عَذَلوني في الحُبِّ وَالعَذلُ يُغوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَذَلوني في الحُبِّ وَالعَذلُ يُغويوَرَمَوني بِالصَدِّ وَالصَدُّ يَكوي
وَاِستَحَلَّوا غَزوي بِكُلِّ غَزالٍحَلَّ في حُبِّهِ قِتالي وَغَزوي
تَرَكونا ما بَينَ وَجدٍ وَشَوقٍوَالمَطايا ما بَينَ سَوقٍ وَحَدوِ
يا حَبيباً لَنا بِجيرونَ حَتّىوَمَتى لِلغَرامِ نَهوى فَنَهوي
أُهجُرونا إِن شِئتُمُ أَوصِلوناقَد شَرِبنا مِن كُلِّ مُرٍّ وَحُلوِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.