ذا صـبـاح الصـبـوح يـا مـيُّ أشرقْ
الشاعر: سليمان الصولة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذا صـبـاح الصـبـوح يـا مـيُّ أشرقْ — أم مــحــيـاك فـهـو أبـهـى وأشـرقْ
والحــبــاب الذي تــبــسـم أم ثـغ — رك بـــاللؤلؤ المـــنــضــد أبــرق
جـددي بـالشموس عهد الليالي ال — بــيــض يــا ضــرة الشـمـوس بـجـلق
واصبحيني اللَمى بديلاً من الرا — ح فــــــراح اللمــــــى ألذ وأروق
مـا الذي نـتـقـيه من بعد ما خي — يــم روح الربــى عـليـنـا وسـردق
وتــنــاءى الرقــيــب عـنـا وغـنـى — بــلبـل الغـاب حـيـن غـاب وزقـزق
لا يـصـاد الوفـا بـفـخ التـواني — فـغـزال الصـفـا مـن السـهم أمرق
ونــوال السـرور يـا نـور عـيـنـي — ليـــس فـــي كــل ســاعــةٍ يــتــوفَّق
فـــهـــلمــي فــداك خــالي وعــمــي — نـغـنـم الأنـس قـبـل مـا يـتـفـرق
وارجـعـي بـالوصـال قـلبـي لصدري — فــبــذيــل الوصــال قـلبـي تـعـلَّق
كــاعــتـلاق العـلى بـذيـل فـريـقٍ — مــن فــريـق عـلا عـلى كـل فـيـلق
جــاده اِســحـاق بـالفـضـائل حـتـى — بــاســمــه فـهـو للضـلالة يـسـحـق
وهــو شـاه الوغـى الذي كـل قـرمٍ — غـيـره فـي سـيـاسـة الجـيـش بيدق
وفــصــيــحٌ ســمــا الصــفــيَّ وغــازٍ — سـاد مـمـدوحَه الكـمـيَّ ابـنَ أرتق
لم يـــدع جـــوده لحــاتــم ذكــراً — لا ولا حـــلمـــه لأحــنــف رونــق
لو تـجـزَّى سـمـاحـه نـاب مـنـه ال — جـــزء عـــن كـــل لجـــةٍ تــتــدفــق
أيـهـا المـاجـد المـجـاهد قد أص — بــحــتُ واللَهِ عــن مــلاذك مـوثـق
بــقــيــودٍ تــكـوَّنـت مـن دم السـا — ق التـي صـبـهـا الجواد الملهوق
وأظـــن الوزيـــر يـــقـــبــل عــذر — فــأنـا اليـوم كـالقـطـاة وأصـدق
وعـــســـى اللَه أن يــمــن بــبــرءٍ — ويــريــنــيــك بــالســمـرة تُـغـبَـق
فـــأنـــادي ونـــور وجـــهــك بــادٍ — ذا صـبـاح الصـبـوح يـا مـيُّ أشرق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التواني: تَوَانَى يَتَوَانَى تَوَانَ تَوَانِيًا [وني]:- في العمل: قصّر فيه وفتر؛ توانى في إنجاز مهمّته.
- الرا: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
- الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
- المنضد: المُنَضَّدُ : مفعـ.- من المتَاعِ: المضمومُ بعضه إلى بعض بشكل مُتَّسق؛ الكتب مُنَضَّدَةٌ على الرّف.- من الآراءِ: المؤْتِلف المُسَوَّى.
- بالشموس: الشَّمُوسُ : النَّفورُ العسيرُ الصُّحبَةِ من الناس أو الدّوابِّ؛ امرأةٌ شَموسٌ. -: الخمرُ؛ لَعِبَت الشَّموسُ برأسه ج شُمُسٌ.
- باللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
- بجلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ …