يا مِرقباً رُصِدتْ به شُهْبُ العُلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مِرقباً رُصِدتْ به شُهْبُ العُلىبسما المكارمِ لا برحتَ موّطدا
جئنا لنرصدَ فيكَ نجماً ساطعاًفأَريتنا في بانياسَ الفَرقْدا
فاهتزَّ بالبشر القضاءُ وأشرقتْشمسُ العدالةِ والظلامُ تبددا
هاقد أَتى يحمي العرينة شبْلُهاويمدُّ في خير الحِمَى منه يدا
هو فرقدٌ قد حلَّ بُرجَ غَضَنفرٍعجباً إذِ الإثنانِ فيه توحَّدا
سحَتْ عليه من الخليفةِ نِعمةٌفغدا الحِمَى بالشِبل يرتقِبُ الغدا
فعسى تكونُ له إيالةُ ذا القَضَافي جملةِ النِعَمِ السنيّةِ مُبتدا
ما جاءَ في التاريخِ قولُ مردّدٍوالليثُ شبلاً بالإيالةِ قلَّدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.