أللبَين يا ليلى جمالك ترحَلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أللبَين يا ليلى جمالك ترحَلُليقطَعَ منا البينُ ما كان يوصَلُ
تعلّلنا بالوعد ثمّتَ تلتويبموعودها حتى يموتَ المعَلّلُ
ألم ترَ أنّ الحبلَ أصبحَ واهناوأخلفَ من ليلى الذي كنت آملُ
فلا الحبل من ليلى يواتيك وصلهولا أنت تنهى القلب عنها فيذهَلُ
خليليّ إنّي ما يزال يشوقُنيقطين الحمى والظاعنُ المتحمِّلُ
فأقسمت لا أنسى لياليَ منعجٍولا ماسلٍ إذ منزل الحيّ مأسلُ
أمن أجل آيات ورسمٍ كأنّهُبقية وحي أو رداء مسلسلُ
جرى الدمع من عينيك حتى كأنهتحدّرُ درّ أو جمانٌ مفصّلُ
فيا أيها الزنجيّ مالك والصباأفق عن طلاب البيض إن كنت تعقِلُ
فمثلك من أحبوشة الزنج قطّعَوسائل أسبابٍ بها يتوسّلُ
قصدنا أمير المؤمنين ودونهمهامهُ موماة من الأرض مجهَلُ
على أرحييات طوى السير فانطوتشمائلها مما تحَلّ فترحَلُ
إلى ملك صلت الجبين كأنّهصفيحة مسنون جلا عنه صيقَلُ
إذا انبلج البابان والستر دونهبدا مثل ما يبدو الأغرُ المحجّلُ
شريكان فينا منه عينٌ بصيرةٌكلوءٌ وقلبٌ حافظٌ ليس يغفُلُ
فما فات عينيه رعاه بقلبهفــــآخر ما رعى سواء وأوّلُ
وما نازعت فينا أمورك هفوةٌولا خطلةٌ في الرأي والرأيُ يخطَلُ
إذا اشتبهت أعناقهُ بيّنَت لهمعارف في أعجازه وهو مقبل
لئن نال عهد اللّه قبل خلافةلأنت من اعهد الذي نلت أفضَلُ
وما زادك الملك الذي نلت بسطةولكن بتقوى الله أنت مسربل
ورثت رسول الله عضوا ومفصلاًوذا من رسول الله عضوٌ ومفصلُ
إذا مادهتنا من زمان ملمّةٌفليس لنا إلا عليك المعوّلُ
على ثقةٍ منا تحِنَّ قلوبناإليك كما كنّا أباك نؤمّل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نصيب الأصغر، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار نصيب الأصغر، الأبيات ٥ و٧ و٨ و١١ وغيرها
- «فوات الوفيات»: نصيب الأصغر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: نصيب الأصغر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: خبر لقيط ونسبه والسبب في قوله الشعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
أبيات مشهورة منها(٦)
- تعلّلنا بالوعد ثمّتَ تلتوي ... بموعودها حتى يموتَ المعَلّلُ
- فلا الحبل من ليلى يواتيك وصله ... ولا أنت تنهى القلب عنها فيذهَلُ
- خليليّ إنّي ما يزال يشوقُني ... قطين الحمى والظاعنُ المتحمِّلُ
- قصدنا أمير المؤمنين ودونه ... مهامهُ موماة من الأرض مجهَلُ
- إذا انبلج البابان والستر دونه ... بدا مثل ما يبدو الأغرُ المحجّلُ
- وما نازعت فينا أمورك هفوةٌ ... ولا خطلةٌ في الرأي والرأيُ يخطَلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.