بَكَرَتْ سُمَيَّةُ بُكْرَةً فَتَمَتَّعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَرَتْ سُمَيَّةُ بُكْرَةً فَتَمَتَّعِوغَدَتْ غُدُوَّ مُفَارِقٍ لم يربع
رواية «رسالة الغفران»، «خزانة الأدب»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: بكرت سميَّة غدْوَة فتمتع … وغدت غدو مفارقٍ لم يربع
رواية «كتاب الأغاني»: بكرت سميّة غدوة فتمتّعي … وغدت غدوّ مفارق لم يربع
رواية «طبقات فحول الشعراء»: رحلت سميَّة غدْوَة فتمتع … وغدت غدو مفارق لم يربع
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح: «رسالة الغفران»، «خزانة الأدب»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»): بَكَرَت سُمَيَّةُ غُدوَةً فَتَمَتَّعِ … وَغَدَت غُدُوَّ مُفارِقٍ لَم يَرجِعِ
التقطيع
بكرت سميمتفاعلنيت بكرتنمتفاعلنفتمتتعيمتفاعلن
وغدت غدومتفاعلنو مفارقنمتفاعلنلم يربعـمستفعلن
وتَزَوَّدَتْ عَيْني غَدَاةَ لَقِيتُهابِلِوَى البُنَيْنَةِ نَظْرةً لم تُقْلِعِ
رواية «طبقات فحول الشعراء»: وتزودت عينى غَدَاة لقيتها … بلوى عنيزة نظرة لم تنقع
رواية «الاختيارين»: وتزودت عيني، غداة لقيتها … بلوى عنيزة، نظرةً، لم تنفع
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الاختيارين»): وَتَزَوَّدَت عَيني غَداةَ لَقيتُها … بِلِوى عُنَيزَةَ نَظرَةً لَم تَنفَعِ
التقطيع
وتزوودتمتفاعلنعيني غدامستفعلنت لقيتهامتفاعلن
بلول بنيمتفاعلننت نظرتنمتفاعلنلم تقلعيمستفعلن
وَتَصَدَّفَت حَتّى اِستَبَتكَ بِواضِحٍصَلتٍ كَمُنتَصَبِ الغَزالِ الأَتلَعِ
رواية «الاختيارين»: وتصدفت، حتى استبتك، بواضحٍ … صلتٍ، كمنصب الغزال، الأتلعِ
التقطيع
وتصددفتمتفاعلنحتت ستبتمستفعلنك بواضحنمتفاعلن
صلتن كمنمستفعلنتصبل غزامتفاعلنلل أتلعيمستفعلن
وَبِمُقلَتَي حَوراءَ تَحسُبُ طَرفَهاوَسنانَ حُرَّةِ مُستَهَلِّ الأَدمُعِ
رواية «طبقات فحول الشعراء»: وبمقلة حوراء تحسب طرفها … وَسنَان حرَّة مستهل الأدمع
رواية «نقد الشعر»: وَبمُقْلَتَيْ حَوْراء تَحْسِبُ طَرْفَهَا … وَسْنَانَ حُرةِ مُسْتَهَلِّ المَدْمَعِ
التقطيع
وبمقلتيمتفاعلنحوراء تحمستفعلنسب طرفهامتفاعلن
وسنان حرمستفعلنرت مستهلمتفاعلنلل أدمعيمستفعلن
وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ رَأَيتَهاحَسَناً تَبَسُّمُها لَذيذَ المَكرَعِ
التقطيع
وإذا تنامتفاعلنزعكل حديمتفاعلنث رأيتهامتفاعلن
حسنن تبسمتفاعلنسمها لذيمتفاعلنذل مكرعيمستفعلن
بِغَرِيضِ ساريةٍ أَدَرَّتْهُ الصَّبامِن ماءٍ أسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ
رواية «الاختيارين»: كغريض ساريةٍ، أدرته الصبا … من ماء أسجر، طيب المستنقع
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الاختيارين»): كَغَريضِ سارِيَةٍ أَدَرَّتهُ الصَبا … مِن ماءِ أَسجَرَ طَيِّبِ المُستَنقَعِ
ظَلَمَ البِطاحَ بِهِ اِنهِلالُ حَريصَةٍفَصَفا النِطافُ بِها بُعَيدَ المُقلَعِ
لَعِبَ السُيولُ بِهِ فَأَصبَحَ ماؤُهُغَلَلاً تَقَطَّعَ في أُصولِ الخِروَعِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
لعبل سيومتفاعلنل به فأصبمتفاعلنح ماؤهومتفاعلن
غللن تقطمتفاعلنطع في أصومتفاعلنلل خروعيمستفعلن
أَسُمَّيَ وَيْحَكَ هل سمعتِ بِغَدْرَةٍرُفع اللِّوَاءُ لنَا بِها في مَجمعِ
رواية «الاختيارين»: فسمي، ويحك، هل سمعت، بغدرةٍ … رفع اللواء، لنا بها، في مجمعِ؟
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح: «الاختيارين»): فَسُمَيَّ وَيحَكِ هَل سَمِعتِ بِغَدرَةٍ … رُفِعَ اللِواءُ بِها لَنا في مَجمَعِ
التقطيع
أسممفعولي ويحك هلمفاعيلنسمعتفعولبغدرتنمفاعلن
رفع للوامتفاعلنء لنا بهامتفاعلنفي مجمعيمستفعلن
إِنّا نَعِفُّ فَلا نَريبُ حَليفَناوَنَكُفُّ شُحَّ نُفوسُنا في المَطمَعِ
رواية «حماسة البحتري»: أمْ هَلْ يَبَرُّ فَلا يُرَاعُ حَلِيفُنَا … وَنَكفُّ شُحَّ نُفوسِنَا في الْمَطْمَعِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
إننا نعفمستفعلنف فلا نريمتفاعلنب حليفنامتفاعلن
ونكفف شحمتفاعلنح نفوسنامتفاعلنفل مطمعيمستفعلن
وَنَقي بِآمِنِ مالِنا أَحسابَناوَنُجِرُّ في الهَيجا الرِماحَ وَنَدَّعي
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ونقي بآامتفاعلنمن مالنامتفاعلنأحسابنامتفاعلن
ونجرر فلمتفاعلنهيجل رمامستفعلنح ونددعيمتفاعلن
وَنَخوضُ غَمرَةَ كُلِّ يَومِ كَريهَةٍتُردي النُفوسَ وَغُنمُها لِلأَشجَعِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ونخوض غممتفاعلنرت كلل يومتفاعلنم كريهتنمتفاعلن
تردل نفومستفعلنس وغنمهامتفاعلنللأشجعيمستفعلن
وَنُقيمُ في دارِ الحِفاظِ بُيوتَنازَمَناً وَيَظعَنُ غَيرُنا لِلأَمرَعِ
رواية «الاختيارين»: وتقيم، في دار الحفاظ، بيوتنا … زمناً، ويظعن غيرنا، للأمرعِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ونقيم فيمتفاعلندارل حفامستفعلنظ بيوتنامتفاعلن
زمنن ويظمتفاعلنعن غيرنامتفاعلنللأمرعيمستفعلن
بِسَبيلِ ثَغرٍ لا يُسَرِّحُ أَهلُهُسَقِمٍ يُشارُ لِقاؤُهُ بِالإِصبَعِ
رواية «الاختيارين»: بسبيل ثغرٍ، لا يسرح أهله … سقمٍ، يشار لقاءه، بالإصبعِ
التقطيع
بسبيل ثغمتفاعلنرن لا يسرمستفعلنرح أهلهومتفاعلن
سقمن يشامتفاعلنر لقاؤهبمتفاعلنل إصبعيمستفعلن
فَسُمَيَّ ما يُدريكِ أَن رُبَ فِتيَةٍباكَرتُ لَذَّتَهُم بِأَدكَنَ مُترَعِ
رواية «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «التذكرة الحمدونية»: أسميُّ ما يدريكِ أنْ ربَ فتيةٍ … باكرتُ لذتهُمْ بأدكنَ مترَعِ
التقطيع
فسميي مامتفاعلنيدريك أنمستفعلنرب فتيتنمتفاعلن
باكرت لذمستفعلنذتهم بأدمتفاعلنكن مترعيمتفاعلن
مُحمَرَّةٍ عَقِبَ الصَبوحُ عُيونُهُمبِمَرىً هُناكَ مِنَ الحَياةِ وَمَسمَعِ
التقطيع
محمررتنمستفعلنعقبل صبومتفاعلنح عيونهممتفاعلن
بمرن هنامتفاعلنك منل حيامتفاعلنت ومسمعيمتفاعلن
مُتَبَطِّحينَ عَلى الكَنيفِ كَأَنَّهُميَبكونَ حَولَ جَنازَةٍ لَم تُرفَعِ
التقطيع
متبططحيمتفاعلنن علل كنيمتفاعلنف كأننهممتفاعلن
يبكون حومستفعلنل جنازتنمتفاعلنلم ترفعيمستفعلن
بَكَرُوا عليَّ بِسُحْرَةٍ فَصَبحْتُهمْمِن عاتقٍ كَدَمِ الغزالِ مُشَعْشَعِ
رواية «كتاب الأغاني»، «الاختيارين»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «نقد الشعر»، «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: بكروا عليّ بسحرة فصبحتهم … من عاتق كدم الذبيح مشعشع
رواية «كتاب الأغاني»، «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: بكروا عليّ بسحرة فصبحتهم … بإناء ذي كرم كقعب الحالب
رواية «كتاب الأغاني»: بكروا عليّ بسحرة فصبحتهم … من ذات كوب مثل قعب الحالب
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «كتاب الأغاني»، «الاختيارين»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «نقد الشعر»، «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»): بَكَروا عَلَيَّ بِسُحرَةٍ فَصَبَحتُهُم … مِن عاتِقٍ كَدَمِ الذَبيحِ مُشَعشَعِ
التقطيع
بكرو عليمتفاعلني بسحرتنمتفاعلنفصبحتهممتفاعلن
من عاتقنمستفعلنكدمل غزامتفاعلنل مشعشعيمتفاعلن
وَمُعَرَّضٍ تَغلي المَراجِلُ تَحتَهُعَجَّلتُ طَبخَتَهُ لِرَهطٍ جُوَّعِ
رواية «الاختيارين»: ومغرضٍ، تغلي المراجل تحته … عجلت طبخته، لرهط، جوع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ومعررضنمتفاعلنتغلل مرامستفعلنجل تحتهومتفاعلن
عججلت طبمستفعلنخته لرهمفتعلنطن جووعيمستفعلن
ولَدَيَّ أَشْعَثُ باسطٌ لِيَمِيِنِهِقَسَماً لقدْ أَنضجتَ لم يَتَوَرَّعِ
رواية «الاختيارين»: ولدي أشعث، باذل ليمينه … قسماً، لقد أنضجت، لم يتورع
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الاختيارين»): وَلَدَيَّ أَشعَثُ باذِلٌ لِيَمينِهِ … قَسَماً لَقَد أَنضَجتَ لَم يَتَوَرَّعِ
التقطيع
ولديي أشمتفاعلنعث باسطنمتفاعلنليمينهيمتفاعلن
قسمن لقدمتفاعلنأنضجت لممستفعلنيتوررعيمتفاعلن
ومُسَهَّدِينَ مِن الكَلَالِ بَعَثْتُهُمْبعدَ الكَلَالِ إِلى سَوَاهِمَ ظُلَّعِ
رواية «الاختيارين»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»: ومسهدين، من الكلال، بعثتهم … بعد الرقاد، إلى سواهم، ظلعِ
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الاختيارين»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»): وَمُسَهَّدينَ مِنَ الكَلالِ بَعَثتُهُم … بَعدَ الرُقادِ إِلى سَواهِمَ ظُلَّعِ
التقطيع
ومسههديمتفاعلنن منل كلامتفاعلنل بعثتهممتفاعلن
بعدل كلامستفعلنل إلى سوامتفاعلنهم ظللعيمتفاعلن
أَودى السِفارُ بِرِمِّها فَتَخالُهاهيماً مُقَطَّعَةً حِبالَ الأَذرُعِ
التقطيع
أودل سفامستفعلنر برممهامتفاعلنفتخالهامتفاعلن
هيمن مقطمستفعلنطعتن حبامتفاعلنلل أذرعيمستفعلن
تَخِدُ الفَيافي بِالرِحالِ وَكُلُّهايَعدو بِمُنخَرِقِ القَميصِ سَمَيدَعِ
في طبعة دار المعارف: تخذ الفَيافِيَ بالرِّحالِ وكلُّها … يَعْدُو بِمُنْخَرِقِ القَميصِ سَمَيْدَعِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
تخدل فيامتفاعلنفيبل رحامستفعلنل وكللهامتفاعلن
يعدو بمنمستفعلنخرقل قميمتفاعلنص سميدعيمتفاعلن
ومَطِيَّةٍ حَمَّلْتُ رَحْلَ مطيَّةٍحَرَجٍ تُنَمُّ مِن العِثارِ بدَعْدَعِ
رواية «الحيوان»: ومطيّة كلّفت رحل مطيّة … حرج تنمّ من العثار بدعدع
رواية «الاختيارين»: ومطيةٍ، حملت رحل مطيةٍ … حرجٍ، تتم من العثار، بدعدعِ
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الاختيارين»): وَمَطِيَّةٍ حَمَّلتُ رَحلَ مَطِيَّةٍ … حَرَجٍ تُتَمُّ مِنَ العِثارِ بِدَعدَعِ
التقطيع
ومطييتنمتفاعلنحمملت رحمستفعلنل مطييتنمتفاعلن
حرجن تنممتفاعلنم منل عثامتفاعلنر بدعدعيمتفاعلن
وَمُناخِ غَيرِ تَئِيَّةٍ عَرَّستُهُقَمِنٍ مِنَ الحِدثانِ نابي المَضجَعِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
ومناخ غيمتفاعلنر تئييتنمتفاعلنعررستهومستفعلن
قمنن منلمتفاعلنحدثان نامستفعلنبل مضجعيمستفعلن
عَرَّستُهُ وَوِسادُ رَأسِيَ ساعِدٌخاظي البَضيعِ عُروقُهُ لَم تَدسَعِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
عررسته ومستفعلنوساد رأسمتفاعلني ساعدنمتفاعلن
خاظل بضيمستفعلنع عروقهمفاعلنلم تدسعيمستفعلن
فَرَفَعتُ عَنهُ وَهوَ أَحمَرُ فاتِرٌقَد بانَ مِنّي غَيرَ أَن لَم يُقطَعِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فرفعت عنمتفاعلنه وهو أحممتفاعلنر فاترنمتفاعلن
قد بان منمستفعلنني غير أنمستفعلنلم يقطعيمستفعلن
فَتَرى بحيثُ تَوَكَّأَتْ ثَفِناتُهاأَثَراً كمُفْتَحَصِ القَطا لِلْمَهْجَعِ
رواية «الاختيارين»: فترى، بحيث توكأت ثقناتها، … أثراً، كمفتحص القطا، للمهجعِ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): فَتَرى بِحَيثُ تَوَكَّأَت ثِفناتُها … أَثَراً كَمُفتَحَصِ القَطا لِلمَضجَعِ
التقطيع
فترى بحيمتفاعلنث توككأتمتفاعلنثفناتهامتفاعلن
أثرن كمفمتفاعلنتحصل قطامتفاعلنللمهجعيمستفعلن
سند النص: قوبِل ٢٦ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها ٩ أبيات على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٨ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٤٣-٤٨. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى «الاختيارين» للأخفش الأصغر، وعلى ما ينقله منها ١٨ كتابًا من كتب التراث. وفي نسختنا بيت واحد ليس في هذه الطبعة. وفي الطبعة ٤ أبيات ليست في نسختنا. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة VIII، ص ٤٨ · منهج التحقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحادِرَة، من المخضرمين، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الرحيم الدفاف ونسبه، البيت ١٨
- «طبقات فحول الشعراء»: الحويدرة، البيتين ٢ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والتسعون بعد الخمسمائة، البيت ١
- «رسالة الغفران»: جران العود، البيت ١
- «المفضليات»: (٨) وقال الحادرة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٨ وغيرها
- «نقد الشعر»: نعت اللفظ، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٨ وغيرها
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السادس والثلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين، وبيان تنقلهم وتصرف الزمان بهم، البيت ١٣
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ركب المأمون يوما فإذا بثمامة بن أشرس سكران، فتوارى ثمامة عنه، فقصده، البيت ١٨
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَتَصَدَّفَت حَتّى اِستَبَتكَ بِواضِحٍ ... صَلتٍ كَمُنتَصَبِ الغَزالِ الأَتلَعِ
- إِنّا نَعِفُّ فَلا نَريبُ حَليفَنا ... وَنَكُفُّ شُحَّ نُفوسُنا في المَطمَعِ
- وَنَخوضُ غَمرَةَ كُلِّ يَومِ كَريهَةٍ ... تُردي النُفوسَ وَغُنمُها لِلأَشجَعِ
- بَكَرُوا عليَّ بِسُحْرَةٍ فَصَبحْتُهمْ ... مِن عاتقٍ كَدَمِ الغزالِ مُشَعْشَعِ
- عَرَّستُهُ وَوِسادُ رَأسِيَ ساعِدٌ ... خاظي البَضيعِ عُروقُهُ لَم تَدسَعِ
- وَبِمُقلَتَي حَوراءَ تَحسُبُ طَرفَها ... وَسنانَ حُرَّةِ مُستَهَلِّ الأَدمُعِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.