ألمّــوا بـالقـبـور فـودّعـوهـا
الشاعر: نصر بن سيار · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر نصر بن سيار، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألمّــوا بـالقـبـور فـودّعـوهـا — وأقـر قـبـورَهـم عنّي السّلاما
ولو سـمِـعَ السـلام لردّ عـمرو — ولكـن لا يُـطـيـقـونَ الكـلاما
هـم صـدعوا الفؤاد وأوجعتني — مصائبهمُ غداةَ لقَوا الحِماما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالقبور: القَبُورُ : النخلة السريعة الحمل.
- قبورهم: القَبُورُ : النخلة السريعة الحمل.
- لقوا: قوا: اللَّيْثُ: الْقُوَّةُ مِنْ تأْليف ق وي، وَلَكِنَّهَا حُمِلَتْ عَلَى فُعْلة فأُدغمت الْيَاءُ فِي الْوَاوِ كَرَاهِيَةَ تَغْيُّرِ الضَّمَّةِ، والفِعالةُ مِنْهَا قِوايَةٌ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الحَزْم وَلَا يُقَالُ فِي ال …