ونّــتــي ونّــات مــعـتـلِّ
الشاعر: مهير الكتبي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر مهير الكتبي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ونّــتــي ونّــات مــعـتـلِّ — ونّـة اللّي سـارقٍ عوقَه
حّ زيـنـه زيـن مِـبْـتَـلّي — مـثـل قـمـر حَيّه عروقه
ما لجيته كامل الدّلِّي — في وِطَنْكُم غير دانوقه
مـن هـواهم قلبِيِ مْعَليّ — مـثـل طيرٍ ماخذ سبوقه
يْعل يود السّحبْ يْنهلّي — على وحوش خايل بروقه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدلي: (دَلَى) الدَّالُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى مُقَارَبَةِ الشَّيْءِ وَمُدَانَاتِهِ بِسُهُولَةٍ وَرِفْقٍ. يُقَالُ: أَدْلَيْتُ الدَّلْوَ، إِذَا أَرْسَلْتَهَا فِي الْبِئْرِ، فَإِذَا نَزَعْتَ فَقَ …
- بروقه: البَروقُ : الجبانُ الكثير الارتعاد؛ هو بُروق يرتعد لسماع أيّ صوت عالٍ.
- خايل: الخَائِلُ [خول وخيل]: فا. -: المتعهِّد للشَّيْءِ المصلح له؛ يحتاج هذا المشروع إلى خائل ينقذه ج خَوَلٌ. -: الشّابّ المختال؛ لا الخائل ساد ولا الخانعُ / رجلٌ خائِلُ مالٍ أي حسنُ التصرّف فيه ج خَالَةً.
- سارق: السَّارِقُ : فا.-: في أخذ مالَ غيره خفيةً وَالسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ج سَرَقَةٌ وسُرَّاقٌ.
- عوقه: العُوَقُ والعُوَقَةُ : العائق؛ كان المرضُ عُوَقَةً له عن تحقيق مطامحه.
- لجيته: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …