يا بَدرَ دُجىً يَحمِلُهُ غُصنُ أَراك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بَدرَ دُجىً يَحمِلُهُ غُصنُ أَراكما أَعجَبَ ما يَحِلُّ بي حينَ أَراك
لا تَقتُل بِالصُدودِ صَبّاً يَهواكما لِلأَعرابِ طاقَةٌ بِالأَتراك
كَم تَقتُلُني وَما يَحِلُّ القَتلُكَم تَهجُرُني وَعِندَ غَيري الوَصلُ
ما أَسلو عَنكَ سَيِدي ما أَسلواهَل في الدُنيا مُمَنَّعٌ لا يَحلو
أَقسَمتُ بِواوِ صَدغِ هَذا الحاجِبفي لامِ عِذارِهِ وَنونِ الحاجِب
لَو عايَنَهُ اِبنُ مُقلَةٍ وَالصاحِبقالا عَجَباً لَدَيهِ جُلَّ الكاتِب
ناظِرٌ فيما فَعَلتَهُ بي ناظِريا شَمسُ ضُحىً عَلى قَضيبٍ ناضِر
كَم يَجرَحُ قاتِلي بِسَيفِ الناظِرلا شَكَّ الحُبُّ ما عَلَيهِ ناظِر
لا راحَهُ لي بِغَيرِ شُربِ الراحِمِن ذي هَيَفٍ يَطوفُ بِالأَقداحِ
يَبدو كَالصُبحِ وَهيَ كَالمِصباحِسَكرانَ الطَرفِ ذو فُؤادٍ صاحِ
يا وَردَةَ خَدِّهِ وَفَيكِ كَالخالِهَل جاءَ بِمِثلِهِ الزَمانُ الخالي
هَذا لا حُسنُ رَبَّةِ الخِلخالِما في الثَقَلَينِ مِن قَلبٍ خالِ
أَرضى إِن كُنتَ بِاِنتِهاكي تَرضىهَل صَيَّرَني هَواكَ إِلّا أَرضا
وَجناتُ خَدُّكِ الصَحاحِ المَرضىأَقضي نَحبي وَحاجَتي ما تُقضى
يا سَيفَ لِحاظِهِ وَيا رُمحَ القَدمَن طَرَزَ بِالعِذارِ ساحِ الخَد
هَذا الرَيحانُ ثُمَّ هَذا الوَردما قَطُّ جَنَيتُهُ وَلِلَّهِ الحَمِد
أَلحاظُكَ شيركوهُ وَقَلبي شاوَرأَهوَجُ في عَذابِهِ قَد خامَر
قَد مُتُّ هَوىً وَلي حَديثٌ آخَرإِن كُنتَ مَسيحاً فَإِنَّني عازَر
وَيلاهُ عَلى المُهَفِّفِ المَيّاسِما أَحسَنَهُ وَلَو بِقَلبٍ قاسِ
يَهتَزُّ كَأَنَّهُ قَضيبُ الآسِسَكرانَ وَلَم يَذُق حُمَيّا الكاسِ
قَلَت عَجَباً لِعاشِقيها مَهرُهَل غَيرَ دِمائِكُم لِدِمائي مَهرُ
ما لِلتَذكيرِ في زَماني ذِكرُمِن نورِ الشَمسِ يَستَمِدُّ البَدرُ
القَحبَةُ لَم تَرِد سِوى المُردانِوَالمُكتَئِبُ المُحِبُّ شَيخٌ فانِ
هَل عَرقَلَةٌ يَتوبُ بِفِنجانٍمَن قَرَّبَ مالِكاً إِلى رَضوانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٤ بيتًا. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.