محمد البدر الصمادي
يَا نَفْسُ كُفِّي، فَمَا فِي العَيْشِ مِنْ رَغَدِ — وَالمَوْتُ فِيهِ شِفَاءُ الرُّوحِ وَالجَسَدِ
فِي لُجَّةِ القَبْرِ صَمْتٌ لا حَراكَ بِهِ — وَلا نِزَاعٌ عَلَى حَظٍّ وَلا حَسَدِ
إِنَّ السُّكُونَ الَّذِي فِي اللَّحْدِ نَعْرِفُهُ — أَسْمَى مِنَ العُمْرِ بَيْنَ الأَهْلِ وَالوَلَدِ