ليس مثل الصلاح زاد إذا ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس مثل الصلاح زاد إذا ماكان لا بد للورى من رحيلِ
والفتى المُدلج الرشيدُ بصيرٌيجمع الزاد للمسير المهيلِ
كُتبت رحلةُ الممات عليناكلنا ظاعنٌ رهين السبيلِ
والبرايا قوافلٌ تتبارىمن جديبٍ إلى خصيبٍ ظليلِ
وهى إن أبطأت على هذه الدنيا فللماء أو لبعض مقيلِ
فالألى حمَّلوا النّياقَ تقاةقطعوا الدَّرب فى هدىً موصولِ
لم تنل منهموا الأباطيل يوماًلم يُغَرُّوا بمنطق معسولِ
وإلى ساحة المهيمن فازوابوصول أنعم به من وصولِ
تتلقاهمو الملائك مَرحَىأدخلوا جنة الرضا والقبولِ
جنة عرضها السموات والأرض أُعــــدَّت لمــــتَّقـــ وفضيلِ
نزل الناسك الشريف تقى الدين فى رحبها أعزَّ نزيلِ
من سليل النبىّ أكرم بجاهكل جاهٍ لديه محضُ فُضول
كفلته مناقب من صفاتوطباع كما النسيم العليلِ
حفظ الود للصديق وللجاروحفظ الوداد أسمى دليل
يركب الصعب للوفا لا يُبالىإن رماه القضا بسقم وبيلَ
لست تسلوه إِن جلست مليّايرسل القول سَالَ من سلسبيل
فيه رىٌّ وفيه أنس وذكرىجل شأنا عن الطلاَّ والشَّمول
يتلقى الضيوف بالبشر سمحاًيؤثر الضيف رغم مال قليلِ
ليس للجود نسبة لثراءإنما الجلود غُنيةٌ من أصول
أنما الجود فى النفوس أصيلشف عن محتد كريم أصيلِ
ثقف الناس بالصلاح وذكر اللهِ كالمُستَقَى من التَّنزيلِ
قدوة يهتدى به من أراد الله أن يهتدى لأقوم قيلِ
أنجب السيد الأَديب كريمَامن كريمِ ونابلاً من نبيلِ
سبق الدمعُ روحَه يوم فاضتودوى الصَّقع بالبُكا والعويلِ
ونعاه السماح والزّهد والمحراب والعهد فى نَحيب طويلِ
مأتم فى الدُّنا عظيم الحواشىواحتفاءٌ فى جنة التّفضيلِ
صانه الله فى الجنان قريراًإن ربى الكريم خير كفيلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.