ليـس مـثـل الصـلاح زاد إذا ما

الشاعر: بركة محمد · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليـس مـثـل الصـلاح زاد إذا ما — كــان لا بــد للورى مــن رحـيـلِ

والفـتـى المُـدلج الرشـيدُ بصيرٌ — يـجـمـع الزاد للمـسـيـر المهيلِ

كُــتـبـت رحـلةُ المـمـات عـليـنـا — كــلنــا ظــاعـنٌ رهـيـن السـبـيـلِ

والبــرايــا قــوافــلٌ تــتـبـارى — مــن جــديــبٍ إلى خــصـيـبٍ ظـليـلِ

وهـى إن أبـطـأت عـلى هذه الدن — يــا فــللمـاء أو لبـعـض مـقـيـلِ

فـالألى حـمَّلـوا النّـيـاقَ تـقاة — قـطـعـوا الدَّرب فـى هـدىً مـوصولِ

لم تنل منهموا الأباطيل يوماً — لم يُــغَــرُّوا بــمــنــطـق مـعـسـولِ

وإلى ســاحـة المـهـيـمـن فـازوا — بــوصــول أنــعــم بــه مـن وصـولِ

تــتــلقــاهــمـو المـلائك مَـرحَـى — أدخـلوا جـنـة الرضـا والقـبـولِ

جــنـة عـرضـهـا السـمـوات والأر — ض أُعــــدَّت لمــــتَّقـــ وفـــضـــيـــلِ

نـزل النـاسـك الشـريف تقى الد — يــن فــى رحــبــهـا أعـزَّ نـزيـلِ

مـن سـليـل النـبـىّ أكـرم بـجـاه — كــل جــاهٍ لديــه مــحــضُ فُــضــول

كــفــلتــه مــنــاقــب مــن صـفـات — وطـبـاع كـمـا النـسـيـم العـليلِ

حــفــظ الود للصــديــق وللجــار — وحـــفـــظ الوداد أســمــى دليــل

يـركـب الصـعـب للوفا لا يُبالى — إن رمـاه القـضـا بـسـقـم وبـيـلَ

لســت تــســلوه إِن جـلسـت مـليّـا — يـرسـل القـول سَـالَ مـن سـلسبيل

فــيــه رىٌّ وفــيــه أنــس وذكــرى — جـل شـأنـا عـن الطـلاَّ والشَّمـول

يـتـلقـى الضـيـوف بـالبشر سمحاً — يـؤثـر الضـيـف رغـم مـال قـليـلِ

ليـــس للجـــود نــســبــة لثــراء — إنـمـا الجـلود غُـنـيـةٌ من أصول

أنـمـا الجـود فـى النفوس أصيل — شــف عــن مــحــتــد كـريـم أصـيـلِ

ثـقـف النـاس بـالصلاح وذكر ال — لهِ كــالمُــسـتَـقَـى مـن التَّنـزيـلِ

قـدوة يـهـتـدى بـه مـن أراد ال — له أن يــهــتــدى لأقــوم قــيــلِ

أنـجـب السـيـد الأَديـب كـريـمَـا — مــن كـريـمِ ونـابـلاً مـن نـبـيـلِ

ســبــق الدمـعُ روحَه يـوم فـاضـت — ودوى الصَّقـع بـالبُـكـا والعويلِ

ونعاه السماح والزّهد والمحرا — ب والعــهــد فــى نَــحـيـب طـويـلِ

مـأتـم فى الدُّنا عظيم الحواشى — واحـتـفـاءٌ فـى جـنـة التّـفـضـيـلِ

صـانـه الله فـى الجـنان قريراً — إن ربــى الكــريـم خـيـر كـفـيـلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • المدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.
  • المهيل: المَهِيلُ : مَا يُهال مِنْ رَمْلٍ ونحوِه أي ما يُدفع ويُرسل فيتساقط وَكَانتِ الجِبَالُ كَثِيباً مَهِيلا.
  • بصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
  • بمنطق: المَنْطِقُ : الكلامُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ.-: فرعٌ من الفلسفة يدرُس صورَ الفكر وطرق الاستدلال السَّليم؛ المنطق الصُّوريُّ/ المنطق الرّياضيُّ/ المنطق الرَّمزيّ/ المنطق الوضْعيُّ/ من المنطقيّ أن يفعل كذا، أي من الم …
  • بوصول: [و ص ل]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). 1."رَجُلٌ وَصُولٌ" : كَثِيرُ العَطَاءِ. 2."رَجُلُ عَائِلَةٍ وَصُولٌ" : كَثِيرُ الوَصْلِ. 3."وَصُولٌ إِلَى أَدَقِّ الأُمُورِ بِهِمَّتِهِ" : كَثِيرُ الوُصُولِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة