أَحرزتَ يا لبنانُ مجدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحرزتَ يا لبنانُ مجداورفعتَ للدستور بَندا
لمّا خلعتَ رِدا الونىولبستَ للإقدام بُردا
في موقفٍ كانت بهالأرواحُ للإصلاحِ وقْدا
في موقفٍ ولدتْ حياةُالشعبِ أَبطالاً وأُسدا
الجــــيــــشُ أَحيا دولةًكانت للاستبدادِ مهدا
وبهذه الأوطانِ كانالشعبُ للدستور جُندا
فليحيَ وفدٌ كان فيهالعزمُ والإخلاصُ وَفْدا
أَنحى على حزب التقهقرواصطفى الأَحرار وِردا
كسليمِ عمّونَ الذيلبست به الأوطانُ عِقدا
الطــــالبِ الإصلاحَ فيلبنانِنا بَنداً فبندا
المنتحي بحرَ السدادِيغوصه جزراً ومدّا
المقتفي سبلَ الهُدىيجتازها غوراً ونجدا
المنتمي للحقِّ لايَرعى به للدِّينِ عهدا
هو للجميع من الجميعِومثله يَفدي ويُفدى
فإذا طغى ويلُ التقهقرِجاء في مجراهُ سَدّا
أَو فاض غيث المصلحينَيــــمــــدّه بالرأي مَدّا
فليهنإ الوطنُ العزيزُفإنه قد نال سَعدا
برئاسة الشهمِ السليمالحاملِ الرأيَ الأسدّ
أَسليمُ إنَّ الشعبَ قدعقد الرجاءَ عليكَ عَقدا
حققْ بحسن القصدِآمالَ البلادِ حسنتَ قصدا
واقتل بنارِ العزمِ مكروبَالفَسادِ سَلِمتَ فَردا
واصلِح فإن الشعبَ لايُلفي من الإصلاحِ بُدّا
الشعبُ جندُكَ إن ركبتَلخدمةِ الأوطانِ جُردا
والحقُّ سيفُكَ إن نشدتَلساكني لبنانَ رَغدا
فافتحْ به واضربْ بهِواجعلْ له الأعداءَ غِمْدا
واسلمْ يحيطُ بك الهناءُويصطفيكَ الدهرُ وِرْدا
واقبلْ هديةَ شاعرٍفلمثلكَ الأَشعارُ تُهدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.