ولقـد دَفَـعتُ إلى دريد طَعنَةً

الشاعر: صخر بن عمرو السلمي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر صخر بن عمرو السلمي، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولقـد دَفَـعتُ إلى دريد طَعنَةً — نَجلاءَ تَزغلُ مثل غَطِّ المَنحَرِ

ولقـد قَـتلتكم ثُناءَ وَموحَدَا — وتركتُ مُرَّة مثلَ أَمسِ المدبِرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنحر: المَنْحَرُ : مَوْضعُ النَّحْرِ في الحَلْق.-: المكانُ الذي تُذْبَح فِيه الذبَّائحُ؛ يَشتري الجزار اللَّحْمَ مِنَ المَنْحَرِ ج مَنَاحر.
  • نجلاء: النَّجْلاءُ : مذ أنْجَلُ.- من العيون: الواسعة الحسنة؛ طعنةٌ نجلاءُ، أي واسعةٌ/ ليلةٌ نجلاءُ، أي طويلةٌ ج نُجْلٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة