محمد ضاهر
فَكَيْفَ لِشَاعِرٍ يَخُطُّ الصِّعَابَ فِي — زَمَنٍ مَضَى يَأْخُذُ الحُبَّ دَارَا؟
وَأَيْنَ مَضَتْ تِلْكَ المَآسِي الَّتِي كَانَتْ — أَسَاسَ كِتَابَةِ الكَلَامِ قَرَارَا؟
فَمَا مِنْ جَوَابٍ غَيْرَ أَنَّ الهَوَى مَاءٌ — يَغُبُّ الفُؤَادَ يَقْلِبُ النَّارَ نَارَا