَبَتنيكَ سُروري فَلَستُ أَرجو سُرورا
لَيتَني مُتُّ حينَ مُتَّ لا بَللَيتَني كُنتُ قَبلَكَ المَقبورا
أَنتَ ظَلَّلتَني الغَمامَ بِنُعماكَ وَوَطَّأتَني وِطاءً وَثيرا
لَم تَدَع إِذ مَضَيتَ فينا نَظيراًمِثلَ ما لَم يَدَع أَبوكَ نَظيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: محمد بن أبي العباس السفاح، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أبو عبد الله محمد بن أبى العباس السفاح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.