بهاء الدين زهير

حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي — أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا

أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً — وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا

فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي — وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب