غــازَلتُه وَبِــكَــفِّهـ تُـفّـاحـةٌ
الشاعر: صفوان بن إدريس التجيبي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غــازَلتُه وَبِــكَــفِّهـ تُـفّـاحـةٌ — مَـنـقـولَةٌ مِـن خَـدِّهِ لِبَـنانِهِ
يَرمِي بِهَا مِن كَفِّه في صَدرِهِ — لِيُـضـيـفَ تُـفّاحاً إِلَى رُمَانِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رمانه: الرُّمَّانَةُ : شجرةُ الرُّمَّان أو ثمرته؛ غرس في الدَّار رُمَّانة تسرُّ بمنظرها وثمرها.
- لبنانه: : مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ بِالشَّرْقِ الأَوْسَطِ (الجُمْهُورِيَّةُ اللُّبْنَانِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا بَيْرُوت.
- وبكفه: كفه: ابْنُ الأَعرابي: الكافِهُ رئيسُ العَسْكَرِ، وَهُوَ الزَّويرُ وَالْعَمُودُ والعِمادُ والعُمْدةُ والعُمْدانُ؛ قَالَ الأَزهري: هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ.