ولقد دَفَعتُ إلى دريد طَعنَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد دَفَعتُ إلى دريد طَعنَةًنَجلاءَ تَزغلُ مثل غَطِّ المَنحَرِ
ولقد قَتلتكم ثُناءَ وَموحَدَاوتركتُ مُرَّة مثلَ أَمسِ المدبِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صخر بن عمرو السلمي، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي عشر بعد الأربعمائة، البيتين ١ و٢
- «أدب الكاتب»: ما يكسر ويفتح، البيت ٢
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، البيتين ١ و٢
- «شرح أدب الكاتب»: ومن باب ما يكسر ويفتح، البيتين ١ و٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: ما أجدر الأيام والليالي ... بأن تقول، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: يوم حوزة الثانى، البيتين ١ و٢
- «معجم ما استعجم»: حورة، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.