هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن
الشاعر: إبراهيم بن العباس الصولي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن — أطـيـل عَنك إِذا ما اِشتَقت إِعراضي
أَم كُـنـتِ تَـرضَـين مِنّي بِالَّذي رَضيت — نَـفـسـي بِه مِـن قَـذى عَـيـن وَإِغـماضِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تهوين: [هـ و ن]. (مصدر هَوَّنَ). "تَهْوينُ الأمْرِ" : تَخْفِيفُهُ، تَسْهيلُهُ.