محمد البدر الصمادي
نَادَيْتُهُمْ وَالرِّيحُ تَعْصِفُ بِالصَّدَى — هَجْرُ الْحَبِيبِ لِخِلِّهِ تَعْذِيبُ
لَا بُدَّ لِلْأَيَّامِ أَنْ تَصْفُوَ لَنَا — يَوْماً، وَلِلْجُرْحِ الْعَصِيِّ تَطْيبُ
فَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ الْوِصَالِ وَإِنْ نَأَى — شَمْلُ الْأَحِبَّةِ، فَالْحَبِيبُ يَؤُوبُ