أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُلِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
وَشَطَّتـ لِتَنأى لي المَزارَ وَخِلتُهامُفَقَّدَةً إِنَّ الحَبيبَ لَهُ فَقدُ
فَلَسنا بِحَمّالي الكَشاحَةِ بَينَنالِيُنسِيَنا الذَحلَ الضَغائِنُ وَالحِقدُ
فَلا فُحُشٌ في دارِنا وَصَديقِناوَلا وُرُعُ النُهبى إِذا اِبتُدَرَ المَجدُ
وَإِنّا سَواءٌ كَهلُنا وَوَليدُنالَنا خُلُقٌ جَزلٌ شَمائِلُهُ جَلدُ
وَإِنّا لَيَغشى الطامِعونَ بُيوتَناإِذا كانَ عَوصاً عِندَ ذي الحَسَبِ الرِفدُ
وَإِنّي لَمِن قَومٍ فَأَنّى جَهِلتِهِممَكاسيبَ في يَومِ الحَفيظَةِ لِلحَمدِ
أَلا هَل أَتى ذُبيانَ أَنَّ رِماحَنابِكُشيَةَ عالَتها الجِراحَةُ وَالحَدُّ
فَأَثنوا عَلَينا لا أَبا لِأَبيكُمُبِإِحسانِنا إِنَّ الثَناءَ هُوَ الخُلدُ
بِمَحبَسِنا يَومَ الكُفافَةِ خَيلَنالِنَمنَعَ سَبيَ الحَيِّ إِذ كُرِهَ الرَدُّ
بِمَحبِسِ ضَنكِ وَالرِماحُ كَأَنَّهادَوالي جَرورٍ بَينَها سَلَبٌ جُردُ
إِلى اللَيلِ حَتّى أُشرِقَت بِنُفوسِهاوَزَيَّنــــَ مَــــظــــلومٌ دَوابِرَها وَردُ
تُصَبُّ سِراعاً بِالمَضيقِ عَلَيهِمُوَتُثنى بِطاءً لا تُحَشُّ وَلا تَعدو
إِذا هِيَ شَكَّ السَمهَرِيُّ نُحورَهاوَخامَت عَنِ الأَبطالِ أَقحَمَها القِدُّ
سَوالِفُها عوجٌ إِذا هِيَ أَدبَرَتلِكَرٍّ سَريعٍ فَهيَ قابِعَةٌ حُردُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحادِرَة، من المخضرمين، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحادرة ونسبه، البيتين ٩ و١٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والثلاثون بعد المائة، البيت ٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والأربعون بعد الثلاثمائة، البيت ٩
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، البيت ٩
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، البيت ٩
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٩
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: ووصف ضروب الاعوجاج والجنوء والإكباب، الأبيات ١١ و١٣ و١٥
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: عيينة بن حصن، الأبيات ١١ و١٣ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.