مـن قـلد الخطى هاتيك الظبا
الشاعر: كاظم الخضري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر كاظم الخضري، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـن قـلد الخطى هاتيك الظبا — وأودع الصـدغـيـن مـنك عقربا
وقــوس العــيــن بـقـوس حـاجـب — بـاسـمـر تـصـمـي فؤاد من صبا
وزيــن الثــغـر الذي شـفـاهـه — مـحـمـرة تـحكي الدمقس مذهبا
بـأنـجـم مـثـل اللئالي نـظمت — مـن غـيـر سـلك كوكباً فكوكبا
وزيــن الفــود بــفــرع فـاحـم — يحكي الدياجي غيهباً فغيهبا
يـا بـأبـي بـدراً تجلى طالعا — مـن فـوق مـيـاد تـثـنـى طـربا
إن رمـت مـنـه قـبـلة فـي خده — أهـاج فـوق الصدغ منه عقربا
وإن طــلبـت رشـفـة مـن ثـغـره — عـز عـليـك أن تـنـال الطـلبا
سـل الظـبـا ظـلماً على عشاقه — ظـلمـاً عـلى عـشاقه سل الظبا
قد حار عقلي في هواه مثلما — حـار بـمـدحـي للزكي المجتبي
الحـسـن السـامـي الذي تخاله — فيالجود بحراً زاخراً مانضبا
ما إن رأى طالب جوده مقبلا — إلا وسـر قـائلا يـا مـرحـبـا
له عـلىالنـاس أيـاد لم تـكن — تـحـصي حساباً لوحسبت الشهبا
وراحـة مـثـل السـحاب لم يزل — وجه الصعيد من نداها معشبا
لو حـاتـم الطـائي فـي أيامه — لجـاء مـنـه حـاتـم مـسـتـوهبا
أو كـان مـعـن فـيعطاه عالماً — إذاً تـمـنـى لو إليـه انتسبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدمقس: (الدِّمَقْسُ) : الْقَزَّ. وَ
- الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
- الصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
- الفود: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان …
- باسمر: اسْمَرَّ يَسْمَرُّ اسْمِراراً : صار لونه أسْمَرَ.