عَذَلوني في الحُبِّ وَالعَذلُ يُغوي
الشاعر: عَرقَلَةِ الكَلبِيّ · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَذَلوني في الحُبِّ وَالعَذلُ يُغوي — وَرَمَـونـي بِـالصَـدِّ وَالصَـدُّ يَـكوي
وَاِســتَـحَـلَّوا غَـزوي بِـكُـلِّ غَـزالٍ — حَــلَّ فــي حُــبِّهـِ قِـتـالي وَغَـزوي
تَـرَكـونـا مـا بَـيـنَ وَجـدٍ وَشَـوقٍ — وَالمَـطـايـا مـا بَينَ سَوقٍ وَحَدوِ
يـا حَـبـيـبـاً لَنـا بِجيرونَ حَتّى — وَمَــتــى لِلغَـرامِ نَهـوى فَـنَهـوي
أُهـجُـرونـا إِن شِـئتُـمُ أَوصِـلونا — قَـد شَـرِبـنـا مِـن كُـلِّ مُـرٍّ وَحُـلوِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شربنا: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …
- غزوي: (غَزَوَ) الْغَيْنُ وَالزَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا طَلَبُ شَيْءٍ، وَالْآخَرُ فِي بَابِ اللِّقَاحِ. فَالْأَوَّلُ الْغَزْوُ. وَيُقَالُ: غَزَوْتُ أَغْزُو. وَالْغَازِي: الطَّالِبُ لِذَلِ …
- فنهوي: النَّهُوُّ [نهي]: الكثير النَّهْي والرَّجر؛ هو نَهُوٌّ عن المنكر أُمُورٌ بالمعروف.