تـنـفـس الصـبـح مـن شكواي بالسحرِ

الشاعر: سليمان الصولة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـنـفـس الصـبـح مـن شكواي بالسحرِ — وغـاب بـدر الدجى إذ مل من سهري

وفـاض دمـع الحـيـا لما رأى بدني — فـاضـت عـليـه سيول الدمع كالمطر

شــوقــاً لغــانـيـةٍ درمٍ مـرافـقـهـا — ضـمـت مـنـاطـقـهـا قـلباً من الحجر

مـا كـان أليـنـه في الزنبقية لي — أيـام كـنت من الشيب الشنيع بري

والكأس تطفح والأطيار تصدح وال — غـادات تـمـرح بـين الناي والوتر

صـارت عـهـود هـواهـا عـنـد رؤيـته — كـحـجـة كـتـبـتها الريح في الغُدُر

وأصـبـح الشمل بعد الوصل منبتراً — بــصــارمٍ مـن صـدودٍ غـيـر مـنـبـتـر

مـهـنـد الحـد مـا حـاكـت مـضـاربـه — إلّا ظـبـي راشـد أمـضـى مـن القدر

والٍ يــلاحــظ ســوريــا بــغــيـرتـه — فــلا تــطــل عـليـهـا آفـة الغـيَـر

فـهـو الهـمـام الذي تغني مهابته — عـن الحـسـام فـلم تـتـرك ولم تذر

نـالت دمـشـق أمـانـيـهـا بـقـودتـه — مـن بـعد قطع الرجا من كل مقتدر

فـالعـدل فـي فـرحٍ والظلم في ترحٍ — والعـلم فـي مـرحٍ والجـهل في كدر

يـا فـاتح السلط كم من جنة فتحت — أبـوبـاهـا يـدك البـيـضـاء للبـشر

وطــاف حــولك فــيـهـا كـل ذي أمـلٍ — كـمـا يـطـاف بـذات الركـن والحجر

فـلا بـرحـت عـريـض الجـاه مقتدراً — تـشـق هـام العـدى بالصارم الذكر

ودمــت كــعــبــة آمــالٍ تــحـج لهـا — مـقـاصـد النـاس مـن بـدوٍ ومن حضر

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشنيع: الشَّنِيعُ : القبيحُ الكريهُ؛ منظر شنيعٌ.
  • بالسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …
  • بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • بصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
  • تنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة