يـدي يـا أمـيـر المـؤمـنين أعذها
الشاعر: طهمان بن عمرو الكلابي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر طهمان بن عمرو الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـدي يـا أمـيـر المـؤمـنين أعذها — بـحـقـوبـك أن تلقى بملقى يهنيها
فـقـد كانت الحسناء لو تم شبرها — ولا تـعـدم الحـسـناء عاب يثنيها
وإنــك مــســؤول بــحــكــم فـي يـدي — عـلى حـالة مـن ربـنـا سـتـكـونـهـا
تـشـد حـبـال الرحـل فـي كـل مـنزل — اليّ شــمــال لا يـمـيـن تـعـنـيـهـا
دعـت لبـني مروان بالنصر والهدى — شـمـال كـريـم زايـلتـهـا يـمـيـنها
ولا خير في الدنيا وكانت حبيبة — إذا مـا شـمـالي زايـلتها يمينها
وإن شـمـالا زايـلتـهـا يـمـيـنـهـا — لبـاق عـليـهـا في الحياة حنينها
وقـد جـمـعـتـنـي وابـن مـروان حرةٌ — كــلابــيــة فــرع كــرام غـصـونـهـا
ولو قد أتى الأنباء قومي لقلصت — إليـك المـطـايـا هـي خـوص عـونـها
وإن بــحــجــر والخــضــارم عــصـبـة — حــروريـة حـبـنـاً عـليـك بـطـونـهـا
إذا شـب مـنـهـم ناشىء شب لا غناً — لمـروان والمـلعـون مـنهم لعينها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
- تعنيها: تَعَنَّى يَتَعَنَّى تَعَنَّ تَعَنِّياً [عني]: تعب ونصب، تَعنَّى في الوصول إلى هدفه.- ت الحمّى الشخصَ: تعهّدتْه.- في الأمرِ: اقتصد؛ تَعَنَّى في بذل المعونة لجاره.-: أصيب بالتعنية وهي انقباض مؤلم في الشرج مع رغبة ملحّة في …
- حنينها: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
- دعت: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.