ولو كنت القتيل وكان حيّاً
الشاعر: نصر بن سيار · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر نصر بن سيار، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولو كنت القتيل وكان حيّاً — تــشــمّـر لا ألف ولا سـؤوم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشمر: تَشَمَّرَ يَتَشَمَّرُ تَشَمُّراً : - للأَمرِ: استعدّ له؛ تَشَمَّر لمهمّة صعبة. -: شمَّر ثوبَه، أي قلّصه وضمّ بعضه إِلى بعض/ تشمرتْ لثته، أَي انحسرت عن أسنانه.
- سؤوم: السَّؤُومُ : من يبلغ منه المَلَلُ مبلغا (ظِئرٌ رَؤُومٌ خير من أُمٍّ سَؤوم).