عبد الرحيم محمود
سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي — وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى
فَإِمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديقَ — وَإِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى
وَنَفسُ الشَريفِ لَها غايَتانِ — وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى
سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي — وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى
فَإِمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديقَ — وَإِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى
وَنَفسُ الشَريفِ لَها غايَتانِ — وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى