الحـمـد للَه طـاب الوقـت واصطلحا

الشاعر: سليمان الصولة · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحـمـد للَه طـاب الوقـت واصطلحا — وأقـبـل الطـائر المـيمون منشرحا

وقد شدا بلبل الفوز العظيم على — دوح السـرور وشـحرور الصفا صدحا

وأغـدق اللَه مـن إحـسـانـه نـعـمـاً — أحـيـت لنـا فـرحاً واستهلكت ترحا

وعـاد دفـتـردار الشـام مـبـتـهـجاً — بـالنـصـر مـغتبقاً بالفخر مصطبحا

فــيــا لفــوز حــمـىً ردت كـرامـتـه — له وأعـرض عـنـه الضـر وانـكـسـحـا

عـادت بـشـاشـتـه مـن بعد ما دنحت — ورد رونــقــه مـن بـعـد مـا كـلحـا

ويـا لبـهـجـة أموال الخزينة بال — ربـح العـظيم الذي في لجها سبحا

كــادت ودفـتـردار الشـام مـغـتـرب — عـنـهـا تـذوب أسىً أو تلتظي ردحا

وكـاد مـجـلسـها العالي يزول وقد — صـارت غـداة التـنـائي روحه شبحا

وأصــبـحـت زمـر الكـتّـاب فـي نـصـبٍ — هــذا بــدفــتـره ألقـى وذا طـرحـا

لكـنـهـم رجـعوا في الحال عن عبسٍ — لمـا إنـاء ألم نـشـرح لهـم رشـحا

وعــاد أحــمــد والســراء تـصـحـبـه — وحــول حــجــرتـه مـدّاحـه الفُـصَـحـا

فـاليـوم يا علم الأعلام كل ذكي — حـي اللثـام غـدا بـالأمـن مـتشحا

وكــل فــظٍّ رديِّ الخــال مــنـقـبـضـاً — وكـل بـرٍّ حـمـيـد الفـال مـنـشـرحـا

مـا شـاء يبعد عنا الدهر طلعتكم — لكــنـه طـمـعـاً فـي عـفـوكـم قـدحـا

كـــأن بُـــعـــدك رَقـــمٌ كـــلُّه غـــلطٌ — مـرت عـليـه يـد التحقيق فانمسحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطائر: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …
  • الميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).
  • بالفخر: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • دوح: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …
  • ربح: ربح: الرِّبْح والرَّبَحُ[[. قوله [الربح إلخ] ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.]] والرَّباحُ: النَّماء فِي التَّجْر. ابْنُ الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مِثْلُ البِدْلِ والبَدَلِ، وَقَالَ الْج …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة