لهـيـب الخـد حـيـن بـدا لعيني
الشاعر: سليمان الصولة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لهـيـب الخـد حـيـن بـدا لعيني — وخــلنـا أنـه قـصـد انـتـعـاشـي
نـهـضـت مـن الفـراش لأجـتـليـه — عــليــه طــار قـلبـي كـالفـراش
فــأحــرقـه فـصـار عـليـه خـالاً — يـؤلف بـيـن كـسـرى والنـجـاشـي
أيــنــكــر أرجــوان الخـد هـذا — وذا أثر الدخان على الحواشي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتعاشي: [ن ع ش]. (مصدر اِنْتَعَشَ). 1."يَعْرِفُ البَلَدُ انْتِعاشاً اقْتِصادِيّاً" : نَشاطاً وَحَيَوِيَّةً. 2."اِنْتِعاشُ الذِّكْرَياتِ" : إِحْياؤُها.
- خالا: خَالاً يُخَالِىءُ مُخَالأةً وخِلاءً :- الناسُ: تركوا شيْئاً واهتموا بغيره؛ كان طلاب الجامعة يُخالئون الألعاب الرياضية.
- كالفراش: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …
- والنجاشي: النَّجَاشِيُّ : لقَبُ مَلِك الحَبَشة قديماً.