أرى تحت الرماد وميض جمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى تحت الرماد وميض جمرويوشك أن يكون له ضرام
فإنّ النار بالعود بن تذكىوإن الشرّ مبدؤُهُ كلام
فإن لم يطفئوها تجن حربامشمّرة يشيب لها الغلام
وقلت من التعجب ليت شعريأأيقاظٌ أميّة أم نيام
فإن يقظت فذاك بقاء ملكوإن رقدت فأنى لا ألام
فإن يك اصبحوا وثووا نيامافقل قوموا فقد حان القيام
فغرّى عن رحالك ثم قوليعلى الإسلام والعرب السلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نصر بن سيار، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك، البيت ٤
- «صورة الأرض»: بحر الروم، البيت ١
- «البصائر والذخائر»: الجزء الأول (٣)، الأبيات ١ و٤ و٦
- «الكشكول»: في كشف الغمة، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: وهذه الدولة العباسية، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.