محمود سامي البارودي

غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى — وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ، فَشَكَا

وتَمنَّى نَظرة ً يَشفِى بِها — عِلَّة َ الشوقِ ، فكانَت مَهلَكا

يَا لَهَا مِنْ نَظْرَة ٍ! مَا قَارَبَتْ — مَهْبِطَ الْحِكْمَة ِ حَتَّى انْهَتَكَا

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب