بهاء الدين زهير
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني — أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ — وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ — وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني — أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ — وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ — وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا