فـلق المـلاحـة مـن جبينك لاحا
الشاعر: سليمان الصولة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـلق المـلاحـة مـن جبينك لاحا — وكـفـى بـه فـلقـاً فـهات الراحا
واشـفـع بـريـاهـا عـبيراً ثانياً — مـن طـيـب فـيك يضاعف الأفراحا
طـاب الصـبوح على صباحتك التي — قـبـل الصـبـاح جـلت عـلي صباحا
وعـلى حـدائقـنـا التي ثنى بها — فـوك الشـقـيـق وخـدك التـفـاحـا
سـبـحان من جعل العذار حمائلاً — لك والجـفـون الفـاتـكات سلاحا
وأذلنــي وأعــز مــقــلتـك التـي — مـلأت قـلوب العـاشـعـيـن جراحا
سـلمـتـهـا قـلبـي الجريح كأنها — سـلت لتـنـصـرنـي عـليـك صـفـاحـا
وهي التي ولت هواك على الحشى — فـأحـل سـفـك دمـي لهـا وأبـاحـا
حـتـام أطـمـع منك بالرشإ الذي — لا قـيـت مـنـه سـمـيذعاً جحجاحا
وإذا نــظــرت إلى تــمـوج ردفـه — هــزت مــعــاطــفــه عــلي رمـاحـا
وكــأن خــنــصــره لرقــة خــصــره — ألقــى بـخـاتـمـه فـصـار وشـاحـا
يـا رب أنـت خـلقـت مـن ألحـاظه — شــركــاً يـكـبـل شـادنـاً ورداحـا
ومـلأتـهـا حـوراً لتـتـرع ناظري — ســهــراً وتـمـلأه بـكـاً ونـواحـا
فـامـنـن عـلي بـكـيـمـياء رضابه — لتــعــود أتــراحـي بـه أفـراحـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- الشقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.
- الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
- برياها: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …