تـكـنـفـها الهيام وأخرجوها
الشاعر: أمية بن الأسكر · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أمية بن الأسكر، من المخضرمين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـكـنـفـها الهيام وأخرجوها — فـمـا تـأوي إلى إبـل صـحـاح
فـكـان إلى مـزيـنة منتهاها — عـلى مـا كان فيها من جناح
ومـا يـكن الجناح فإن فيها — خـلائق يـنـتـمـيـن إلى صلاح
ويـومـاً في بني ليث بن بكر — تـراعـى تـحـت قعقعة الرماح
فـإمـا أصـبـحـن شـيخاً كبيراً — وراء الدار يـثـقلني سلاحي
فقد آتي الصريخ إذا دعاني — عــلى ذي مـنـعـة عـتـد وقـاح
وشــر أخــي مــؤامــرة خــذول — عـلى مـا كـان مـؤتـكـل ولاح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصريخ: الصَّرِيخُ : مصـ. -: المُغِيثُ وَإنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ ولا هُمْ يُنْقَذُونَ.-: المُستَغِيثُ؛ هبَبْتُ لنجدة الصَّريخ ج صُرَخَاءُ.
- الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
- تكنفها: تَكَنَّفَ يَتَكَنَّفُ تَكَنفُّـاً :- ــه: اكتنفه، أي احاط به؛ يَتَكَنَّفُ هذا الموضوعَ شيءٌ من غموض.- ــه: اكتنفه، أي جعله في رعايته؛ إنّه يتكنَّف ابن أخيه.
- خذول: الخَذُولُ :- من الظّباء وغيرها: المتخلّفة عن القطيع، المنفردة. -: الفرس إذا جاءها المخاض لم تبرح مكانها / فلانٌ خذولُ الرِّجْل، أي خَذَلَتْه رجْلُه من سُكْر أو عاهة أو ضعْف.
- سلاحي: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.
- صحاح: الصَّحَاحُ : مصـ.-: الصحيحُ من الأخبار وغيرها.