بــســم ربــى الكــريــم وَهِــى شـعـارى
الشاعر: بركة محمد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــســم ربــى الكــريــم وَهِــى شـعـارى — خَـــطـــوتــى فــي مــقــاصــدى وَقــرارى
بــاؤهــا تُــثــقــل النــجــائبَ أحـمـا — لا وتُـــفـــنـــى صـــحــائف الأســفــارِ
قــبـل أن يـخـطُـو اليـراع جـرى بـسـمِ — إلهٍ مُـــــــــنـــــــــزَّهٍ قـــــــــهّـــــــــارِ
كــل شــىءٍ إذا أتــيــتُ فًَبــِســمِ اللّهِ — فـــــيـــــه بـــــدايـــــتــــى ومــــدارى
خــالقــى كــافــلى مُــمـيـتـى مُـعـيـدى — غـــــــافـــــــرى للذنــــــوب والأوزارِ
شــاعَ فــى خــاطــرى وفــي كــل حــسّــى — ذكـــرُه كـــالعــبــيــر فــي الأزهــارِ
أو كــمــا شــعّ فـي الزجـاجـة مـصـبـا — حٌ بــــمــــشــــكــــاةِ آيـــةِ الأنـــوارِ
خَلَقَ الأرضَ والسماءَ وما بينهما جلَّ — مــــــــن عــــــــظــــــــيــــــــم بــــــــارِ
وأفـاض العـطاءَ مجرى السحاب الخيرِ — أكـــــرم بـــــفــــيــــضــــه المِــــدرارِ
إنــــمــــا أمــــرُهُ بــــكــــافٍ ونــــونٍ — بــيــن حــرفــيــن مــبــعــثُ الأقــدارِ
بــــاســـمِهِ عـــزّ شـــأنـــهُ وتـــعـــالى — يــظــفـر المـرء بـالأَمـانـى الغـزارِ
ويــرى العــسـر فـي المـسـالك يـسـراً — وجـــديـــبَ الآمــال مَــجــنَــى ثــمــار
يـسـتحيلُ الدُّجى نهارا ويغدو الخوفُ — أمــــــــنــــــــاً مـــــــزّوَّدَ الآثـــــــارِ
ويـفـرُّ العـنـاءُ روعـاً ويـدنو الصفو — طــــوعــــاً مُــــوَفَّقــــَ المِــــضــــمــــارِ
ويـــطـــيــع القــريــضُ شــاعــرَهُ الأو — فــى فَــتَهــوى لكــي يــصــوغ الدرارى
ربِّ هَـــــب لى هـــــدايـــــةً ورشـــــاداً — وارضَ عــــنــــى أقَــــرَّ بــــالأوطــــارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النجائب: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.
- باؤها: (بَأَوَ) الْبَاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْبَأْوُ، وَهُوَ الْعُجْبُ. اعْلَمْ أَنَّ لِلرُّبَاعِيِّ وَالْخُمَاسِيِّ مَذْهَبًا فِي الْقِيَاسِ، يَسْتَنْبِطُهُ النَّظَرُ الدَّقِيقُ. وَذَلِكَ أَنّ …
- بار: بأر: البِئْرُ: القَلِيبُ، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَبْآرٌ، بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الْبَاءِ، مَقْلُوبٌ عَنْ يَعْقُوبَ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ الْهَمْزَةَ فَيَقُولُ: آبارٌ، فإِذا كُثِّرَتْ، فَهِيَ البِئارُ، وَهِيَ فِي الْقِل …
- شاع: الشَّاعُ [شيع]: الشّائِعُ؛ خَبرٌ شاعٌ.
- فبسم: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس …
- قهار: القَهَّارُ : اسمٌ من أسماء الله الحسنى.-: الغالب الذي لا يَحدُّ غلبتَه شيء.