ما اسمان ما اختلفت يوماً حروفهما
الشاعر: سليمان الصولة · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما اسمان ما اختلفت يوماً حروفهما — والخــلف بــيــنــهــمــا جـمٌّ تـنـاوبـه
هــذا عــليــك يـد التـذكـيـر تـبـرزه — وذاك ســابــغــة التــأنـيـث تـحـجـبـه
وذاك مـــن جـــوهـــر صـــافٍ وذا عــرضٌ — إن عــاش عــاش بــلا روحٍ تــصــاحـبـه
مـا مـنـهـمـا غـيـر حـرٍّ إن جـعـلت له — مـن شـوق قـلبـي وسـيـطـاً لان جـانبه
قــد صــار أشـهـر مـن نـارٍ عـلى عـلمٍ — فــاحــرص عـليـه فـإن الحـرص غـالبـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ …
- تبرزه: تبرز: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: تِبْرِزُ موضع.
- تحجبه: تَحَجَّبَ يَتَحَجَّبُ تَحَجُّباً : استتر؛ تحجّبت الشمس بغيوم كثيفة.
- تصاحبه: تَصَاحَبَ يَتَصَاحَبُ تَصَاحُباً : - الشخصان: تَرَافقا وتَعَاشرا؛ تَصَاحَبَا في السَّفَر. - وا: تَشاركوا؛ تصاحبا في مكتب الاستيراد والتصدير.
- تناوبه: تَنَاوَبَ يَتَنَاوَبُ تَنَاوُبًا - الأَمر: قام به مرة بعد مرّة؛ تناوب قراءة الكتاب الذي أعجبه.- وا الشيءَ وعليه: تداولوه بينهم؛ تناوبوا الحراسة.- ته المصائب: تعاقبت عليه.