محمد ضاهر
أَصِيلُ الْعُلاَ مَا كَانَ فِيهِ تَعَالِينَا — وَأَصْلُ الْمَكَارِمِ الَّذِي جَاءَ وَادِينَا
وَحُلْوُ الْكَلاَمِ مَا تَصِيغُ أَيَادِينَا — وَخَيْرُ التَّلاَقِي مَا يَكُونُ تَلاَقِينَا
وَعِزُّ الْوَرَى شِسْعٌ أَمَامَ تَسَامِينَا — وَ نَصْبُ الْوَرَى إِنْ لُقِّبُوا بِأَسَامِينَا