كــيـف السـبـيـل لسـلسـبـيـل لَمـاهـا

الشاعر: سليمان الصولة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كــيـف السـبـيـل لسـلسـبـيـل لَمـاهـا — ومــهــنــد الأجــفــان يـحـرس فـاهـا

أو كـيـف يـؤمـل طـيـفـهـا وغـرامـها — بــكـرى عـيـون العـاشـقـيـن حـبـاهـا

بـيـضـاء لو حـكـت الغـزالة نـورهـا — مــا كـوَّر الليـل البـهـيـم بـهـاهـا

تـــفـــتــر عــن لعــس يــلوذ بــلؤلؤٍ — لو مــس مــهــجــة مــيــت أحــيــاهــا

صـاغ السـوارَ لهـا الهـلالُ وطَـوَّقَـت — ذاتُ البــروج بــنــانَهــا بـسـهـاهـا

ورمـى لهـا بـيـض السـيـوف حـفـيظها — لمــا رأى ســود العــيــون ظــبـاهـا

بأبي وبي منها الغزالة في الضحى — والتــيــه مـا سـفـرت وفـاح شـذاهـا

شـــامـــيــةٌ حــركــاتــهــا مــصــريــةٌ — عــــربــــيــــةٌ رومــــيــــةٌ ريّـــاهـــا

تـخـشـى حـواجـبَهـا الرمـاةُ كـأن قو — س الحـــاجـــب بــن زرارةٍ إحــداهــا

خــلتُ الرمــاحَ السـمـهـريـة حـولهـا — أقــلام مــيــخــائيــل حـيـن بـراهـا

وجـنـى لقـاصـده بـهـا ثـمـرَ الغـنـى — فــغــدا يَـعُـدُّ الفـقـرَ مـن قـتـلاهـا

البـيـض والسـمـر الرقـاق عـبـيـدها — والشــعــر والشــعـراء مـن أسـراهـا

يـنـشـي العـلوم بها فيهتف من يرى — إنــشــاءه ســبــحــان مــن أنــشـاهـا

لو كــان كـلفـهـا النـجـوم تَـعُـدُّهـا — قـبـل ارتـداد الطـرف مـا أعـيـاهـا

يـا خـيـر أبـناء الكحيل وكوكب ال — مـجـد الجـليـل بـك الوجـود تـبـاهى

أنـت المـرجَّى حـيـن يـنـقـطـع الرجا — وتــكــاد أعــمـار النـدى تـتـنـاهـى

وأخـــو ســـمــيِّكــ والمــلائك دونــه — شــرفــاً ودونــك كــل مــن حــاكـاهـا

مــن قــال مــصــر دعـتـك أول كـاتـبٍ — فــيــهــا هــجــاك بــقـوله وهـجـاهـا

مـا أنـت إلّا أول الكُـتَّاـب في الد — دنـيـا التـي اخـتـارتـك منهم شاها

لو فــتَّشـ المـلك الحـفـيـظ كـتـابـه — مــا شــام فـيـه نـقـيـصـة تـخـشـاهـا

فــاســلم ودم للألمــعــيـة كـوكـبـاً — يــهــواه كــل فــتــى زكٍ يــهــواهــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • السوار: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
  • بلؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
  • بنانها: البَنَانُ : أطراف الأصابع واحدته بَنَانَةٌ أو الأصابع ذاتُها بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ/ عَضَّ بنَانَ النَدَّم، أي أظهر الندم/ هو طوع بنانه، أي تحت تصرّفه/ يُشار إليه بالبنان، أي مشهور.
  • بهاها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • تفتر: تفتر: التَّفْتَرُ: لُغَةٌ فِي الدَّفْتَرِ؛ حَكَاهُ كُرَاعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عجميّاً.
  • حباها: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة