لَكَ وَجـهٌ كَـآخِـرِ الصَـكِّ فـيـهِ
الشاعر: علي بن الجهم · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَكَ وَجـهٌ كَـآخِـرِ الصَـكِّ فـيـهِ — لَمَــحـاتٌ كَـثـيـرَةٌ مِـن رِجـالِ
كَـخُـطـوطِ الكُـتّـابِ مُـشتَبَهاتٍ — شاهِداتٍ أَن لَستَ بِاِبنِ حَلالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كخطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.