يـا عـاشقَ الخير إن الله يَجزيكاَ
الشاعر: بركة محمد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا عـاشقَ الخير إن الله يَجزيكاَ — فـي شـخصكَ المرتجىَ فينا وأهليكا
لم تــألُ جــهــدَك فـي ودّ ومـكـرمـةِ — تأسو جراح الأُلى لاذُوا بناديكا
وحـــليَـــة الحـــرّ أخـــلاقٌ مــطَهَّرةٌ — مـثـل التـي نـطـقـت عنها نواحيكا
العــيــد حــلّ وفــيــه كــلّ شـائقـة — لكـنـه ليـس فـي العـليـا يجاريكا
لِذاكَ أمّـكَ يـرجـو نـيـل مـا قـصُـرَت — عـنـه يـداه فـهَـبـه مـن مـعـانـيكا
فَهَــبـه طـلعـة بـشـر جـدَّ يـنـشـدهـا — هَـبـهُ العـوارف تـفـشـيها مجاليكا
هَـبـه المـخـايـلَ شـعـت رفـةً وسـنـاَ — وَهـبـه بـعـضَ الذى تـسـديه أيدبكا
وعــش مــنــاراً لأَعــيــادِ مــكـرمـةٍ — وحـصـن قـومٍ أمـانـيـهـم أمـانـيـكا
هـذا وفـاءُ القـوافـى نـحـو سيدها — يــنَـضِّدُ الدُّرَّ فـي شـتـى مـعـاليـكـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المخايل: المَخَايِلُ : مفـ المَخِيلة، المَظَنَّةُ والدَّلائِلُ؛ ظهرت فيه مَخايِلُ النّجابة.
- تسديه: تَسَدَّى يَتَسَدَّى تَسَدَّ تَسَدِّياً [سدي]: ـ الثوبَ: أقام سداه شيئاً بعد شيء، والسدى هي الخيوط الممدودة طولا في النسيج. ــ الأَمرَ: غلبه وقهره؛ تَسَدَّى الكثير من المصاعب. ــ الشيءَ: علاه وركبه؛ تَسَدَّى الجدارَ لينظر …
- تفشيها: تَفَشَّى يَتَفَشَّى تَفَشِيًّا تَفَشِّياً [ فشو]: انتشر؛ تَفَشَّى المرض/ تَفشَّى الفساد/ تَفَشَّى الخبر، أي ذاع.- تِ القرحةُ: اتّسعت/ التفشّي في علم القراءات، هو انتشار الهواء في الفم عند النطق بحرف الشين وذلك بتوسيع ما …
- جهدك: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
- شخصك: شخص: الشَّخْصُ: جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وَغَيْرِهِ، مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ... ثَلاثَ شُخُوصٍ: كاعِبانِ ومُعْصِرُ فإِن …
- فهبه: الهَبَّةُ : اسم المرَّة من هبَّ؛ هببته بالسَّيْف هَبَّةً.-: الحقبة من الدَّهْرِ؛ مَرَّت بنا هَبَّة قاسية.-: مضاء السَّيف في الضَّريبة؛ اتَّق هبَّة السيف.-: الوقعة الشَّديدة؛ إِنَّه لذو هبَّة ج هِبَبٌ.