ناصر الاحسائي
ناصر بن هاشم بن أحمد آل سلمان الموسوي الأحسائي فقيه جعفري وكاتب ديني وشاعر سعودي. ولد في المبرز في عائلة هاشمية موسوية معروفة ودرس العلوم الدينية فيها. ثمّ سافر إلى النجف في 1892 لإكمال دراسته، وعاد إلى الأحساء، وبعد مدّة رجع إلى النجف لإكمال دراسته العليا، وبقي فيها حتّى نال درجة الاجتهاد، ثمّ عاد إلى بلاده 1916، مشغولاً بالتدريس. تصدى للمرجعية العامة في الأحساء بعد وفاة علي الخاقاني سنة 1916. وكان يتردد بين الأحساء والنجف حتى عام 1938. توفي في مسقط رأسه وترك عدة مؤلفات وأرجوزات وشروح ومنظومات وأشعار.
يضمّ ديوان ناصر الاحسائي في موسوعة ميزان العرب 7 قصائد، بمجموع 104 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الكامل، الرمل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الياء، النون، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: بحيي للوصي أبي تراب.
أشهر القصائد
- بحيي للوصي أبي تراب
- ما خلت أن بغصن البان فاكهة
- كم قد أضاءت دجى ليل بشارقها
- هذي مضاجع فهر أم مغانيها
- وكيف يسلم هذا الشرق من سقم
- لا تلمني فالنفس طال عناها